وبحسب بيان للوزارة اليوم الاثنين، وقع المذكرة أمين عام الوزارة
الدكتور مازن أبو بقر، وعن المنتدى الأمين العام الدكتورة أماني جرار،
وعدد من المعنيين من الجانبين.
وبينت الوزارة أن المذكرة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب
المرتبطة بالسردية الثقافية والتاريخية، من خلال إعداد وتنفيذ برامج
فكرية تستجيب لقضايا الشباب وتطلعاتهم، فضلا عن دعم البحث العلمي
والحوار الثقافي.
وأشارت إلى أن مجالات التعاون تشمل تنظيم ورش عمل ومؤتمرات وندوات تسهم
في تطوير قدرات الشباب الفكرية والمعرفية، ووضع برامج عمل مشتركة
للقضايا الفكرية، وتبادل الخبرات من خلال الزيارات والدراسات، وتوظيف
المراكز الشبابية لتنفيذ الأنشطة المشتركة، بما يعزز دورها كحاضنات
للتعلم والحوار المجتمعي.
وأوضحت أن المذكرة تنص على تعزيز التعاون الإعلامي في نشر الأنشطة
والبرامج، وتشكيل إطار تنسيقي لمتابعة التنفيذ وتقييم المخرجات بشكل
دوري، بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة ورفع أثر البرامج على الفئة
المستهدفة.
وأكد أبو بقر، أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة تعزز الشراكة مع المؤسسات
الفكرية الوطنية والعربية، وستسهم في رفد الشباب ببرامج نوعية تدعم
توجهاتهم الفكرية والمعرفية في إنتاج المعرفة وصناعة الوعي الوطني الذي
يرسخ السردية الأردنية.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق البرامج الفكرية داخل المراكز
الشبابية، بما ينسجم مع الأولويات والتوجهات الوطنية الهادفة إلى تمكين
الشباب وتعزيز دورهم في التنمية المجتمعية.
من جانبها، بينت جرار، أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة
المؤسسية في تمكين الشباب الأردني والعربي وإشراكه في مسيرة التنمية
وصناعة المستقبل، مشيرة إلى أن المنتدى ينظر إلى الشباب كشركاء حقيقيين
في بناء المجتمعات، ويعمل على توفير مساحات فكرية وحوارية لتنمية
قدراتهم القيادية والمعرفية.
وقالت إن الاتفاقية ستسهم في تنفيذ برامج مشتركة تعزز الوعي وروح
المبادرة والإبداع، إلى جانب الإعداد لمؤتمر الشباب العربي الثامن كمنصة
للحوار وتبادل الخبرات.
وأكدت أن المؤتمر يمثل فرصة لتعزيز دور الشباب العربي في إنتاج المعرفة
وصياغة المبادرات الخلاقة، وإبراز طاقاتهم وإسهاماتهم في بناء مستقبل
أكثر استقرارا وتقدما للمجتمعات العربية.
م غ/ع أ/س أ
