بحث وزير الشباب، نائب رئيس مجلس أمناء جائزة
الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، الدكتور رائد العدوان، اليوم
الثلاثاء، مع رؤساء الجامعات وعمداء شؤون الطلبة، سبل تعزيز دور
الجامعات للمشاركة في الدورة الرابعة من الجائزة.
جاء ذلك جاء ذلك خلال لقاء عقد في وزارة الشباب، بحث آليات الشراكة في
نشر ثقافة العمل التطوعي وتسليط الضوء على المبادرات الشبابية النوعية
وتوثيقها، ضمن تحضيرات واستعدادات إطلاق إعمال الدورة الرابعة للجائزة.
وأكد العدوان أهمية الشراكة مع الجامعات باعتبارها شريكا أساسيا في بناء
شخصية الشباب وتعزيز قيم الانتماء والمبادرة والعطاء، مبينا أن جائزة
الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي هي أسمى جائزة وطنية تقديرية
تمنح في مجال العمل التطوعي في المملكة، وتهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل
التطوعي، واكتشاف أصحاب الأثر وتقدير جهودهم وتحفيز المزيد من المبادرات
التطوعية لخدمة المجتمع.
وقال إن الجائزة ستبدأ دورتها الرابعة، مستندة إلى ما تحقق في دوراتها
السابقة من خبرات وتجارب وقصص نجاح، وبعد سلسلة تحضيرات شملت تعديل نظام
الجائزة وتطوير أدلتها لكل فئة، بما يضمن توسيع قاعدة المشاركة والوصول
إلى المبادرات النوعية ذات الأثر في جميع محافظات المملكة.
وأشار إلى أهمية تعزيز التنسيق مع الجامعات والكليات الجامعية بما
يمنحها حضورا أكثر فاعلية في مسيرة الجائزة، والوصول إلى شريحة واسعة من
الشباب والمبادرات التطوعية داخل المؤسسات التعليمية.
ولفت إلى أهمية ربط العمل التطوعي باحتياجات المجتمع المحلي، حتى لا
يكون التطوع نشاطا موسميا، وإنما ممارسة مستدامة ذات أثر حقيقي، مؤكدا
أن الجامعات شريك استراتيجي في بناء ثقافة تطوعٍ مستدامة.
من جانبهم، أكد رؤساء الجامعات وعمداء شؤون الطلبة، حرصهم على المشاركة
في الدورة الرابعة للجائزة، وأهمية دور الجامعات في نشر ثقافة العمل
التطوعي والمسؤولية المجتمعية، ودعم الطلبة وتشجيعهم على المبادرة
والعطاء، مشيرين إلى أهمية الشراكة مع وزارة الشباب في دعم مبادرات
الطلاب التطوعية وتوثيقها وإبراز أثرها، وتعزيز مشاركتهم في خدمة
مجتمعهم.
وتضمن اللقاء عروض تقديمية حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل
التطوعي، وأبرز محاورها وفئاتها وشروط المشاركة وآلية التقدم للدورة
الرابعة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في إطار تنفيذ القرار الأممي 2250
حول الشباب والسلام والأمن، والخطة الوطنية الأردنية لتفعيل القرار.
()
م غ/ ن ح
