علي فريحات – أكد مختصون ومهتمون بالشأن الزراعي،
أن استدامة القطاع الزراعي في محافظة عجلون ترتبط بتكامل الجهود لمواجهة
التحديات التي تواجه المزارعين وتعزيز فرص التطوير والاستثمار بما يدعم
الإنتاج ويحافظ على مكانة القطاع في المحافظة.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن القطاع
الزراعي يحظى باهتمام كبير باعتباره أحد القطاعات الحيوية التي ترتبط
بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة، مشيرًا إلى أن المجلس
يواصل دعم المشاريع التي تسهم في تحسين البنية التحتية الزراعية وتوفير
البيئة المناسبة لاستدامة الإنتاج.
وأضاف، أن تطوير القطاع يتطلب شراكة فاعلة بين مختلف الجهات المعنية
بما يسهم في توجيه الجهود نحو احتياجات المزارعين وتعزيز قدرة الزراعة
على الاستمرار والتكيف مع التحديات.
من جانبه، أوضح مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، أن القطاع
الزراعي يواجه مجموعة من التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وشح
المياه وارتفاع كلف مستلزمات الإنتاج إلى جانب الحاجة المستمرة لتطوير
أساليب الزراعة بما يواكب المستجدات الحديثة.
وأضاف، أن المديرية تعمل على تقديم خدمات الإرشاد الزراعي ونقل
التقنيات الحديثة إلى المزارعين بما يسهم في تحسين الإنتاجية وترشيد
استخدام الموارد الطبيعية ورفع كفاءة العمليات الزراعية.
بدوره، قال رئيس اتحاد المزارعين في عجلون منيب الصمادي إن المزارعين
يواجهون تحديات يومية تتعلق بارتفاع كلف الإنتاج وصعوبة تسويق بعض
المحاصيل وتقلبات الأسواق ما يستدعي توفير مزيد من الدعم للقطاع وتعزيز
قدرته على الاستمرار.
وأشار إلى أن تحسين واقع المزارعين يتطلب إيجاد قنوات تسويقية أكثر
استقرارًا وربط المنتج بالأسواق بصورة أفضل بما يعزز مردود النشاط
الزراعي ويمنح المزارعين قدرة أكبر على الاستمرار.
وفي السياق ذاته، قال رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب
الصمادي، إن تطوير القطاع الزراعي لا يقتصر على زيادة الإنتاج بل يتطلب
الاستثمار في التصنيع الغذائي والتعبئة والتغليف والتسويق بما يرفع
القيمة المضافة للمنتجات الزراعية ويعزز قدرتها على المنافسة.
وأضاف، أن تحويل المنتجات الزراعية إلى صناعات غذائية يسهم في فتح
أسواق جديدة أمام المنتج المحلي ويوفر فرصًا استثمارية وتشغيلية تنعكس
إيجابًا على الاقتصاد المحلي.
إلى ذلك أشار عضو المدرسة الحقلية في راجب محمد عبدالكريم فريحات، إلى
أن تبني الممارسات الزراعية الحديثة ونقل الخبرات بين المزارعين أصبح من
أهم الوسائل التي تسهم في تحسين الإنتاج والتكيف مع التحديات التي تواجه
القطاع.
وأضاف، أن المدارس الحقلية تتيح للمزارعين تطبيق الأساليب الحديثة
عمليًا في الحقل ومتابعة نتائجها بما يساعدهم على تحسين جودة المحاصيل
ورفع كفاءة الإنتاج.
من جهته، قال المزارع راتب القضاة من قرية اشتفينا، إن نجاح العمل
الزراعي يتطلب الإيمان بأهمية التطوير والاستفادة من الخبرات والتقنيات
الحديثة إلى جانب المحافظة على جودة المنتج بما يلبي احتياجات الأسواق.
وأكد، أن استمرار المزارع في تطوير أساليب عمله وتنويع إنتاجه يسهم في
تعزيز قدرته على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن الزراعة في عجلون تمتلك
مقومات كبيرة تؤهلها لتحقيق قيمة اقتصادية أكبر إذا ما توافرت البيئة
الداعمة للمزارعين.
()
ع.ف/م ق
