أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اليوم
الخميس، أن احترام السيادة الوطنية والوحدة وسلامة الأراضي ليس مبدأ
مجرداً بالنسبة للصومال، بل “أساس للسلام والاستقرار في بلدنا ومنطقتنا
والمجتمع الدولي الأوسع”.
وأضاف في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن
الصومال يرفض بشدة الإجراءات الأحادية التي تقوض سيادته ووحدته وحدوده
المعترف بها دولياً، مؤكداً أن الخلافات بين الدول ينبغي أن تُحل عبر
الحوار ووفقاً للقانون الدولي، وليس من خلال إجراءات من شأنها خلق
توترات جديدة أو تهديد الاستقرار الإقليمي.
وأشار الشيخ محمود إلى أن بلاده تتولى مسؤولياتها الدولية بكل جدية
وتواضع وتصميم، في وقت يشغل فيه الصومال مقعداً غير دائم في مجلس الأمن،
إلى جانب عضويته في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.
وأوضح الشيخ محمود، أن بلاده تعمل من خلال عضويتها في المؤسستين، على
دعم مبادئ مـيثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي،
وتعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ومنع النزاعات
ودعم الحلول السلمية التي يقودها الأفارقة وتعود فوائدها على المجتمع
الدولي.
()
م د/ي م/م ق
