من جانبه، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن شكره للأردن وعدد من
الدول على المساهمة في تثبيت الاستقرار في غزة من خلال تدريب قوات شرطة.
وقال إن 30 دولة انضمت إلى مجلس السلام الذي يترأسه، مشيرًا إلى مساهمات
مالية قدمتها دول عدة لإعادة إعمار غزة، من بينها المغرب والبحرين وقطر
والكويت وكازاخستان والسعودية وتركيا وأوزبكستان.
وقال ترمب إنه منذ توليه منصبه أشرف على تسوية ثمانية حروب، مشيرًا إلى
نزاعات بين كمبوديا وتايلاند، وكوسوفو وصربيا، وجمهورية الكونغو
الديمقراطية ورواندا، والهند وباكستان، وأرمينيا وأذربيجان، إضافة إلى
الحرب على غزة.
وكان رئيس الدورة الجديدة 81 للجمعية العامة البنغالي خليل الرحمن، أكد
أنه “لا غنى” عن الأمم المتحدة وأن البديل عن وجودها “أمر لا يمكن تصوره
ببساطة”، مضيفا أن المنظمة “جمعت البشرية تحت سقف واحد، وهو أمر غير
مسبوق في تاريخها”.
وحدد خليل الرحمن ثلاث طرق لإعادة بناء الثقة في الأمم المتحدة وهي:
التحلي بواقعية صريحة بشأن المجالات التي تخفق فيها؛ وإجراء مراجعة
جوهرية للإصلاحات التي تحتاجها؛
وجعل عملها أكثر شمولا وإشراك جميع الأطراف المعنية لضمان تحقيق نتائج
فعالة.
وانتقد أول المتحدثين في المناقشات العامة في الدورة 81، من بين زعماء
العالم، وهو الرئيس البرازيلي لويس سيلفا مجلس الامن بالقول “لقد أصبحنا
جميعنا رهينة عدم تحرك مجلس الأمن الدولي وفشله في أداء دوره”.
وقال إن “الأمم المتحدة تفشل في تخليص البشرية من ويلات الحرب، ولم تكن
مصداقيتها أدنى من ذلك قط، نحن جميعا رهائن لتقاعس مجلس الأمن عن أداء
دوره”.
وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن تركيا أسست مع السعودية
وباكستان حلفاً دفاعياً بهدف تعزيز التضامن بين الدول الثلاث، والعمل
على أن تأتي حلول مشكلات المنطقة من داخلها.
وأشار إلى أن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في البحر الأسود غير
مقبولة، بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءها.
وأكد ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشدداً على أهمية أمن
الممرات البحرية بالنسبة للاستقرار الإقليمي والدولي.
()
هـ ح
