حاتم الظاظا- قال مدير زراعة لواء الكورة، عبد
الإله عبيدات، إن مزارعي أشجار الرمان في لواء الكورة، بدأوا بقطف ثمار
الرمان التي تم الاعتناء بها لمدة عام كامل.
وقال عبيدات لوكالة الأنباء الأردنية () اليوم الاثنين، إن المساحة
المزروعة بأشجار الرمان في لواء الكورة تقدر بنحو 2000 دونم، موضحًا أن
موسم قطف الرمان في اللواء بدأ وسيستمر حتى منتصف كانون الأول.
وأوضح أن لواء الكورة يعتبر من المناطق الرئيسية في المملكة في زراعة
بساتين الرمان، خاصة على ضفاف الأودية دائمة الجريان، مثل وادي زقلاب،
ووادي أبو زياد، ووادي الريان في بلدة جديتا، مبينًا أن موسم القطاف بدأ
مبكرًا في وادي أبو زياد ووادي زقلاب؛ بسبب موقعهما الذي يقع ضمن مناخ
قريب من مناخ الأغوار، مقارنة بإنتاج وادي الريان في بلدة جديتا، الذي
سيستمر القطاف فيه حتى منتصف كانون الأول.
وبين أن هناك أنواعًا كثيرة من أصناف ثمار الرمان، منها الحلاوي،
والحماضي، واللفاني، والماوردي، والشرابي، والمواني، والزقلابي، مشيرًا
إلى أنه يتم تصنيع منتجات كثيرة من ثمار الرمان، منها عصير الرمان
الطبيعي، ودبس الرمان الطبيعي عالي الجودة بالطريقة التقليدية، وخل
الرمان الطبيعي، ومربى الرمان الطبيعي، وزيت بذور الرمان، وصابون الرمان
الطبيعي، ومسحوق قشور الرمان الطبيعي، وشاي الرمان، والنوجا بالرمان.
وأكد أن موسم الرمان مهم جدًا للمزارعين، حيث إن بيع تلك الثمار يعتبر
مصدر رزق لهم، فيما تشكل المنتجات التي يتم تصنيعها من الرمان رافدًا
اقتصاديًا للأسر المنتجة التي تعمل في هذا المجال.
ومن جانبهم، أكد مزارعون في لواء الكورة لوكالة الأنباء الأردنية ()
أن الالتزام بالإرشادات الزراعية الصادرة عن مديرية زراعة الكورة يسهم
في تطوير الزراعة، مشيرين إلى أن المديرية عقدت دورات عديدة للتعامل مع
أشجار الرمان والآفات التي يمكن أن تتعرض لها.
وأوضحوا أنهم استفادوا من تلك الإرشادات، بدءًا من تجهيز أشجار الرمان
وتقليمها، وتجهيز الأرض حول الأشجار، ومرورًا بالتعامل مع الآفات التي
قد تتعرض لها أشجار الرمان، واتباع طرق جديدة لزيادة كمية إنتاج الرمان.
()
ح ظ/ ع ط
