شهدت عدد من الجامعات في محافظات المملكة، اليوم
الاثنين، سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة، في إطار جهودها
المتواصلة للارتقاء بجودة التدريس، وتطوير منظومة التعليم، بما يواكب
متطلبات الطلبة ويعزز مخرجات العملية التعليمية.
وحققت جامعة الزرقاء إنجازًا أكاديميًا جديدًا بحصول برنامجي بكالوريوس
الرياضيات في كلية العلوم، وبكالوريوس الصيدلة في كلية الصيدلة على
شهادة الاعتماد الأردني لمدة 3 سنوات، تأكيدًا على التزام الجامعة
المستمر بتطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي الوطنية، والارتقاء
بمستوى برامجها الأكاديمية ومخرجاتها التعليمية.
وجاء قرار الاعتماد استنادًا إلى قرار مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة
في جلسته رقم (14/2026)، المنعقدة برئاسة رئيس الهيئة الدكتور ظافر
الصرايرة.
وأكد رئيس جامعة الزرقاء، الدكتور نضال الرمحي، في تصريح صحفي، أن حصول
برنامجي الرياضيات والصيدلة على الاعتماد الأردني يمثل ثمرة للجهود
المتواصلة التي تبذلها الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز
جودتها، بما ينسجم مع التطورات العلمية واحتياجات سوق العمل.
وأشار إلى أن الجامعة تولي تطوير برامجها الأكاديمية اهتمامًا مستمرًا
من خلال تحديث الخطط الدراسية، وتعزيز مهارات الطلبة وقدراتهم التحليلية
والعلمية والمهنية، وتوفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة، بما يسهم في
إعداد خريجين يمتلكون الكفايات اللازمة للنجاح والمنافسة في المجالات
الأكاديمية والمهنية محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأوضح الرمحي أن اعتماد برنامج بكالوريوس الرياضيات يعكس حرص الجامعة
على تطوير المخرجات العلمية والمهارات التحليلية للطلبة، في حين يؤكد
اعتماد برنامج بكالوريوس الصيدلة التزام الجامعة بمواكبة التطورات
العلمية والمهنية في مجال الصيدلة، وتعزيز الكفايات العلمية والمهنية
للطلبة.
ويؤكد هذا الإنجاز حرص جامعة الزرقاء على مواصلة مسيرتها في الجودة
والتميز الأكاديمي والتحسين المستمر، وتعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية
تسعى إلى تقديم برامج أكاديمية ذات جودة عالية، تلبي احتياجات المجتمع
وسوق العمل، وتواكب التطورات العلمية والمهنية المتسارعة.
ونظمت عمادة البحث العلمي في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية
الملتقى البحثي للمشاريع الممولة خارجيًا، تحت شعار: “من الفكرة إلى
التمويل نحو أثر استراتيجي مستدام”، بهدف تعزيز فرص تمويل المشاريع
البحثية خارجيًا، وتطوير قدرات الباحثين على بناء مشاريع تنافسية،
وتحقيق أثر بحثي وتنموي مستدام.
وافتتحت فعاليات الملتقى نائب رئيس الجامعة، الدكتورة منى أبو دلو،
بحضور نخبة من الأكاديميين والخبراء وممثلي المؤسسات البحثية والقطاعين
العام والخاص والجهات الداعمة للبحث والابتكار.
وأكدت أبو دلو أهمية الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، وتوجيه
القدرات البحثية نحو مشاريع نوعية قادرة على استقطاب التمويل وتحقيق أثر
ملموس ومستدام، مشيرة إلى أن الملتقى يجسد توجه الجامعة نحو تطوير
منظومة بحثية متكاملة تربط بين الفكرة البحثية والتمويل والشراكة
والتطبيق والأثر، بما يعزز دور البحث العلمي في معالجة التحديات الوطنية
ودعم التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
من جانبها، أكدت عميدة البحث العلمي في الجامعة، الدكتورة هيام الدلكي،
أن الملتقى يأتي في إطار توجه الجامعة نحو تطوير منظومة بحثية متكاملة
تربط بين الفكرة البحثية والتمويل والشراكة والتطبيق والأثر، مشيرة إلى
أن الجامعة تواصل تعزيز دعمها للبحث العلمي وتمويل المشاريع البحثية،
إلى جانب التوسع في استقطاب التمويل الخارجي وبناء الشراكات البحثية،
بما يسهم في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات وحلول ذات أثر.
وتضمن الملتقى عرض مشروعين من المشاريع البحثية الممولة خارجيًا في
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ضمن فقرة (Projects Showcase)، جرى
خلالهما تسليط الضوء على الأثر الخارجي للمشروعين، وما حققاه من نتائج
مستدامة، ودورهما في تعزيز حضور الجامعة وشراكاتها على المستوى الدولي.
كما تضمن الملتقى 3 جلسات حوارية تناولت محاور متصلة بمنظومة التمويل
البحثي والشراكات وفرص التعاون الدولي.
وناقشت الجلسة الحوارية الأولى، التي أدارتها الأستاذة الدكتورة نهاية
الشياب، منظومة التمويل البحثي وفرص دعم المشاريع والابتكار، بمشاركة
مدير صندوق دعم البحث العلمي والابتكار، التابع للمجلس الأعلى للعلوم
والتكنولوجيا، الأستاذ الدكتور طارق مقطش، والأستاذ الدكتور طارق
توتنجي، عميد البحث العلمي في جامعة الحسين التقنية ومدير مركز حمدي
منكو للبحوث العلمية، والأستاذة الدكتورة Elizabeth New، والآنسة آلاء
الشرمان، أخصائية رئيسية في البحث العلمي والابتكار في مؤسسة عبد الحميد
شومان.
وبحث رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، خلال لقائه وفدًا من
جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا (WUSC)، سبل تعزيز التعاون
المشترك بين الجانبين في مجال دعم الطلبة اللاجئين الدارسين في الجامعة،
وتمكينهم من استكمال مسيرتهم الأكاديمية وتأهيلهم للانخراط في سوق
العمل، لا سيما في تخصصات الرعاية الصحية، بما يسهم في توفير فرص عمل
مناسبة لهم بعد تخرجهم.
وضم الوفد كلًا من المستشارة الاستراتيجية للتنقل العمالي وتطوير
البرامج في الجمعية، سارة ويزمان، ومديرة برنامج مسارات التمكين
الاقتصادي والحلول الدائمة للاجئين، إليزا سيبورن، ومسؤول البرامج، مراد
داود، ومسؤولة البرامج، ساجدة موسى.
واستعرض الشرايري نشأة مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية
في الجامعة، ودوره في خدمة قضايا اللاجئين ودعم الطلبة، مشيدًا بمستوى
التعاون القائم مع الجمعية في إطار مشروع الاستفادة من الخبرات، وما
أسفر عنه من إسهامات في دعم الجامعة وطلبتها وتعزيز قدراتهم.
من جانبهم، استعرض أعضاء الوفد أبرز البرامج والمشروعات التي تنفذها
جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا بالشراكة مع عدة جهات لخدمة
الطلبة اللاجئين ودعم الطلبة الأردنيين، مشيرين إلى إطلاق الجمعية
مبادرة “المهارات العالمية للعمل”، المستندة إلى إطار عمل برنامج
(HIRES) ومشروع مسارات التنقل الاقتصادي (EMPP) التابع لوزارة الهجرة
واللاجئين والمواطنة الكندية.
وأوضح أعضاء الوفد أن المشروع يهدف إلى إنشاء مسارات عمل من خلال ربط
المرشحين المؤهلين من اللاجئين في الأردن بفرص عمل مباشرة في مقاطعتي
نوفا سكوشا وبرنس إدوارد آيلاند في كندا، من خلال تسهيل التنسيق بين
أصحاب العمل والتدريب التجسيري، لافتين إلى أن هذه المبادرة تعالج النقص
الحاصل في سوق العمل في منطقة أتلانتيك كندا، مؤكدين في الوقت ذاته أن
فرص العمل ليست محصورة على فئة معينة من المستفيدين، بل مفتوحة أيضًا
أمام الأردنيين من ذوي المهارة والكفاءة.
ونظمت كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك يومًا وظيفيًا، رعاه رئيس
الجامعة، الدكتور مالك الشرايري، انطلاقًا من حرص الجامعة على دعم
طلبتها وخريجيها وتوفير الفرص التدريبية والوظيفية لهم، بحضور عدد من
ممثلي المؤسسات والشركات السياحية والفندقية، وأعضاء الهيئتين التدريسية
والإدارية، والطلبة والخريجين.
وأكد الشرايري أن اليوم الوظيفي يجسد توجه الجامعة الراسخ نحو تعزيز
الشراكة مع مختلف القطاعات في سوق العمل، وتهيئة الطلبة للانتقال بثقة
واقتدار من مقاعد الدراسة إلى ميادين العمل والإنتاج، مشيدًا بحرص
القطاع السياحي والفندقي على التواصل المباشر مع خريجي الكلية وإتاحة
فرص التدريب والتوظيف أمامهم.
من جانبه، أشار عميد الكلية، الدكتور سعد السعد، إلى أن التعليم الجامعي
لا يكتمل أثره إلا عندما يتحول العلم والمعرفة والمهارات إلى فرص حقيقية
للعمل والإنجاز وخدمة المجتمع، مبينًا أن مشاركة مؤسسات القطاع السياحي
والفندقي تمثل تعبيرًا عن شراكة استراتيجية تعتز بها الكلية لربط
التعليم باحتياجات سوق العمل والمتطلبات المتغيرة، خاصة في ظل التحولات
الرقمية والتكنولوجية التي تشهدها صناعة السياحة والضيافة.
وأكد رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الوظيفي، الدكتور أكرم الرواشدة، أن
تنظيم هذه الفعالية جاء بناءً على طلب واهتمام مباشر من شركات ومؤسسات
القطاع السياحي والفندقي نفسها، التي أبدت اهتمامها بالحضور واستقطاب
خريجي الكلية لتوظيفهم، لما يتمتعون به من سمعة أكاديمية مرموقة ومهارات
عملية رفيعة وجاهزية عالية للمنافسة في سوق العمل.
وزار وفد من جامعة جدارا الملحقية الثقافية السعودية في الأردن، وضم
كلًا من نائب رئيس الجامعة، الدكتورة إيمان البشيتي، ومديرة دائرة
العلاقات العامة والإعلام، الدكتورة سخاء الروابدة، حيث كان في استقبال
الوفد الملحق الثقافي السعودي، الدكتور محمد بن خزيم الشمري، وذلك في
إطار سعي الجامعة إلى تعزيز حضورها الأكاديمي إقليميًا وتوسيع آفاق
التعاون في مجال استقطاب الطلبة الوافدين.
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والتواصل بينهما، ومناقشة أبرز
التخصصات الأكاديمية التي تحظى باهتمام الطلبة السعوديين، ومدى ارتباطها
باحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، إلى جانب بحث الآليات
المناسبة للتعريف بجامعة جدارا وبرامجها الأكاديمية واستقطاب مزيد من
الطلبة السعوديين للدراسة فيها.
واستعرض وفد الجامعة، خلال اللقاء، مسيرة جامعة جدارا وما حققته من تطور
في مختلف المجالات الأكاديمية والتعليمية، إلى جانب التعريف بكلياتها
وبرامجها والتخصصات النوعية والمستحدثة التي تواكب التحولات المتسارعة
في سوق العمل، فضلًا عن البيئة الجامعية والخدمات والتسهيلات المقدمة
للطلبة الوافدين.
وأكدت البشيتي حرص جامعة جدارا على تطوير برامج أكاديمية نوعية تتوافق
مع احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة
ومحفزة للطلبة العرب والدوليين.
من جانبه، رحّب الشمري بوفد جامعة جدارا، مؤكدًا أهمية تعزيز قنوات
التواصل والتعاون مع مؤسسات التعليم العالي الأردنية، بما يخدم الطلبة
السعوديين ويوفر لهم خيارات أكاديمية نوعية تتوافق مع تطلعاتهم
واحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أهمية التركيز على البرامج والتخصصات
الحديثة والمطلوبة، وتوفير المعلومات الأكاديمية الدقيقة للطلبة بما
يساعدهم على اختيار المسارات التعليمية المناسبة، مثمنًا زيارة وفد
الجامعة وحرصه على التواصل المباشر مع الملحقية.
وعُقدت في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة مؤتة ورشة علمية موسومة بعنوان
“الآثار الاقتصادية للجفاف وتعزيز كفاءة إدارة الموارد المالية
لمواجهته”، ضمن أنشطة مشروع ABCDryBASIN، بمشاركة نخبة من الأكاديميين
والخبراء والمهتمين بقضايا الجفاف والتغير المناخي وإدارة الموارد.
وأكد مدير المشروع والباحث الرئيس، الدكتور سطام الشقور، أن التعامل مع
الجفاف لم يعد يقتصر على كونه ظاهرة مناخية مرتبطة بتراجع كميات
الأمطار، وإنما أصبح تحديًا متعدد الأبعاد تمتد آثاره إلى الموارد
المائية والزراعة والإنتاج والأمن الغذائي والاقتصاد والتنمية المحلية.
وأشار الشقور إلى أهمية الانتقال من إدارة آثار الجفاف بعد وقوعها إلى
بناء القدرة على الاستعداد والتكيف والصمود، لافتًا إلى أن كفاءة توجيه
الموارد المالية والاستثمار المبكر في إجراءات التكيف يمكن أن يساهما في
تقليل الخسائر الاقتصادية والاجتماعية المستقبلية.
وتضمنت الورشة عددًا من الأوراق العلمية المتخصصة، حيث تناول الدكتور
أحمد المجالي من قسم الاقتصاد في جامعة مؤتة الآثار الاقتصادية للجفاف
على التنمية المحلية والأمن الغذائي، فيما ناقش الدكتور معن الكفاوين،
المدير المالي في جامعة مؤتة، الحوكمة المالية وإدارة الموارد في تمويل
مشروعات التكيف مع الجفاف.
كما قدم خبير التغير المناخي، الدكتور إبراهيم العرود، قراءة في التغير
المناخي والجفاف والتحديات المستقبلية وآليات التكيف، في حين شارك
الدكتور أنس القرالة من قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية في
جامعة مؤتة في فعاليات اختتام الورشة.
()
س ع /ب و/ ع ع/ م ع/ ب و/ ع ض/أز/ هـ ح
