شهدت محافظات المملكة اليوم السبت سلسلة من الأنشطة والفعاليات الشبابية والبيئية والوطنية، واحتفالات بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة، وأنشطة فنية وثقافية هدفت إلى تعزيز وتنمية الوعي البيئي والصحي لدى مختلف الفئات العمرية.
وفي محافظة جرش، نفذ مجمع جرش للشباب حملة رش لمكافحة الآفات والقوارض في مرافق المجمع ومحيطه، بهدف توفير بيئة آمنة وصحية لمرتاديه، ضمن الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز النظافة العامة والمحافظة على البيئة والصحة العامة.
وفي إربد، نفذ مركز شابات كفرسوم احتفالاً وطنياً بمناسبة عيد الاستقلال تضمن فقرات وطنية، وتزيين مرافق المركز بالأعلام الأردنية، في أجواء عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية.
واستعرضت المتطوعة صبرين الدومي، مسيرة الاستقلال الأردني ومراحله التاريخية، وأهمية هذه المناسبة الوطنية التي تجسد معاني الحرية والسيادة والإنجاز، وما قدمه الآباء والأجداد من تضحيات في سبيل بناء الوطن والحفاظ على مكتسباته.
واحتفل مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج بعيد الاستقلال، وتضمنت الفعاليات تزيين مرافق المركز، بما في ذلك القاعة الرئيسية والمدخل والساحات، بالأعلام الأردنية والرموز الوطنية، في أجواء جسدت معاني الفخر والاعتزاز بالوطن ومنجزاته التي تحققت في ظل القيادة الهاشمية.
ونفذ مركز شباب وشابات الشيخ حسين المدمج في لواء الأغوار الشمالية فعالية رسم جدارية وطنية بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال.
وتضمنت الجدارية، التي أُقيمت على الأسوار الداخلية للمركز، رسومات فنية وعبارات وطنية جسدت مشاعر الاعتزاز بالأردن وقيادته الهاشمية، واستحضرت محطات بارزة من مسيرة البناء والإنجاز التي شهدتها المملكة منذ الاستقلال.
وتناول الميسر فادي الظواهرة مفهوم الضيق النفسي وأبرز العلامات والمؤشرات التي قد تظهر على الأفراد عند التعرض للضغوط النفسية، مبيناً أهمية التعرف المبكر على هذه العلامات وطلب الدعم المناسب عند الحاجة.
وأكدت المتطوعة تهاني طويسات أن تقبل الآخرين واحترام الفروقات الفردية يسهمان في بناء بيئة صحية وآمنة نفسياً، مشيرة إلى أن الوعي بالصحة النفسية يساعد الشباب على فهم أنفسهم والآخرين بصورة أفضل، ويعزز قدرتهم على بناء علاقات اجتماعية إيجابية.
وشملت الحملة إزالة النفايات والمخلفات من جوانب الطريق، بهدف المحافظة على المظهر الحضاري للمنطقة وتوفير بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين والزوار.
وقال رئيس لجنة البلدية، المهندس معتصم العمري، إن هذه الحملات تأتي ضمن خطة عمل مستمرة تستهدف مختلف مناطق البلدية للحفاظ على النظافة العامة والحد من الممارسات السلبية التي تؤثر على البيئة.
وأضاف، إن نجاح هذه الجهود يتطلب شراكة حقيقية بين البلدية والمجتمع المحلي، داعياً المواطنين إلى التعاون والمحافظة على المرافق العامة والالتزام بالتخلص من النفايات في الأماكن المخصصة لها، بما يسهم في تعزيز الثقافة البيئية وترسيخ السلوكيات الإيجابية.
وهدفت المحاضرة إلى رفع مستوى الوعي لدى الشباب حول مخاطر السلوكيات السلبية والعادات الضارة التي تؤثر على صحة الفرد ومستقبله، وتسليط الضوء على أهمية تبني أنماط حياة صحية وآمنة.
وفي مادبا، أقام ديوان عشائر الأزايدة احتفالاً بمناسبة الذكرى الثمانين لعيد الاستقلال، بحضور واسع من أبناء عشائر الأزايدة.
وألقى الشاب هاني الأزايدة كلمة باسم الديوان، أكد فيها أن عيد الاستقلال يمثل ذكرى فخر ومجد، مشدداً على الوقوف خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال الوزير السابق نبيل المصاروة إن الأردنيين حافظوا على مسيرة الاستقلال رغم ما مرت به المنطقة من أزمات وحروب، واستمروا في البناء والتطوير والتحديث رغم التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، بفضل القيادة الهاشمية والجيش العربي والأجهزة الأمنية.
وقال العين أمجد جميعان إن الاستقلال ليس مجرد تاريخ، بل مناسبة نجدد فيها العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، معبراً عن اعتزازه بالجيش العربي والأجهزة الأمنية.
وقالت التربوية وعضو لجنة بلدية مادبا زينب العبابسة إن الاستقلال محطة وطنية تجسد المنجزات التي تحققت، وهو مناسبة تحمل المسؤولية والأمانة التي تتوارثها الأجيال لمواصلة العمل والبناء بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
كما ألقى الشباب أنس الأزايدة ومعزي الأزايدة ومحمد الأزايدة كلمات عبروا فيها عن اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية، وما ينعم به الأردن من أمن واستقرار وإنجازات في مختلف المجالات، مشيدين بدور ديوان عشائر الأزايدة في تعزيز قيم التسامح والتكافل، وبجهود سمو ولي العهد في دعم الشباب وتمكينهم.
وألقى الشاعر مثنى الأزايدة قصيدة وطنية بهذه المناسبة، فيما قدم المطرب عبدالرحمن الأزايدة عدداً من الأغاني الوطنية التي تفاعل معها الحضور.
ن ش/ح ظ/ع ع/ أ غ/ ب و/ ج ب/ م ع/أز/اح
