أكدت أمين عام وزارة التربية والتعليم وتنمية
الموارد البشرية لشؤون التعليم، سحر الشخاترة، أن الشراكة مع مؤسسة
الحسين للسرطان تمثل نموذجا للتكامل بين المؤسسات الوطنية، بهدف صناعة
أثر مستدام في حياة الإنسان، مشيرة إلى أن بناء الإنسان وحمايته وتعزيز
قيم المسؤولية والتكافل تعد مسؤولية يتشاركها الجميع.
وقالت الشخاترة، خلال رعايتها، مندوبة عن وزير التربية، حفل تكريم داعمي
الحملة التابعة للمؤسسة للعام الدراسي 2025/2026، إن المبادرة التي
تتشارك فيها الوزارة والمؤسسة تنمو وتكبر عاما بعد عام؛ لتتجاوز كونها
مجرد حملة لجمع التبرعات، وتغدو رسالة إنسانية تؤكد أن الخير حين يغرس
في المدرسة يمتد أثره إلى المجتمع بأكمله، وأن المساهمة البسيطة من كل
طالب، قادرة على إحداث فارق كبير في حياة مريض ينتظر الأمل.
وشددت على أن الشراكة الاستراتيجية مع “الحسين للسرطان” تستهدف بناء وعي
مجتمعي مستدام، وترسيخ قيم العطاء والتكافل لدى الطلبة، وتحويل المدارس
إلى مساحات فاعلة في خدمة المجتمع، داعية إلى مواصلة توسيع هذه الشراكة
لتكون المدارس كما أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني، بيوتا للعلم
ومساحات للرحمة ومنارات للعطاء.
ووجهت الشخاترة، تحية خاصة للدكتورة لينا، إحدى الناجيات من مرض
السرطان، التي تخرجت حديثا طبيبة أسنان، معربة عن اعتزاز الجميع بها
وبإصرارها الملهم.
من جانبها، أكدت مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان، نسرين قطامش، أن
حصالة الخير تجسد نموذجا راسخا للشراكة الإنسانية والمجتمعية بين
المؤسسة ووزارة التربية، مشيرة إلى أن الحملة أسهمت على مدى سنوات في
ترسيخ ثقافة العطاء والتكافل لدى الطلبة، وتحويل مساهماتهم البسيطة إلى
دعم حقيقي يسهم في توفير العلاج للمرضى غير المقتدرين.
وأكدت قطامش، أن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تصنع فرقا حقيقيا
في حياة مريض سرطان، وأن الشراكة مع الوزارة تتجاوز جمع التبرعات لتسهم
في بناء جيل يؤمن بالعطاء والمسؤولية المجتمعية.
وشهد الحفل عرض فيديو توثيقي حول أثر الحملة، إلى جانب مشاركة ملهمة
للدكتورة لينا، استعرضت خلالها رحلة علاجها وإصرارها على مواصلة تعليمها
حتى تخرجها، وطموحها في خدمة المجتمع.
وفي ختام الحفل، وزارة التربية ومؤسسة الحسين للسرطان داعمي الحملة،
وجميع لجان “حصالة الخير” من مديريات التربية.
يذكر أن “حصالة الخير” تنظم مرتين سنويا، إذ توزع الحصالات على 42
مديرية تربية، وتشمل أكثر من 2844 حصالة وزعت على 1350 مدرسة مشاركة،
وبفضل تبرعات الحملة، ووفرت العلاج لعدد من المرضى غير المقتدرين الذين
كانوا ينتظرون فرصة العلاج.
()
ع س/ع أ/ ن ح
