نظمت جامعات، اليوم الاثنين، فعاليات متنوعة بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، ودعم الابتكار وبراءات الاختراع، وتنمية مهارات الطلبة، وترسيخ التبادل الثقافي، وتحسين جودة التعليم العالي وخدمة المجتمع.
ففي اليرموك، بحث رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، مع ملحق التعاون العلمي الجامعي في السفارة الفرنسية بعمّان الدكتورة وسيلة سعايدية، سبل تطوير التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجامعة والمؤسسات التعليمية الفرنسية.
واستعرض الشرايري، خلال اللقاء، مسيرة التعاون العلمي الممتد بين اليرموك والجامعات الفرنسية، لا سيما جامعتي "ليون" و"نانت"، مؤكداً دور هذه الشراكات في إتاحة الفرص لطلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية لاستكمال دراساتهم العليا وتبادل الزيارات العلمية.
من جانبها، أشادت سعايدية بالمستوى الأكاديمي المتميز لجامعة اليرموك، وبخططها الدراسية المتطورة خاصة في مجال تعليم اللغة الفرنسية، وحرصها على رفع كفاءة طلبتها لتواكب المعايير العالمية ومتطلبات سوق العمل.
وأكدت حرص السفارة الفرنسية على توطيد أواصر التعاون الأكاديمي والثقافي مع الجامعة بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم الشراكات المستقبلية في مختلف المجالات البحثية والتعليمية.
وأكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي، الدكتور أمجد الناصر، أهمية حماية الملكية الفكرية وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع في الجامعة، مشيراً إلى الدور الذي يقوم به قسم نقل التكنولوجيا في متابعة وتسجيل براءات الاختراع الناتجة عن الأبحاث العلمية، والعمل على استثمارها وتحويلها إلى مشاريع ومنتجات ذات أثر اقتصادي وتنموي.
بدوره، قال عميد البحث العلمي والدراسات العليا، الدكتور معاوية خطاطبة، إن العمادة تركز على دعم البحث العلمي النوعي القادر على إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة التنمية، مبيناً أن قسم نقل التكنولوجيا يشكل حلقة وصل بين المخرجات البحثية والتطبيقات العملية، بما يسهم في تحويل نتائج الأبحاث إلى منتجات ذات قيمة مضافة.
وتناولت الورشة آليات تسجيل براءات الاختراع في الجامعة، والتشريعات والإجراءات المتعلقة بحماية الملكية الفكرية في الأردن، إلى جانب استعراض المراحل العملية لتحويل براءات الاختراع إلى منتجات تجارية قابلة للتسويق.
وافتتحت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، فعاليات الطلبة التايلنديين الدارسين في الأردن، والتي أُقيمت بعنوان "بطولة دوري أبطال تايلند لخماسيات كرة القدم" و"دوري الألوان للعلاقات الأخوية".
وحضر الفعاليات سفيرة مملكة تايلند في عمّان، جيرابون جيرامبيكول، وعميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور أحمد الشريفين.
وأكدت البطاينة خلال الحفل حرص الجامعة على احتضان طلبتها الدوليين وتوفير بيئة جامعية دامجة تعزز اندماجهم في النسيج الطلابي، مشيرةً إلى أن هذه الأنشطة تمثل جسوراً للتواصل الحضاري والثقافي، وترسخ قيم التعاون والروح الرياضية.
من جانبها، أشادت السفيرة التايلندية بالدور الذي تضطلع به جامعة اليرموك في رعاية الطلبة التايلنديين، مؤكدةً متانة العلاقات الأردنية–التايلندية، ومثمنةً جهود الجامعة في تهيئة بيئة أكاديمية واجتماعية داعمة لمسيرة الطلبة.
بدوره، أوضح الشريفين أن عمادة شؤون الطلبة تولي اهتماماً خاصاً بالطلبة الدوليين من خلال دمجهم في البرامج والأنشطة اللامنهجية، لافتاً إلى أن فعالية "دوري الألوان" تسهم في تعزيز التواصل الإنساني وتنمية روح الفريق والعمل الجماعي بما ينعكس إيجاباً على تجربتهم الأكاديمية والاجتماعية.
وتضمنت الفعاليات بطولة لكرة القدم الخماسية، إلى جانب مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي هدفت إلى تعزيز الروابط الأخوية بين الطلبة، وتشجيعهم على الانخراط في بيئة جامعية قائمة على الاحترام المتبادل والعمل المشترك.
ونظمت كلية الآداب في الجامعة اليوم العلمي لقسم اللغات الحديثة، بحضور عميد الكلية الدكتور خالد الهزايمة، وملحق التعاون العلمي والجامعي بالسفارة الفرنسية في الأردن الدكتورة وسيلة سعايدية.
وأكد الهزايمة حرص الكلية على تنظيم هذا اليوم بوصفه وسيلة للتواصل والتكامل بين الثقافات، وجسرا يربط بين الشعوب، ويعزز من قيم الاحترام والتعاون والانفتاح على الآخر، لافتا إلى أهمية تعلم وإتقان اللغات الحديثة في إثراء العلم والمعرفة، والتعرف على الثقافات الأخرى والاستفادة من تجاربها.
بدوره، قال رئيس قسم اللغات الحديثة الدكتور مأمون العبادي أن هذا اليوم العلمي جاء انسجاما مع رؤية الجامعة في ترسيخ التميز الأكاديمي، وتعزيز التواصل الحضاري والثقافي، مؤكدا حرص القسم على توفير بيئة تعليمية محفزة تمكن الطلبة من اكتساب المهارات اللغوية والثقافية.
من جانبها، أكدت سعايدية حرص الحكومة الفرنسية والسفارة الفرنسية في الأردن على دعم تعليم اللغة الفرنسية، وتعزيز حضورها بين الطلبة الأردنيين، مشيرة إلى أن إتقان اللغة الفرنسية من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة للدراسة والبحث العلمي، والتبادل الأكاديمي في فرنسا والدول الفرنكوفونية.
واستعرضت مجموعة من الفرص المتاحة للطلبة، بما في ذلك المنح الدراسية، برامج التبادل الأكاديمي والتعاون بين الجامعات الأردنية والفرنسية، إضافة إلى فرص التدريب والتطوير المهني التي تسهم في تعزيز مهارات الطلبة، وزيادة تنافسيتهم في سوق العمل المحلي والدولي.
وتضمن اليوم أنشطة ثقافية متنوعة، ومشاريع طلابية باللغات الفرنسية والألمانية والإسبانية والصينية، ومعرضا للصور ومعروضات ثقافية وحضارية، وفقرات وطنية وتراثية أردنية، عكست جميعها مستوا متميزا من الإبداع.
ويأتي هذا التصنيف بحسب بيان للجامعة ضمن النسخة الرابعة من التصنيف العربي للجامعات، الذي يهدف إلى قياس أداء الجامعات العربية وفق معايير أكاديمية وبحثية ومؤسسية معتمدة، تسهم في دعم جودة التعليم العالي وتعزيز تنافسية الجامعات العربية.
وفي جدارا، بحث رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، مع عميد كلية الآداب في جامعة تكريت الدكتور مربد صالح ضامن الجبوري، خلال اجتماع "عن بعد"، تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجامعتين.
خلال اللقاء أكد الزبون أن جامعة جدارا تولي أهمية كبيرة لتطوير شراكاتها الأكاديمية مع الجامعات العربية الرصينة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية.
وأكدت نائب رئيس الجامعة الدكتورة إيمان البشيتي أن التعاون الأكاديمي بين الجامعات العربية يشكل ركيزة أساسية لتعزيز جودة التعليم العالي وتطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، مشيرة إلى أن جدارا تحرص على الانفتاح على التجارب العلمية المتميزة وتبادل الخبرات بما ينعكس إيجابًا على الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
من جانبه، أوضح عميد كلية الآداب واللغات الدكتور عبد الرحيم المراشدة، أن الكلية تسعى إلى بناء جسور تعاون فاعلة مع نظيراتها في الجامعات العربية، من خلال تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وتبادل الزيارات الأكاديمية، وتنظيم الندوات والمؤتمرات العلمية التي تسهم في خدمة مسيرة التعليم والبحث العلمي.
بدوره، أشاد الجبوري بالمستوى الأكاديمي الذي وصلت إليه جامعة جدارا وما حققته من إنجازات وتميز في مختلف المجالات، مؤكدًا تطلع جامعة تكريت إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم المؤسستين الأكاديميتين.
وتناول الاجتماع بحث سبل التعاون في المجالات الأكاديمية والبحثية، وآليات تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، وتنظيم المؤتمرات والأنشطة العلمية المشتركة، بما يعزز العلاقات الأكاديمية بين الجانبين.
أ ح/ م ه/ ه ح
