شهدت جامعات أردنية اليوم الثلاثاء، أنشطة
وفعاليات تهدف الى تطوير برامجها وتوسيع تخصصاتها وتعزيز شراكاتها
المجتمعية، بما يواكب متطلبات سوق العمل.
ووقّعت الجامعة الأميركية في مادبا ومؤسسة الملك الحسين مذكرة تفاهم في
مقر المؤسسة بعمّان، لإرساء أطر تعاون استراتيجي لدعم الطلبة وتعزيز
المشاركة المجتمعية والتعليم متداخل التخصصات.
ووقّع المذكرة عن الجامعة رئيسها الدكتور عدي عصام عريضة، وعن المؤسسة
مديرتها التنفيذية هنا متري شاهين، بحضور ممثلين عن الطرفين.
وتتيح هذه الاتفاقية للطرفين إطلاق مبادرات مشتركة تشمل المراكز
والمؤسسات التابعة لمؤسسة الملك الحسين، وفي مقدمتها معهد العناية بصحة
الأسرة، ومدرسة اليوبيل، والمعهد الوطني للموسيقى، بما يسهم في إيجاد
فرص تعليمية ومهنية وثقافية مستدامة، وتنشيط مجالات البحث العلمي
والخدمة المجتمعية.
وتكتسب المذكرة أهمية بالغة لطلبة الجامعة الأميركية في مادبا؛ إذ تفتح
أمامهم آفاقًا واسعة للتطبيق العملي والتدريب الميداني في معهد العناية
بصحة الأسرة، ما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل في التخصصات ذات الصلة، فضلًا
عن توفير خدمات التقييم والدعم النفسي والسلوكي للطلبة.
وتضطلع مدرسة اليوبيل بدور فاعل في هذه الشراكة، موظّفةً خبراتها
وبرامجها القائمة على الابتكار والبحث والقيادة، وموفّرةً لطلبتها
ولطلبة الجامعة فرصًا للتعاون في مبادرات ومشاريع وفعاليات أكاديمية
ومجتمعية مشتركة، بالإضافة إلى الإرشاد الجامعي والتوجيه المهني، بما
يعزز تبادل المعرفة بين الطرفين ويسهم في تطوير مهارات الطلبة وخدمة
المجتمع.
كما تمنح الاتفاقية الطلبة فرصة صقل مهاراتهم الإبداعية والفنية من خلال
مبادرات وورش مشتركة مع المعهد الوطني للموسيقى، إلى جانب المشاركة في
حملات توعوية وأنشطة تطوعية ومشاريع بحثية ميدانية.
واختتمت الجامعة الأردنية احتفالات تخريج الفوج الحادي والستين، الذي
حمل اسم “فوج الهواشم”، بعرض جوي ضوئي شاركت فيه قرابة ألف طائرة مسيرة
“درون”، شكّلت مجموعة من الصور والشعارات والعبارات الوطنية في سماء
ميدان التخريج.
وامتدت احتفالات التخريج على مدار 11 يومًا، بمشاركة خريجي كليات
الجامعة وذويهم، وسط تنظيم شمل مراسم تسليم الشهادات وفقرات فنية
ووطنية، واختُتم ببرنامج خاص تضمن عروضًا جوية وألعابًا نارية وفقرات
غنائية.
وبدأ الحفل الختامي بتحليق طائرة مروحية فوق ميدان التخريج، ألقت الورود
على الخريجين والحضور، أعقب ذلك عرض للألعاب النارية، تزامن مع تقديم
الفنانين الأردنيين يحيى صويص وزين عوض مغنّاة “قسم الأردنية”، من كلمات
الشاعرة والأكاديمية الدكتورة مها العتوم، وألحان الموسيقار وائل
الشرقاوي.
وتضمن الحفل عرضًا لطائرات “الدرون”، نُفّذ بتنسيق وإشراف وحدة الإعلام
والعلاقات العامة والإذاعة في الجامعة، وشكّل عددًا من اللوحات الضوئية
التي تناولت رموزًا وطنية وأخرى مرتبطة بتاريخ الجامعة وهويتها.
وشملت اللوحات صورة جلالة الملك عبدالله الثاني، وصورة سمو الأمير
الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى جانب عبارة لجلالة الملك:
“هذه أمانتكم ردت إليكم. شموعًا مضيئة”.
وشكّلت الطائرات شعار الجامعة الأردنية، وبرج الساعة، واسم “فوج
الهواشم”، إضافة إلى تردد إذاعة الجامعة الأردنية “94.9”، وسط تفاعل من
الخريجين وذويهم وضيوف الحفل.
وقال مدير وحدة الإعلام والعلاقات العامة والإذاعة في الجامعة الدكتور
راكان أبو عرابي، إن الوحدة حرصت على تقديم برنامج مختلف في الحفل
الختامي، بما ينسجم مع أهمية المناسبة ويمنح الخريجين وذويهم تجربة
مميزة تبقى في ذاكرتهم.
وأضاف، إن عرض طائرات “الدرون” لم يستهدف الجانب البصري فقط، بل جاء
وسيلة لعرض قصة الجامعة والفوج الحادي والستين، والتعبير عن ارتباط
الجامعة وخريجيها بالوطن والقيادة، من خلال لوحات ضوئية واضحة ومتتابعة.
من جانب آخر شارك مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي بأعمال المؤتمر
العالمي للجلطات الدماغية، المنعقد في مدينة فرانكفورت الألمانية،
بمشاركة نخبة من الأطباء والاختصاصيين والخبراء في مجال علاج وتشخيص
الجلطات الدماغية من مختلف دول العالم.
ومثّل المستشفى في المؤتمر الدكتور موفق الحيص، استشاري الأشعة
التداخلية، حيث شارك متحدثًا رئيسيًا في المؤتمر، بالإضافة إلى المشاركة
في الورشات العلمية المتقدمة التي تسهم في تطوير الخدمة المقدمة للمرضى.
وبحسب بيان للمستشفى، قددم الحيص ورقة علمية ومحاضرة متخصصة تناولت دور
مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي في مجال تشخيص وعلاج الجلطات
الدماغية، واستعرض خلالها الخبرات والإمكانات الطبية المتقدمة التي
يتمتع بها المستشفى في هذا المجال.
وحققت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية مركزين متقدمين في مسابقة
مشاريع التخرج السنوية التي تنظمها نقابة المهندسين على مستوى الجامعات
الأردنية.
وجاء فوز الجامعة بالمركز الثاني في مسارين هندسيين؛ الأول في قسم هندسة
الحاسوب – شعبة الهندسة الكهربائية/الحاسوب، عن مشروع تخرج أشرف عليه
الدكتور محمد شبول، ونفّذه الطلبة مالك سلامة، وليما حمد، وقتيبة
عنانزة، وعبدالرحمن بسيم.
كما حصدت الجامعة المركز الثاني في مسابقة مشاريع التخرج لقسم الهندسة
الكيميائية – شعبة الهندسة الكيميائية، عن مشروع تطبيقي أشرف عليه
الدكتور محمد حراحشة، ونفّذته الطالبتان مريم الداوود ولانا البلخي.
من جهتها حصلت جامعة مؤتة على المركز الثالث في منافسات شعبة الهندسة
الكهربائية ضمن مسابقة مشاريع التخرج على مستوى الجامعات الأردنية للعام
2025، من خلال مشروع تخرج لطلبة قسم الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة
بعنوان “Design and Operation of Smart Micro-Grid System”، الذي أُقيم
بتنظيم ودعم من نقابة المهندسين الأردنيين وأمانة عمّان الكبرى وغرفة
صناعة عمّان.
وحضر الحفل عميد كلية الهندسة الدكتور جمال بني سلامة، مندوبًا عن رئيس
الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، وشارك في المسابقة أكثر من 300 طالب
وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية، من خلال 75 مشروعًا، فيما حقق 27
مشروعًا من 13 جامعة متطلبات الفوز.
وأشرف على مشروع جامعة مؤتة الدكتور محمد الجعافرة، وضم الفريق الطلبة:
محمد الصرايرة، ومعاذ الخشمان، وإيهاب البدور، وعبدالله البلبيسي،
وسفيان أبو شافع.
ووقّعت جامعة اليرموك وأكاديمية الدكتور نايف بن ناشي الظفيري للتدريب
العالي في المملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم، بحضور رئيس الجامعة
الدكتور مالك الشرايري، والملحق الثقافي السعودي في الأردن الدكتور محمد
الشمري، بهدف بناء شراكة مؤسسية في عدد من المجالات الأكاديمية والبحثية
والتدريبية والمهنية، وبما يعزز الريادة والابتكار.
ووقّع المذكرة عن الجامعة مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور موفق
عياد، وعن الأكاديمية مديرها العام الدكتور نايف بن ناشي الظفيري.
وتضع المذكرة إطارًا عامًا للتعاون في مجالات متعددة، أبرزها التعاون في
تطوير برامج أكاديمية ومهنية مشتركة وفق الأنظمة المعمول بها، والتسويق
والاستقطاب للطلبة، وتبادل الخبرات والكفاءات، وتنفيذ برامج التدريب
والتعليم التنفيذي والبرامج المهنية القصيرة والمتخصصة، إضافة إلى البحث
العلمي والدراسات والاستشارات والريادة والابتكار.
وقّع رئيس جامعة آل البيت الدكتور أسامة نصير ومدير عام شركة كهرباء
إربد المهندس بشار التميمي اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة بين
الجانبين.
وقالت الجامعة إن الاتفاقية تهدف إلى توفير فرص التدريب والتأهيل لطلبة
الجامعة، بما يسهم في تطوير مهاراتهم العملية ورفع مستوى جاهزيتهم
وتنافسيتهم في سوق العمل، لاسيما في المجالات والتخصصات المرتبطة بقطاع
الطاقة.
وبموجب الاتفاقية، يتعاون الجانبان في دراسة التخصصات والمجالات التي
تطرحها الجامعة، واقتراح البرامج والوسائل الكفيلة بتطويرها بما ينسجم
مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، وبخاصة في المجالات ذات الصلة بقطاع
الطاقة، بما يعزز مواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع المتطلبات العملية
والمهنية.
وأشارت إلى أن الاتفاقية تتيح لطلبة جامعة آل البيت فرصًا للتدريب
العملي لدى شركة كهرباء إربد خلال سنوات دراستهم، ضمن المساقات العملية
المرتبطة بالخطط الدراسية والبرامج الأكاديمية، بما يمكّنهم من الاطلاع
على بيئة العمل الفعلية، وتطبيق المعارف النظرية التي اكتسبوها خلال
دراستهم.
من جهتها اختُتمت جامعة جدارا فعاليات دورة “المحاسبة العملية”، التي
نظمها مركز الاستشارات والتدريب، وقدّمها عميد كلية الأعمال الدكتور
أيمن أبو الهيجاء، في إطار جهود الجامعة لتعزيز الجانب التطبيقي لدى
الطلبة، وربط معارفهم الأكاديمية بالمهارات العملية التي يتطلبها سوق
العمل.
وقال رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون إن تأهيل الطلبة لسوق العمل لا
يقتصر على التحصيل الأكاديمي، وإنما يتطلب امتلاك المهارات التطبيقية
والخبرات المهنية التي تمكّنهم من توظيف معارفهم في بيئات العمل
المختلفة، مشيرًا إلى حرص جامعة جدارا على توفير برامج تدريبية نوعية
تسهم في تطوير قدرات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
()
م ع/ي ع/ ب و/س ع /ه ق/ج ب/ع ع/أز/اح
