ودخل المنتخب الوطني اللقاء بتشكيلة ضمت: يزيد أبو ليلى في حراسة
المرمى، وأمامه إحسان حداد، وعبد الله نصيب، ويزن العرب، وسليم عبيد،
فيما تواجد في منطقة الوسط مهند أبو طه، ونزار الرشدان، ونور الروابدة،
إلى جانب موسى التعمري، وعودة الفاخوري، وعلي علوان في الخط الأمامي.
وشهدت مجريات اللقاء إجراء سلسلة من التبديلات الفنية خلال الشوطين، حيث
حرص الجهاز الفني على منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، إذ أشرك محمد
أبو حشيش بدلاً من مهند أبو طه، ومحمود المرضي بدلاً من عودة الفاخوري،
وإبراهيم سعادة بدلاً من نزار الرشدان، ونور بني عطية بدلاً من يزيد أبو
ليلى، كما دفع بمحمد أبو زريق بدلاً من موسى التعمري، وعامر جاموس بدلاً
من نور الروابدة، وسعد الروسان بدلاً من يزن العرب، ومحمد راتب بدلاً من
إحسان حداد، وحسام أبو الذهب بدلاً من سليم عبيد، ومحمد أبو النادي
بدلاً من عبد الله نصيب، وعلي عزايزة بدلاً من علي علوان، وذلك ضمن
توزيع التبديلات على مجريات الشوطين بشكل متوازن.
وأتاحت المواجهة الفرصة للجهاز الفني لتقييم جاهزية اللاعبين والاطمئنان
على الخيارات المتاحة في مختلف المراكز، في ظل اقتراب انطلاق منافسات
كأس العالم، التي تشهد الظهور الأول للمنتخب الوطني في تاريخ البطولة.
وبهذه المباراة، أسدل المنتخب الوطني الستار على سلسلة مبارياته الودية
والتحضيرية التي خاضها استعداداً للمونديال، بعدما استثمر المعسكرات
والمواجهات الودية في رفع الجاهزية الفنية والبدنية والوقوف على جاهزية
جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ع ح/ا ص/ب ط
