بحضور سمو الأميرة رجوة بنت علي تم، أمس الأربعاء،
افتتاح دار نعمة – الرابية، أحد مشروعات مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية
والتدريب، والذي جاء ثمرة تعاون وشراكة تنموية مع شركة العزيمة، ما يجسد
نموذجاً فاعلاً للشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
ووفق بيان صحفي من المؤسسة، تهدف هذه الشراكة التنموية إلى تعزيز
التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة وخلق فرص مستدامة للمستفيدات من
برامج المؤسسة.
وذكر البيان، أن افتتاح الفرع يأتي امتداداً لرسالة مؤسسة الأميرة
تغريد في دعم المرأة والمشروعات الريادية والمنزلية، من خلال توفير
منصات تساعد النساء على تطوير منتجاتهن والوصول إلى الأسواق وتحقيق قدر
أكبر من الاستقلال الاقتصادي.
كما أشار إلى أن المشروع يتميز بمفهومه الذي يجمع بين الفن والحرف
والإبداع والتجربة التفاعلية؛ إذ لا يقتصر على عرض وتسويق المنتجات
الحرفية، بل يوفر مساحة للزوار للمشاركة في مجموعة من الأنشطة والتجارب
الفنية، مثل الرسم على الفخار، والتلوين، والأعمال اليدوية والفنية
المختلفة، بما يتيح للأطفال والعائلات والشباب فرصة خوض تجربة إبداعية
والتعرف عن قرب على قيمة الحرف والفنون.
كما تشكل دار نعمة مساحة لدعم منتجات السيدات والحرفيين والحرفيات
والمنتجين المحليين من مختلف مناطق المملكة، والمساهمة في وصول منتجاتهم
إلى شرائح جديدة من المجتمع، بما يعزز فرصهم الاقتصادية ويدعم استدامة
إنتاجهم.
بدورها، أكدت المدير العام لمؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب،
الدكتورة أغادير جويحان أن هذه الشراكة مع شركة العزيمة تعكس نموذجاً
عملياً للمسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص، تقوم على خلق مساحات تجمع بين
التمكين الاقتصادي والإبداع والتفاعل المجتمعي، وتحويل المهارات
والمواهب إلى فرص مستدامة.
من جانبه، أعرب المدير العام لشركة العزيمة المهندس جوزيف عيسى منّة، عن
اعتزازه بالشراكة مع المؤسسة، مؤكداً أن دعم دار نعمة يأتي انطلاقاً من
إيمان الشركة بأهمية دور القطاع الخاص في إحداث أثر إيجابي ومستدام في
المجتمع.
كما أكد، أن شركة العزيمة تؤمن بأن مسؤولية القطاع الخاص تجاه المجتمع
يجب أن تتجاوز التبرعات والمساهمات المؤقتة، وأن تقوم على شراكات حقيقية
وطويلة الأمد مع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الربحية، بما يعزز
استدامتها ويوسع أثرها الاجتماعي والاقتصادي.
وأوضح، أن الشراكة ودعم إنشاء دار نعمة – الرابية، جاءت انطلاقاً من
مفهوم الشريك في التنمية بدلاً من الاكتفاء بدور الداعم أو المتبرع.
()
ه ر/ا ص/م ق
