شهدت أروقة لواءي بني كنانة والوسطية في محافظة
إربد حراكاً رسمياً وتوعوياً؛ حيث تلاقت الجهود المجتمعية والدينية
للاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف والتأكيد على قيم الإخاء والتكافل،
بالتزامن مع جهود إرشادية مكثفة أطلقتها مديرية زراعة لواء الوسطية غربي
محافظة إربد، لتوجيه مزارعي الزيتون نحو الممارسات الصحيحة لمواجهة موجة
ارتفاع درجات الحرارة الحالية والحفاظ على سلامة الإنتاج الجيد.
وبرعاية متصرف لواء بني كنانة بلال الرفايعه، نظمت وحدة تمكين المرأة
في بلدية الكفارات وبالتعاون مع اللجنة النسائية في مديرية أوقاف محافظة
إربد مساء أمس، حفلاً بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك بحضور
عدد من سيدات المجتمع المحلي.
وقالت رئيسة قسم الشؤون النسائية في مكتب أوقاف لواء بني كنانة نور
عبيدات في كلمة ألقتها “اجتمعنا اليوم لنستذكر سيرة خير البشر صلى الله
عليه وسلم، في أجواء مليئة بالمحبة والنفحات الإيمانية”.
وأضافت، أن مولد سيدنا محمد عليه السلام، كان بداية مرحلة غيرت مسار
التاريخ، وحملت إلى العالم رسالة جعلت من الإنسان محوراً للخير
والإعمار، ورسخت مبادئ الأخوة والتكافل والعدالة، ودعت إلى احترام
الإنسان بصرف النظر عن أصله أو لونه أو مكانته.
وتضمن الحفل مجموعة منوعة من الكلمات المعبرة والفقرات والأناشيد
الدينية المنوعة، ومحاضرة عن سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وفقرة
شعرية دينية قدمتها الطالبة مريم العمري.
أكدت مديرية زراعة لواء الوسطية غربي محافظة إربد، ضرورة قيام مزارعي
أشجار الزيتون بري أشجارهم ريًا تكميليًا، بسبب ارتفاع درجات الحرارة،
ولتعزيز عملية النمو والانتاج.
وقال مدير مديرية زراعة لواء الوسطية نبيل عبيدات، إن الفترة الحالية
حساسة في نمو ثمار شجر الزيتون، خاصة بنمو لب الثمرة، وتكون الزيت لثمار
شجرة الزيتون.
وبين، أنه من الضروري ري أشجار الزيتون ريًا تكميليًا، بكافة السبل
والوسائل المتاحة بهدف استقرار الإنتاج وتخفيض الإجهاد الحراري للشجرة،
مشيرًا إلى أنه ولضمان الاستفادة من المياه يجب أن يكون الري في فترة
المساء، ليضمن زيادة النمو الخضري للأشجار، ونسبة عقد الثمار وتقليل
تساقطها وزيادة وزنها وتحسين جودتها ونضارتها.
وأوضح عبيدات، أن مديرية زراعة لواء الوسطية، عقدت الكثير من الدورات
والبرامج المتعلقة بالتعامل مع أشجار الزيتون، ومراحل نموه وصولا لعملية
القطف والتخزين والعصر، بالإضافة للآفات التي يتعرض لها شجر الزيتون،
وطريقة محاربتها، وتعزيز الانتاجية.
وتواصلت مساء اليوم، في ساحات مركز زوار السلع السياحي بمحافظة
الطفيلة، فعاليات الأسبوع الثامن من برنامج “صيف الأردن 2026″، وسط حضور
لافت من العائلات وأبناء المحافظة، ومشاركة واسعة من الهيئات المجتمعية
والشبابية والنسائية، في أجواء احتفالية عكست نجاح البرنامج في استقطاب
مختلف الفئات العمرية.
واشتمل البرنامج على باقة متنوعة من الفعاليات الفنية والترفيهية،
تضمنت عروضاً مخصصة للأطفال، وكرنفال “الفرح”، وعرضاً موسيقياً منوعاً
(DJ)، وفقرة “مواهب من بلادي”، إلى جانب عروض فلكلورية قدمتها فرقة
جمعية شاطيء النخيل السياحية قبل أن يُختتم الحفل بأمسية غنائية أحياها
الفنان الأردني أحمد القرم، وسط تفاعل كبير من الجمهور.
كما استمتع الأطفال بمجموعة من الألعاب الترفيهية وألعاب “التيلي ماتش”،
والرسم على الوجوه، فيما شهدت البازارات المخصصة للمنتجات المحلية
إقبالاً من الزوار، إلى جانب مسابقات تفاعلية وتوزيع الجوائز والهدايا،
في إطار برنامج يهدف إلى توفير متنفس ترفيهي وثقافي للعائلات خلال موسم
الصيف.
وأكد مدير ثقافة الطفيلة محمود العمايرة، أن فعاليات “صيف الأردن 2026”
في المحافظة تأتي ضمن برنامج وطني متكامل يجمع بين الثقافة والترفيه،
ويمنح الأطفال والشباب والعائلات فرصة للاستمتاع بفعاليات متنوعة،
بالتوازي مع دعم المواهب المحلية وتمكين الأسر المنتجة من عرض وتسويق
منتجاتها.
وأشار إلى أن البرنامج سيتواصل خلال الأسابيع المقبلة، متضمناً حفلات
لفنانين أردنيين، وعروضاً فلكلورية ومسرحية، ومعارض للحرف والصناعات
الثقافية، وبازارات للمنتجات الريفية، إضافة إلى فقرات ترفيهية للأطفال
وألعاب “التيلي ماتش”، بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية
وتعزيز المشاركة المجتمعية في المحافظة.
ولفت العمايرة الى جهود الكوادر الإدارية والأمنية والتنظيمية التي
أسهمت في إنجاح فعاليات المهرجان، من خلال توفير بيئة آمنة وانسيابية في
تنظيم دخول وخروج الزوار، ما أتاح للعائلات الاستمتاع بفعاليات صيفية
نوعية باتت تشكل متنفساً ثقافياً وترفيهياً لأبناء الطفيلة وزوارها.
()
ع ع/ح ظ/س م/ي م/م ق
