عقد في بلدية السلط الكبرى اليوم الثلاثاء اجتماع
موسع لبحث سبل تعزيز الشراكات الوطنية وتنشيط الاستثمار في الموروث
التراثي والثقافي الذي تتميز به المدينة.
وشارك في الاجتماع رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة،
ورئيس مجلس إدارة الشركة الأردنية لإحياء التراث الدكتور عبدالله
العدوان والخبير في مجال الاستثمار والتراث المهندس حازم ملحس ومدير عام
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدكتور سامر المفلح وممثل عن مؤسسة
“بلومبيرغ” العالمية ومدراء الدوائر المعنية في البلدية والصندوق
والشركة.
وبحث المجتمعون الواقع التراثي والتنموي لمدينة السلط المدرجة على
قائمة التراث العالمي لـ (اليونسكو)، مبرزين المزايا التنافسية والفرص
الواعدة التي تجعل منها نموذجاً وطنياً في توظيف التراث كرافعة للتنمية
الاقتصادية والاجتماعية المستدامة ومحركاً لخلق فرص العمل.
وناقش الحضور آليات تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية لإقامة مشاريع
استثمارية نوعية تحوّل الموروث الثقافي والتراثي من ملف خدمي إلى قطاع
تنموي واستثماري إنتاجي.
وتطرقوا إلى تفاصيل المشروع الفائز بتحدي “بلومبيرغ” لعمداء المدن
العالمي والذي يعد مشروعاً ريادياً يربط بين حماية المباني التراثية
وتمكين الشباب وتوفير فرص العمل في قطاع الترميم والحفاظ على التراث.
وأكد المشاركون أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية والقطاعين العام
والخاص للبناء على الإنجازات المتحققة وتطوير الشراكات الإستراتيجية
التي تضمن استدامة الهوية التاريخية للمدينة وتعظم أثرها الاقتصادي
والاجتماعي.
وفي ختام الاجتماع تم التوافق على صياغة مجموعة من التوصيات العملية
وعقد لقاءات قادمة لمتابعة تنفيذها وتقييم أثر الشراكات المطروحة على
أرض الواقع.
()
أع/اح
