احتفت ندوة نظمتها رابطة الكتاب الأردنيين
مساء اليوم السبت، في مقرها الرئيس بعمان، بذكرى الثورة العربية الكبرى.
وبيّن العبادي أن الثورة العربية لم تكن وليدة الصدفة بل جاءت بناءً
على تفويض شعبي وقومي واسع، إذ حمل الأمير فيصل بن الحسين عام 1915
ميثاق القوميين العرب وأختام أكثر من مئتي زعيم من رجالات الشام، لتفويض
الشريف الحسين بن علي قائداً ومتحدثاً باسمهم لنيل الاستقلال والوحدة.
بدوره، تناول الدكتور الضمور الفعل والأثر الثقافي للثورة في الأدب
الأردني بوصفها تحمل فكراً حضاريًا تعبويًا مقاومًا للظلم والاستبداد.
كما تحدث عن الإرث الحضاري العميق للثورة العربية بوصفها نصًا مؤسساً
للشعر الأردني الذي تمثل فكر الثورة في مضامينه، اذ عمقت الثورة العربية
الشعور القومي عند الشعراء وبعثت في نفوسهم الأمل بالوحدة فكانت فلسطين
حاضرة في دواوين الشعراء بوصفها قضية العرب الأولـى.
وبين ان مضامين القصائد صورت رغبة الأمة في التحرر من الظلم وذلك في
خطاب شعري يحمل ثراءً وجدانيًا وتنوعاً أسلوبياً، يتغنى بالبطولة ويُعلي
من الإنجاز وينشد الوحدة والاستقرار.
وفي ختام الندوة اكد رئيس رابطة الكتّاب الدكتور رياض ياسين، أهمية
تنظيم ندوات ثقافية محملة بقيم فكرية وطنية تسهم بإثراء المشهد الثقافي
الوطني.
م ت/أز/اح
