نفذت مؤسسات رسمية ومجتمعية، اليوم الاثنين،
أنشطة شبابية وتوعوية وتنموية في عدد من المحافظات بهدف دعم المجتمعات
المحلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.
ففي محافظة إربد، باشرت بلدية شرحبيل بن حسنة في لواء الأغوار الشمالية
أعمال تنظيف وتأهيل الأودية ومجاري السيول وعبارات تصريف مياه الأمطار
في مختلف مناطق البلدية، ضمن استعداداتها المبكرة للتعامل مع الظروف
الجوية خلال فصل الشتاء، والحد من مخاطر تجمع المياه والسيول.
وقال رئيس لجنة البلدية، المهندس أمجد الديات، لوكالة الأنباء الأردنية
()، إن كوادر البلدية باشرت تنفيذ أعمال ميدانية تشمل إزالة الأتربة
والنفايات والعوائق من مجاري السيول، وتنظيف مداخل ومخارج العبارات، بما
يضمن انسيابية المياه ويعزز جاهزية البنية التحتية.
وأكد الديات أن البلدية ستواصل أعمال التنظيف والصيانة الوقائية خلال
الفترة المقبلة، وستتعامل مع أي ملاحظات أو طوارئ وفق خطة عمل تهدف إلى
تعزيز الجاهزية والاستجابة السريعة خلال فصل الشتاء.
ونفذت بلدية معاذ بن جبل، حملة بيئية شملت عددًا من الأحياء في منطقة
العدسية الشمالية، بهدف رفع مستوى النظافة والحفاظ على البيئة والمظهر
العام، وذلك ضمن أعمالها الميدانية المستمرة في مختلف مناطق البلدية.
وقال رئيس لجنة البلدية، المهندس معتصم العمري، إن الحملة تأتي في إطار
حرص البلدية على تعزيز مستوى النظافة العامة وتحسين الواقع البيئي في
مناطق البلدية، مشيرًا إلى أن فرق وكوادر البلدية باشرت أعمال رفع
الأنقاض وإزالة النفايات ومخلفات الأشجار وغيرها من الملوثات والمخلفات
المتراكمة.
وأكد العمري أهمية تعاون المواطنين مع كوادر البلدية والالتزام
بالتعليمات المتعلقة بالنظافة العامة، وعدم طرح النفايات والمخلفات بشكل
عشوائي، لما لذلك من أثر في إعاقة استدامة خدمات النظافة وتنفيذها
بكفاءة وسرعة.
ونظمت لجنة البيئة والطاقة المتجددة في فرع نقابة المهندسين الأردنيين
بمحافظة إربد، بالتعاون مع لجنة المهندسين الشباب والرياضة، ورشة علمية
بعنوان “ثورة الطاقة المتجددة والتخزين”، قدمها الخبير المهندس عدنان
العمري، بمشاركة عدد من المهندسين والمهتمين بقطاع الطاقة.
وافتتح الورشة عضو مجلس فرع النقابة، المهندس حسن العمري، بحضور رئيس
لجنة البيئة والطاقة، المهندس إيهاب عبيدات.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور الفنية والتطبيقية المتعلقة بالطاقة
المتجددة وأنظمة التخزين، من أبرزها أحدث تقنيات توليد الطاقة
المستدامة، وآليات التخزين الآمن والفعال للطاقة بما يضمن استمرارية
التزويد.
وفازت مدرسة آمنة بنت وهب الأساسية للبنات ومدرسة حي الإخوة الأساسية
المختلطة في مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية بدرع
التميز ضمن مبادرة “سنبلة” للعام الدراسي 2025-2026، تقديرًا لجهودهما
في تنفيذ مشاريع ريادية وإبداعية أسهمت في تعزيز ثقافة الابتكار وروح
المبادرة في البيئة المدرسية.
وأكدت مديرة التربية والتعليم، الدكتورة بسمة فريحات، اعتزازها بهذا
الإنجاز الذي يعكس ما تزخر به مدارس المديرية من طاقات إبداعية وكفاءات
تربوية قادرة على تحويل الأفكار والمبادرات إلى مشاريع نوعية ذات أثر
إيجابي ومستدام في البيئة التعليمية.
وانطلقت في مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، ومركز شباب دير أبي سعيد
النموذجي، ومركز شباب وشابات الوسطية المدمج، فعاليات معسكر الخدمة
المجتمعية، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنفذها وزارة
الشباب تحت شعار “الاستقلال 80″، بمشاركة 96 شابًا وشابة من منتسبي
المراكز الثلاثة، ضمن الفئة العمرية 15–24 عامًا.
وتضمنت فعاليات المعسكر جلسات تعريفية تناولت مفهوم الخدمة المجتمعية
وأهميتها، ودور العمل التطوعي في تنمية مهارات الشباب، إلى جانب تنفيذ
أنشطة تفاعلية وتدريبات عملية عززت روح التعاون والعمل الجماعي ومهارات
التخطيط والمبادرة.
ويأتي معسكر الخدمة المجتمعية ضمن سلسلة معسكرات الحسين للعمل والبناء
2026، الهادفة إلى تنمية مهارات الشباب، وتعزيز ثقافة التطوع والعمل
المجتمعي، وتمكينهم من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية وخدمة الوطن.
وباشرت كوادر بلدية إربد الكبرى أعمال بناء سلاسل حجرية بأقفاص حديدية،
بهدف تثبيت الطرق ومعالجة فروق المناسيب في عدد من الطرق الواقعة في
منطقة زبدة خلف إربد مول، والطرق المحيطة بمستشفى الأميرة بسمة، وشارع
ابن الجزار.
وقامت البلدية بتدعيم هذه الطرق بالحجارة والصخور المتراصة، بهدف حماية
التربة من الانجراف وتعزيز استقرار جوانب الطرق.
وضمن أعمالها في منطقة سال، تم البدء بأعمال فرش طبقة “بيس كورس” لعدد
من الطرق المستحدثة، بهدف إيجاد طرق أولية للمواطنين سالكي هذه الطرق،
على أن يتم فرش هذه الطرق بطبقة ثانية قبل تعبيدها بمادة “السيل كوت”.
وواصلت مديرية أوقاف لواء الكورة فعاليات تخريج طلبة المراكز الصيفية
القرآنية، التي جاءت تتويجًا لجهود الطلبة والمعلمين والمشرفين، وما
تحقق خلالها من إنجازات في حفظ كتاب الله تعالى وتلاوته وتدبره.
وشهدت الفعاليات تخريج طلبة مركز مسجد الحاجة سعاد الدليمي في كفر
الماء، بإشراف نواف بني ياسين، وطلبة مركز مسجد حليمة السعدية، بإشراف
فواز بني بكر.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن برنامج تخريج المراكز الصيفية القرآنية،
احتفاءً بالطلبة المشاركين وتقديرًا لجهودهم خلال فترة انعقاد المراكز.
وتفقد مدير التربية والتعليم للواء الكورة، سهل عبيدات، مدرسة سموع
الثانوية الشاملة للبنات، مستهلًا زيارته بلقاء طالبات الثانوية العامة،
حيث اطلع على استعداداتهن للعام الدراسي الجديد، مؤكدًا أهمية الجد
والاجتهاد والمثابرة واستثمار الوقت بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج
والإنجازات.
وأجرى جولة ميدانية في مرافق المدرسة، اطلع خلالها على أعمال الصيانة
والتجهيزات، متفقدًا المبنى المخصص للتعليم المهني والتقني، “حقل الفن
والتصميم”، الذي يشهد انطلاقة جديدة في المدرسة هذا العام.
والتقى طالبات الحقل ومعلماته، واستمع إلى شرح حول طبيعة التخصص
ومجالاته، مؤكدًا أن التوسع في مسارات التعليم المهني والتقني، ومن
بينها حقل الفن والتصميم، يأتي انسجامًا مع توجهات تطوير التعليم، ويفتح
أمام الطلبة آفاقًا جديدة للتعلم والإبداع وبناء المهارات التي تلبي
احتياجات المستقبل.
ونفذت كوادر قسم البيئة التابعة لبلدية السرو في لواء بني كنانة، وضمن
جهودها الميدانية في الحفاظ على البيئة والصحة العامة، حملة للرش
بالرذاذ في منطقة إِبدر.
وشملت الحملة العديد من المرافق والأحياء للحد من انتشار الحشرات وآفات
الصيف داخل الأحياء السكنية والتجمعات السكنية، لضمان بيئة صحية وآمنة
للأهالي.
كما نفذت فرق الرش أعمالها في محيط المدارس، مع التركيز على البيئة
المحيطة بالمؤسسات التعليمية والخدمية في المنطقة، للحفاظ على صحة
الطلبة والمراجعين.
أعلن مركز إكساب للتنمية المستدامة عن فتح باب التسجيل في الورشة
التدريبية المتخصصة حول “أساسيات البحث العلمي والتفكير النقدي”،
المستهدفة للشباب والباحثين الراغبين في امتلاك الأدوات المنهجية
الحديثة لإعداد البحوث والدراسات العلمية الرصينة وفق المعايير
الأكاديمية.
وتتضمن محاور التدريب تحديد مشكلة البحث وصياغة الفرضيات المنهجية،
وبناء أسئلة البحث والأهداف بدقة علمية، واختيار المناهج البحثية وأدوات
جمع البيانات الميدانية والأكاديمية، وآليات تحليل البيانات والمعلومات،
وقواعد التوثيق العلمي الدقيق واقتباس المصادر، وتطوير مهارات النقد
والتفكير التحليلي.
ونفذت بلدية شرحبيل بن حسنة في لواء الأغوار الشمالية حملة بيئية في
منطقة وادي الريان، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز مستوى النظافة العامة
والحفاظ على البيئة وتحسين المشهد الحضري، وبمشاركة كوادر البلدية
الميدانية.
وشملت الحملة تنظيف الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية ومحيط المدارس
وأطرافها، بهدف تسهيل حركة المرور وتوفير بيئة نظيفة وآمنة للأهالي
والطلبة، والحد من مظاهر تراكم النفايات في مختلف المواقع المستهدفة.
وقالت البلدية، في بيان، إن الحملة تأتي في إطار برنامجها المستمر
لتعزيز النظافة العامة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين،
مؤكدة أن الحفاظ على نظافة المناطق والشوارع مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون
البلدية والمجتمع المحلي.
ودعت البلدية المواطنين إلى التعاون مع كوادرها من خلال الالتزام بوضع
النفايات في الحاويات المخصصة، والمحافظة على نظافة محيط المنازل
والمحلات والمدارس.
وكرمت مديرة التربية والتعليم للواء المزار الشمالي أميمة المصري، في
مسرح مدرسة المزار الثانوية للبنين حفل تكريم الطلبة الأوائل في امتحان
الثانوية العامة لعام 2026.
و قدمت المصري شكرها وتقديرها لجميع كوادر مديرية التربية والتعليم
وخاصة قسمي الامتحانات والاختبارات والنشاطات المدرسية ولاولياء الأمور
على الجهود الكبيرة والمتميزة التي بذلوها في خدمة العملية التربوية
وتحقيق الإنجازات والتفوق لإبنائنا الطلبة، مثمنة جهود جميع المعلمين
والمعلمات و جهود مديرية تربية المزار الشمالي بجميع كوادرها في
امتحانات الثانوية وتحقيق نتائج متميزة.
من جهتها ألقت الطالبة ريان ناصر الشرمان كلمة الطلبة الأوائل قدمت من
خلالها الشكر والتقدير لمديرية التربية والتعليم بجميع كوادرها.
واحتفلت اوقاف لواء الرمثا بتخريج كوكبة من طلاب المركز الصيفي لتحفيظ
القرآن الكريم في مسجد حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه بمدينة الرمثا،
و اشار مدير أوقاف لواء الرمثا، عمر محمد الحموري خلال رعايه الحفل
إلى مكانة القرآن الكريم في حياة الأمة، مؤكداً الدور الريادي الذي
تضطلع به وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في رعاية الحفظة،
وتعليم كتاب الله وتجويده لأبناء المجتمع، بما يسهم في بناء جيل قرآني
واعٍ وملتزم.
و بين الحموري أن شعار المراكز الصيفية لهذا العام كان بعنوان” بيئة
أنقى مجتمع أرقى” وهو يحمل رسالة وطنية وإنسانية عميقة، والمراكز
الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم تُعد من أبرز الوسائل التربوية التي تُسهم
فعليًا في تحقيق هذا الهدف النبيل من خلال ترسيخها في نفوس الناشئة
القيم الإيمانية التي تُحصّنهم من الانحراف.
وفي محافظة عجلون، نظمت الجمعية الخيرية الشركسية لقاءً جمع رئيس لجنة
بلدية جرش الكبرى، محمد بني ياسين، ومدير مهرجان جرش للثقافة والفنون،
المستشار الدكتور يزن الخضير، ومدير ثقافة جرش، الدكتور عقلة القادري،
ورئيس الجمعية الخيرية الشركسية فرع جرش، المهندس علي شوقة.
وجرى خلال اللقاء استعراض التاريخ الأثري العريق لمدينة جرش، وإسهامات
أبنائها من مختلف مكونات المجتمع في مسيرتها التاريخية.
وقدم الدليل السياحي محمد خير دغجوقة شرحًا مفصلًا حول تاريخ جرش ومراحل
تطورها، وما تزخر به من إرث أثري وحضاري، متناولًا إسهامات الشركس
ومختلف مكونات المجتمع الجرشي في بناء المدينة والحفاظ على هويتها
وإرثها.
واستعرض رئيس الجمعية، المهندس علي شوقة، مسيرة الجمعية ودورها في تعزيز
التواصل والتعاون مع المجتمع المحلي، وما تضطلع به من مبادرات وأنشطة في
خدمة المجتمع.
ونفذت في محافظة عجلون حملة للنظافة البيئية في منطقة عين محنا، ضمن
مبادرة “عيون مياهنا. مسؤوليتنا”، التي ينظمها الملتقى البيئي الأردني
للاستدامة البيئية والأمن المائي، بالتعاون مع وزارة البيئة/ مديرية
بيئة عجلون، وبالتنسيق مع الحاكمية الإدارية في المحافظة.
وشاركت كوادر مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون، من خلال قسم النظافة
والبيئة، إلى جانب عدد من الدوائر الحكومية والأجهزة الأمنية ومؤسسات
المجتمع المدني، في تنفيذ أعمال الحملة التي هدفت إلى حماية عيون المياه
والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بما يسهم في المحافظة على الموارد
المائية والبيئة.
وتضمنت الحملة تنظيف موقع عين محنا وإزالة المخلفات والنفايات
المتراكمة، إضافة إلى توزيع أكياس للنفايات على المشاركين والمواطنين
ضمن رسالة توعوية بعنوان “خلي كيسك بسيارتك”، للتأكيد على أهمية التخلص
الآمن من النفايات وعدم رميها في المواقع الطبيعية ومصادر المياه.
وانطلقت من مديرية سياحة محافظة عجلون رحلات برنامج “أردننا جنة” إلى
عدد من الوجهات السياحية والأثرية، ضمن ترتيبات تنظيمية تراعي معايير
السلامة والراحة للمشاركين، وبمتابعة من كوادر وزارة السياحة والآثار.
وتأتي الرحلات ضمن برنامج “أردننا جنة”، الذي يتضمن أكثر من 60 مسارًا
سياحيًا تغطي مختلف محافظات المملكة، ويهدف إلى إتاحة المجال أمام
المواطنين لزيارة واستكشاف المواقع السياحية والأثرية، من خلال رحلات
منظمة وبأسعار مدعومة وخدمات سياحية متكاملة.
واصلت مديرية أوقاف محافظة عجلون فعاليات تخريج طلبة المراكز الصيفية
لتحفيظ القرآن الكريم، حيث أُقيم احتفالان في مركزي مسجد الصحابة في
عنجرة، ومسجد عثمان بن عفان في كفرنجة، برعاية مدير أوقاف المحافظة،
الدكتور صفوان محمود القضاة.
وفي مسجد الصحابة بعنجرة، أكد القضاة أهمية المراكز الصيفية في تعليم
كتاب الله وتعزيز القيم الإيمانية والأخلاقية لدى الطلبة، مقدمًا شكره
لمشرف المركز وأولياء الأمور والداعمين، ومهنئًا الطلبة بتخرجهم.
وقال إن القرآن الكريم كتاب هداية ونور ورحمة، وإن تعليم الطلبة كتاب
الله يسهم في بناء جيل متمسك بالقيم الإسلامية وقادر على الإسهام
الإيجابي في مجتمعه، مشيدًا بالجهود التي بذلها المشرفون والطلبة خلال
فترة انعقاد المركز.
وفي كفرنجة، أقام المركز الصيفي في مسجد عثمان بن عفان احتفالًا بتخريج
طلبة المركز، استُهل بآيات عطرة من القرآن الكريم تلاها أحد الطلبة.
وتحدث القضاة عن شعار المراكز الصيفية لهذا العام: «”بيئة أنقى. مجتمع
أرقى”، مؤكدًا أهمية تعزيز السلوكيات الإيجابية والمحافظة على البيئة
وانعكاس ذلك على حياة المجتمع، إلى جانب دور المراكز الصيفية في غرس
القيم الدينية والوطنية والاجتماعية لدى الناشئة.
وكثفت كوادر بلدية الجنيد حملاتها الميدانية للحد من التعديات على حرم
الشوارع، وبهدف تنظيم الحركة المرورية والحفاظ على النظافة والمظهر
العام في مناطق البلدية.
وقالت البلدية في بيان صحفي إن الحملة شملت الباعة المتجولين وأصحاب
المحال والمنشآت التجارية الذين يقومون بعرض بضائعهم على حرم الشوارع،
لافتا إلى أن هذه الممارسات تتسبب بإعاقة حركة السير وتشويه المظهر
العام وإيجاد مكاره صحية وبيئية.
وأضاف جرى إنذار ومخالفة غير الملتزمين، وتوجيههم إلى إزالة البضائع
والمعروضات من حرم الشارع والالتزام بالأنظمة والتعليمات النافذة.
ودعا أصحاب المحال والباعة المتجولين إلى التعاون مع كوادر البلدية
والالتزام بعدم عرض البضائع في الشوارع أو الأماكن التي تعيق حركة
المرور، والمحافظة على النظافة العامة، مشيرا إلى أن البلدية ستتخذ
الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وكرم مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد في قاعة نادي
معلمي عجلون الطلبة الأوائل في شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي
2026.
وقال جويعد إن المديرية مستمرة في تطوير البيئة التعليمية ودعم الطلبة
وتحفيزهم ، داعياً الأوائل إلى مواصلة مسيرتهم الأكاديمية بذات الهمَّة
والعزيمة في مرحلتهم الجامعية المقبلة ليكونوا ركيزة أساسية في بناء
مجتمعهم ووطنهم.
وتابع جويعد سير الأعمال الإنشائية وأعمال الصيانة القائمة في مدرسة
عجلون الثانوية الشاملة للبنات يرافقه رئيس قسم الأبنية المهندسة لبنى
القضاة و المهندسات أعضاء القسم ولاء القضاة وآلاء أبو عمرة وروان
عنانزة.
واطلع جويعد على جاهزية المشروع المقرر تسلمه الأسبوع المقبل ونسبة
الإنجاز المحققة ، مؤكدا ضرورة تنفيذ وإتمام أعمال هذا المشروع الذي جاء
في إطار تهيئة بيئة مدرسية وتعليمية صحية ،آمنة، محفزة وداعمة تناسب
مختلف احتياجات الطلبة.
ويتضمن العطاء الذي تبلغ كلفته 79738 ألف دينار؛ أعمال صيانة شاملة و
متنوعة للمدرسة شملت 8 وحدات صحية وأعمال كهربائية ودهان و تركيب أبواب
مختلفة وتجهيز البنية التحتية بما يتلاءم و احتياجات الطلبة ذوي
الإعاقة.
كما تضمن العطاء إعداد المدرسة لاعتماد تخصصي الرعاية الصحية والطفولة
المبكرة ضمن برنامجالتعليم_المهنيوالتقنيBTEC ؛ ليتم بذلك تجهيز مشغل
للرعايةالصحية وثلاث غرف صفية ومختبر حاسوب، ومشغل لتخصص الطفولةالمبكرة
وثلاث غرف صفية ومختبر حاسوب وغرفة محاكاة لرياض الأطفال، ووحدة صحية
خاصة بالطلبة ذوي الإعاقة.
وفي محافظة الطفيلة، انطلقت في عدد من المراكز الشبابية بمحافظة الطفيلة
فعاليات برنامج إثراء مهارات اللغة الإنجليزية، الذي تنفذه وزارة الشباب
بالشراكة مع جامعة البلقاء التطبيقية، وبمشاركة واسعة من الشابات
والشبان المنتسبين إلى المراكز الشبابية في قصبة الطفيلة ولوائي الحسا
وبصيرا.
ويأتي البرنامج ضمن مشروع تنمية الشباب، أحد المشاريع التي تنفذها
السفارة الأميركية في عمّان، بهدف الارتقاء بالمهارات اللغوية
والتواصلية لدى المشاركين.
ويشتمل البرنامج على تدريبات وأنشطة تفاعلية تركز على مهارات المحادثة
والتواصل والمهارات الحياتية باللغة الإنجليزية، وفق الإطار الأوروبي
المرجعي العام للغات، وباستخدام أساليب تعليمية حديثة تضع المتعلم في
محور العملية التدريبية وتراعي احتياجاته وقدراته.
وأكد مدير مديرية شباب الطفيلة، حمزة العمريين، أهمية البرنامج في صقل
مهارات الشباب وتطوير قدراتهم العملية والحياتية، وتعزيز جاهزيتهم
لمواكبة متطلبات التعليم والعمل، مشيرًا إلى أن هذه البرامج توفر بيئة
تعليمية محفزة على التعلم والإبداع والمشاركة.
وشهدت مراكز الشباب في قصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا تدريبات
البرنامج، التي تضمنت أنشطة تعليمية وتفاعلية هدفت إلى تنمية مهارات
المشاركين وتعزيز قدراتهم في التواصل والتعلم، ضمن البرامج الشبابية
الرامية إلى استثمار طاقات الشباب وتطوير مهاراتهم.
ونظمت مديرية البيئة في الطفيلة حملة بيئية في منطقة ساحة العلم الأردني
بالعيص، ضمن مبادرة “بيئتنا مسؤوليتنا”، بالتعاون مع منصة “نحن” الوطنية
للتطوع، وبمشاركة مؤسسات رسمية وشبابية وطلبة مدارس ومتطوعين وكادر لجنة
السلامة العامة في دار محافظة الطفيلة.
وجاءت الحملة بهدف تعزيز السلوك البيئي الإيجابي والحد من الإلقاء
العشوائي للنفايات، وترسيخ ثقافة المحافظة على نظافة المتنزهات والمواقع
البيئية والسياحية.
وشملت الحملة جمع النفايات من متنزه ساحة العلم الأردني في منطقة مجادل
وفرزها، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية وتفاعلية ركزت على أهمية حماية
البيئة، والاستخدام الصحيح للحاويات، وتعزيز المسؤولية المشتركة تجاه
النظافة العامة.
وفي محافظة الكرك، أطلق مركز شابات العدنانية التابع لمديرية شباب
الكرك، في نادي العدنانية الرياضي، فعاليات معسكر “سواعد الإنقاذ وإدارة
الأزمات”، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2026، تحت شعار
“الاستقلال 80″، بمشاركة 35 شابة.
وتضمن المعسكر تدريبات ومحاضرات توعوية حول أسس السلامة العامة،
والتعامل مع حالات الطوارئ وإدارة الأزمات، وتعزيز جاهزية المشاركات
للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة.
وجاء تنفيذ المعسكر بالتعاون مع كوادر الدفاع المدني، ممثلة بالملازم
الأول مروان العبيسات والوكيل يوسف الشمايلة، بهدف إكساب المشاركات
المعارف والمهارات الأساسية في مجال الإنقاذ والسلامة العامة.
ونظم مركزا شباب وشابات الكرك في مدرسة أروى بنت عبد المطلب معسكرًا
للجداريات، ضمن فعاليات معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2026،
بمشاركة 40 شابة، وبإشراف المدربة مها التيهي، وذلك في إطار الشراكة
والتكامل بين المؤسسات الشبابية والتربوية.
واشتملت فعاليات المعسكر على تدريبات وتطبيقات عملية في فنون الرسم
الجداري، هدفت إلى تنمية المهارات الفنية والإبداعية لدى المشاركات.
كما أتاحت الفعاليات للمشاركات مساحة إبداعية لترجمة أفكارهن إلى أعمال
فنية هادفة، من خلال تنفيذ جداريات أسهمت في إضفاء لمسات جمالية على
البيئة المدرسية، وعكست معاني الانتماء والاعتزاز بالوطن، بما ينسجم مع
أهداف معسكرات الحسين للعمل والبناء في استثمار طاقات الشباب وتنمية
مواهبهم.
ونظم مركزا شباب وشابات الغوير، التابعين لمديرية شباب الكرك، معسكر
“السردية الأردنية” ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، احتفاءً
بمرور 80 عاماً على استقلال المملكة، وبمشاركة 30 شاباً وشابة من الفئة
العمرية 15–17 عاماً بحضور مدير شباب الكرك الدكتور ثامر المجالي.
وتناول الدكتور أحمد الكركي مفهوم السردية الأردنية، موضحاً أنها ليست
مجرد أحداث تُروى عن الماضي، بل ذاكرة وطنية حية تشكل الوعي بالهوية
والانتماء، وتربط الأجيال بتاريخ الوطن وإنجازاته وتضحيات أبنائه.
وأشار إلى أن الأردن يمتلك سردية غنية صنعتها محطات تاريخية وشخصيات
تركت بصماتها في مسيرة الدولة، مؤكداً أهمية دور الجيل الجديد في معرفة
هذه السردية وفهمها ونقلها للأجيال القادمة بلغة واعية وقريبة من
الشباب.
واختيرت مدرسة الكرك الثانوية للبنين مكاناً لانعقاد المعسكر لما تحمله
من دلالة تاريخية ووطنية، إذ تأسست عام 1899، وشكلت جزءاً من ذاكرة
الكرك والأردن، وأسهمت في تخريج أجيال من أبناء المحافظة وخدمة مسيرة
التعليم وبناء الإنسان الأردني.
كما تحدثت خالدة المحادين حول خطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد
والأسرة والمجتمع، مؤكدة أهمية التوعية والوقاية وتعزيز الوعي لدى
الشباب لحمايتهم من هذه الآفة.
وفي محافظة مادبا، احتفلت بلدية مادبا الكبرى بذكرى المولد النبوي
الشريف، بتوزيع الهدايا على الأطفال والمرضى في مختلف أقسام مستشفى
النديم الحكومي.
وشارك في توزيع الهدايا رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى، المهندس هيثم
جوينات، ومدير مستشفى النديم الحكومي، الدكتور بهاء الحلالمة، ومفتي
مادبا، يوسف أبو حسين، وأعضاء من لجنة البلدية والشرطة المجتمعية.
وقال جوينات إن ذكرى المولد النبوي الشريف مناسبة نستحضر فيها قيم
الرحمة والتراحم والتكافل، متقدمًا بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى
جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي
العهد، ، والأمتين العربية والإسلامية، بهذه المناسبة العزيزة.
وفي محافظة البلقاء، نظمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء، بالتعاون مع
بلدية سويمة ندوة توعوية بعنوان “آفة المخدرات” في قاعة البلدية، بحضور
عدد من المسؤولين ورؤساء الهيئات الثقافية وأبناء المجتمع المحلي.
وتناولت الندوة مخاطر المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية،
وسبل الوقاية والعلاج، بمشاركة مختصين في الجوانب الدينية والطبية
والنفسية والأمنية، مع التأكيد على دور الأسرة والمجتمع في الحد من
انتشار هذه الآفة وتعزيز الوعي وثقافة الإبلاغ.
وفي محافظة الزرقاء، ناقشت جلسة حوارية، في مركز الملك عبدالله الثاني
الثقافي بالزرقاء، دور مجالس المحافظات في تعزيز التنمية المحلية،
وترسيخ نهج تشاركي يستند إلى دراسة الاحتياجات الفعلية للمواطنين،
وتوجيه المشاريع التنموية والاستثمارية نحو تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي
مستدام.
وشارك في الجلسة، التي أدارها مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، رئيس
لجنة الإدارة في مجلس النواب النائب خليفة الديات، ورئيس أول مجلس
محافظة بالزرقاء الدكتور أحمد عليمات، ورئيس مجلس المحافظة الحالي
المهندس جمال أبو عيد.
وأكد النائب الديات أن مجالس المحافظات أنشئت لتعزيز المشاريع التنموية
والاستثمارية، والاستماع المباشر إلى احتياجات المواطنين، بما يفضي إلى
تنفيذ مشاريع قادرة على تحريك عجلة التنمية وتوفير فرص العمل، مشيرا إلى
أن أحد أبرز مؤشرات التنمية يتمثل في إحداث أثر اقتصادي واجتماعي ملموس
ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.
وأوضح الديات أن القانون الحالي يركز على ترسيخ التشاركية، وتعزيز
الاطلاع المتبادل على خطط مجالس المحافظات والمجالس البلدية، إلى جانب
إعداد الدراسات التي تقيس أثر المشاريع وانعكاساتها الإيجابية على
المواطنين، ومدى إسهامها في توليد فرص العمل وتحسين الواقع الخدمي
والتنموي.
من جهته، استعرض رئيس أول مجلس محافظة الدكتور أحمد عليمات أبرز
التحديات والمعيقات التي رافقت تجربة المجالس في بداياتها، وآليات اتخاذ
القرارات وفق دليل الاحتياجات، إلى جانب نسب الإنجاز والإنفاق وأبرز
المشاريع التنموية التي نفذها أول مجلس محافظة في الزرقاء.
وبين عليمات أن موازنة مجلس المحافظة تعد جزءا من قانون الموازنة العامة
للدولة الذي يقره مجلس الأمة، موضحا أن المجلس التنفيذي يحدد المشاريع
ويرفعها إلى مجلس المحافظة لدراستها ومناقشتها، فيما كان المجلس يجري
مناقلات بين المشاريع وفق الأولويات التي يقرها، مستعرضا عددا من
المشاريع الصحية والتعليمية التي نفذت خلال فترة عمل أول مجلس محافظة
للزرقاء.
بدوره، شدد رئيس مجلس المحافظة الحالي المهندس جمال أبو عيد على ضرورة
زيادة موازنة مجلس المحافظة، مشيرا إلى أن موازنة المجلس المعين الحالي
خفضت إلى نحو تسعة ملايين ونصف المليون دينار، الأمر الذي يحد من القدرة
على الاستجابة الواسعة للاحتياجات التنموية المتنامية.
وأكد أبو عيد أن العمل في مجلس المحافظة يقوم على التشاركية والاستماع
الميداني إلى مطالب المواطنين، والاطلاع على استراتيجيات الوزارات ودليل
الاحتياجات، ودراسة أعداد المستفيدين من المشاريع، وقياس الأثر المتوقع
منها، ومدى جاهزيتها، قبل اتخاذ قرار إقرارها.
( )
أ غ /ع ف/س.م/ا.ح/ع ض/ ع ع/ ح ظ/م ها/ ب و/ س ع /و ن/م ع/أز/ هـ ح
