وبحسب الخضري، يغطي المعرض مجموعة واسعة من القطاعات تشمل اللحوم والدواجن والأسماك والألبان والأغذية المصنعة والمجمدة والمنتجات الطازجة والمكونات الغذائية والشوكولاتة والسكاكر والمشروبات الغازية والمخبوزات وأغذية الحلال والقهوة والشاي والعصائر.
وأكد الخضري أن السوق الكوري الجنوبي يعد من الأسواق الواعدة أمام المنتجات الأردنية، خصوصا بعد توقيع اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، والتي تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثماري وتوسيع التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وأضاف أن هناك فرصا حقيقية أمام الصادرات الأردنية في السوق الكوري، خاصة لمنتجات التمور وزيت الزيتون والحلويات والأعشاب الطبية والعطرية والأغذية الصحية، مشيرا إلى أن الصادرات الأردنية الحالية إلى كوريا الجنوبية ما تزال دون الإمكانات المتاحة، ما يعكس وجود فرص كبيرة للنمو خلال السنوات المقبلة.
ولفت الى ان السوق الكوري الجنوبي يمتاز بقوة شرائية مرتفعة وطلب متنام على المنتجات الغذائية عالية الجودة، ما يوفر فرصا واعدة أمام الشركات الأردنية الراغبة في التوسع نحو أسواق شرق آسيا، رغم التحديات المرتبطة بالمنافسة وتكاليف الشحن والحاجة الى تعزيز الجهود التسويقية والتعريفية بالمنتجات الوطنية.
وأكد أبو رحمة أن جمعية المصدرين الأردنيين ستواصل تنظيم النشاطات الترويجية للصادرات الصناعية في مختلف الأسواق العالمية، بما يسهم في تعزيز انتشار المنتجات الوطنية وزيادة تنافسيتها ورفع مساهمة الصادرات في دعم الاقتصاد الوطني.
وبين أن حجم التبادل التجاري بين الأردن وكوريا الجنوبية بلغ خلال العام نحو 361 مليون دينار، منها 333 مليون دينار مستوردات أردنية من كوريا الجنوبية، مقابل 28 مليون دينار صادرات أردنية إلى السوق الكوري، ما يعكس وجود فرص كبيرة لتعزيز الصادرات الوطنية وتقليص الفجوة التجارية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
يشار إلى أن معرض سيول الدولي للأغذية والضيافة استقطب في دورته الماضية أكثر من 45 ألف زائر متخصص، إلى جانب 1600 شركة عارضة من 45 دولة، و35 جناحا وطنيا، ما يجعله من أكبر المعارض المتخصصة في صناعة الأغذية والمشروبات على مستوى آسيا.
س ص/ب ط
