عمّان 17 تشرين الأول () محمد ابو سويلم- عرض متحدثون في مؤتمر
مبادرة “صحتي في مدرستي” الذي عقد في عمان اليوم السبت، لمعايير الصحة
والسلامة في المدارس، وتعزيز التنافس الإيجابي بين المؤسسات التعليمية
لتوفير بيئة مدرسية آمنة وصحية ومحفزة للطلبة.
وأشاروا خلال المؤتمر الذي رعاه النائب الدكتور شاهر الشطناوي وتم خلاله
إطلاق حملة الشتاء وجائزة “المدرسة الصحية النموذجية الأردنية” بحضور
عدد من الشخصيات الوطنية وممثلي القطاعات الصحية والتربوية والخاصة،
ونخبة من المهتمين، أهمية النموذج الوطني المستدام للصحة المدرسية الذي
يقوم على الوقاية والكشف المبكر والتوعية الصحية وتعزيز الشراكة بين
المؤسسات الوطنية.
وشهد المؤتمر إطلاق حملة “الشتاء الآمن” بالتعاون مع شركة عيد دحدل
وشركاه – رومو إنترناشونال، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي
بأهمية التدفئة الآمنة، والوقاية من مخاطر الشتاء، والحفاظ على سلامة
الطلبة والأسر الأردنية والكوادر التعليمية.
وعرض رئيس مبادرة “صحتي في مدرستي” الدكتور علاء الزعبي لأهداف المبادرة
ورؤيتها في بناء نموذج وطني مستدام للصحة المدرسية، يقوم على الوقاية
والكشف المبكر والتوعية الصحية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية.
من جانبه، أكد راعي المؤتمر النائب الدكتور شاهر الشطناوي أهمية دعم
المبادرات الوطنية التي تسهم في حماية صحة الطلبة، وتطوير البيئة
المدرسية، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لخدمة المجتمع.
وأكد ممثل شركة عيد دحدل وشركاه – رومو إنترناشونال عيد دحدل، أهمية
الشراكة مع المبادرة، انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية تجاه سلامة الأسر
الأردنية والطلبة والكوادر التعليمية، فيما قدمت السيدة أندره دحدل
شرحًا حول حملة “الشتاء الآمن” وأهدافها ورسائلها التوعوية.
ويأتي المؤتمر ضمن جهود مبادرة “صحتي في مدرستي” لتوسيع نطاق الشراكات
الوطنية، وتفعيل البرامج الوقائية والتوعوية، وترسيخ مفهوم المدرسة
الصحية النموذجية، بما ينعكس إيجابًا على صحة الطلبة وجودة حياتهم
ومستقبل الأجيال القادمة.
()
م غ/اح
