وأضاف أن الأردن يمضي في مسارات تنموية متكاملة تفتح المجال أمام الشباب للإسهام الفاعل في التنمية وصناعة المستقبل، بما يعزز دورهم كشركاء حقيقيين في بناء الوطن.
واستعرض مدير مديرية السياسات والتخطيط والدراسات في وزارة الشباب جهاد مساعدة، خلال اللقاء، جهود وزارة الشباب في ترجمة الرؤى الملكية السامية المرتبطة بمسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مؤكدًا أن الشباب يشكلون محورًا رئيسًا في عملية التحديث الوطني، وأن الوزارة تعمل على تحويل التوجيهات الملكية إلى برامج ومبادرات ومشاريع عملية تسهم في تمكين الشباب وتعزيز دورهم في مختلف المجالات.
وأوضح أن الشباب أنفسهم يقودون الجلسات التشاورية الوطنية التي تُعقد في مختلف محافظات المملكة، ويتولون إدارة العديد من الحوارات والنقاشات وصياغة التوصيات والمقترحات، بما يعزز دورهم كشركاء حقيقيين في رسم مستقبل السياسات والبرامج الشبابية. وأضاف أن الاستراتيجية الوطنية للشباب تُبنى على مخرجات المسح الوطني للشباب، والحوارات الوطنية، وآراء الشباب والشابات من مختلف المحافظات، بما يضمن صياغة سياسات وبرامج أكثر استجابة لواقع الشباب وأكثر قدرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياتهم ومجتمعاتهم.
