استحضرت أمسية ضمن البرنامج الثقافي لـمهرجان
الفحيص “الأردن تاريخ وحضارة” أمس، إرث الشاعر الفلسطيني الراحل محمود
درويش، في أمسية بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لرحيله، بمشاركة الناقد
فخري صالح والشاعر زهير أبو شايب.
وأكد صالح أن درويش يعد من أبرز الشعراء العرب في القرن العشرين، مشيراً
إلى دوره في إحداث تحول بارز في بنية الشعر العربي، واصفاً تجربته
بالعالمية، ومبيناً تأثرها بشعراء كبار مثل لوركا ونيرودا وييتس وريستو.
كما تناول أثر تجربة الفَقد والمنفى ومصادرة الأرض والهوية في شعره، ولا
سيما في مجموعته “لماذا تركت الحصان وحيداً”.
من جهته، تحدث أبو شايب عن التأثير الواسع لدرويش في أجيال الشعراء
الفلسطينيين والعرب، مؤكداً أن حضوره تجاوز إنتاج النصوص ليصبح رمزاً
وطنياً وثقافياً.
وتخللت الأمسية قراءات شعرية من أعمال درويش، إلى جانب معزوفات على
الكمان قدمها الفنان باسل الحمصي، ومشاهد استعرضت محطات من سيرته.
()
ون/م د/أس
