أطلقت سفارة سويسرا في الأردن وصندوق الأمم
المتحدة للسكان اليوم الاثنين، شراكة جديدة لدعم التعداد العام للسكان
والمساكن لعام 2026، وتعزيز منظومة البيانات الوطنية في المملكة، وذلك
بالتزامن مع بدء دائرة الإحصاءات العامة مرحلة العد في التعداد.
وأكد الصندوق، في بيان، أهمية التعداد في توفير صورة محدثة وشاملة عن
سكان الأردن من حيث عددهم وأماكن إقامتهم وكيفية تغير الخصائص
الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، بما يشكل أساسا مهما لتخطيط
الخدمات وصياغة السياسات وتوجيه الموارد.
وأشار إلى أن تعداد 2026 يمثل خطوة مهمة في مسار تحديث النظام الإحصائي
الوطني، حيث يعتمد الأردن للمرة الأولى منهجية مدمجة تجمع بين السجلات
الإدارية وجمع البيانات ميدانيا والعد الذاتي، بما يسهم في إرساء الأسس
للانتقال التدريجي مستقبلا نحو نظام تعداد قائم على السجلات.
وسيعمل الصندوق بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة ووزارة التخطيط
والتعاون الدولي، على دعم المراحل الأساسية المتبقية من دورة التعداد،
وذلك في إطار مشروع ممتد على مدار عام بعنوان: “تعزيز منظومة البيانات
الوطنية في الأردن من خلال دعم التعداد العام للسكان والمساكن 2026”.
وقالت رئيسة التعاون في سفارة سويسرا في الأردن إيلين هوفشتتر، إن
التعداد الحديث لا يقتصر على حصر أعداد السكان، بل يتجاوز ذلك إلى إنتاج
معرفة موثوقة تسهم في توجيه القرارات والسياسات لسنوات مقبلة، معربة عن
اعتزاز سويسرا بدعم الأردن في جهوده الرامية إلى تعزيز جودة البيانات
السكانية وتوسيع نطاق إتاحتها والاستفادة منها.
من جانبه، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن حمير عبد
المغني، إن التعداد لا يخبرنا فقط أين نحن اليوم، وإنما يساعدنا أيضا
على استشراف المستقبل.
وأضاف أن الدعم المقدم من سفارة سويسرا سيسهم في تعزيز إنتاج البيانات
السكانية وتحليلها واستخدامها لدعم اتخاذ قرارات أفضل من أجل مستقبل
الأردن.
()
س ص/ع أ/ ن ح
