عمان 21 أيلول () علي العدوان – مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن
طلال، الرئيس الفخري لجائزة الحسن للشباب، رعى وزير الشباب الأسبق محمد
سلامة النابلسي، حفل اختتام برنامج “سابلة الحسن” لعام 2026، اليوم
الاثنين.
وأشار النابلسي الذي نقل تحيات سموه إلى المشاركين في البرنامج إلى
أهمية الدور الذي يضطلع به الشباب الأردني في بناء مستقبل الوطن، وترسيخ
مسيرة التنمية والإنجاز، مشيدا بما أظهره المشاركون والمشاركات في
البرنامج من وعي وإرادة وعزيمة ومسؤولية وطنية.
وقال إن مشاركته في افتتاح واختتام فعاليات “سابلة الحسن” تمثل محطة
يعتز بها، لافتا إلى أن ما يقدمه الشباب والشابات خلال البرنامج من
مبادرات وتجارب يعكس صورة مشرقة عن طاقات الشباب الأردني وقدرتهم على
تحمل المسؤولية.
وأشار النابلسي إلى أن نسخة العام الحالي تميزت بمشاركة 64 شابا وشابة،
وللمرة الأولى تجاوز عدد المشاركات من الإناث عدد المشاركين من الذكور،
إلى جانب مشاركة طلبة من 20 جامعة وطنية.
وثمن الشراكة مع غرفة صناعة عمان، ودورها في دعم البرنامج والمبادرات
الشبابية، داعيا إلى مواصلة دعم المشاريع الابتكارية الـ26 التي قدمها
المشاركون، بما يسهم في تحويل الأفكار الشبابية إلى مشاريع قابلة
للتطبيق والإنتاج.
ولفت إلى أن المشاركين في “سابلة الحسن 2026” خاضوا تجربة متكاملة شملت
زيارات ميدانية، ومحاضرات نوعية، ولقاءات توعوية وزيارات للمصانع، إلى
جانب الأنشطة الكشفية، بما وفر لهم فرصة للتعلم واكتساب الخبرات وتعزيز
روح العمل الجماعي والانتماء والمسؤولية.
وأشاد بالفيديو التوعوي الذي أنجز خلال البرنامج، وبجهود مركز الأمن
والسلم المجتمعي في إنتاجه وإخراجه، داعيا إلى توسيع نطاق نشر مثل هذه
المواد عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الرسمية، لما تحمله
من رسائل توعوية مهمة للشباب.
وأشار إلى أن البرنامج تضمن لقاءات ومحاضرات توعوية تناولت قضايا
معاصرة، من بينها التنمر والابتزاز الإلكتروني، مؤكدا أهمية تعزيز وعي
الشباب بالمخاطر التي تفرضها البيئة الرقمية، وتمكينهم من التعامل معها
بوعي ومسؤولية.
وفي ختام كلمته، أعرب النابلسي عن شكره لسمو الأمير الحسن على دعمه
المستمر لجائزة الحسن للشباب وسابلة الحسن.
بدورها قالت مديرة جائزة الحسن للشباب الدكتورة خولة الحسن، إن شباب
سابلة الحسن 2026 زاروا محافظات المملكة ومناطقها الأثرية والدينية،
وتعرفوا على مؤسساتها الوطنية والعسكرية ومصانعها الإنتاجية، ليكونوا
شهودا على عظمة الوطن وتنوعه وثرائه.
وبحسب الحسن، كانت هذه الرحلة مدرسة في الوطنية والانتماء، حيث لم تقتصر
على الزيارات والمعرفة، بل حملت في طياتها محاضرات توعوية عن خطر
المخدرات، وسبل تعزيز السلم المجتمعي ومواجهة التطرف والابتزاز
الإلكتروني، وغرست في نفوس الشباب قيم المواطنة وقبول الآخر.
( )
ع.د/ع.ب/ن ح
