شهدت جامعات أردنية اليوم السبت، أنشطة وفعاليات
تهدف الى تطوير برامجها وتوسيع تخصصاتها وتعزيز شراكاتها المجتمعية، إلى
جانب دعم الابتكار والعمل التطوعي، بما يواكب متطلبات سوق العمل
والتحولات التقنية المتسارعة.
فقد نفذت كلية الآداب والعلوم في جامعة عمان العربية، بالتعاون مع عمادة
شؤون الطلبة، مبادرة تطوعية هدفت إلى تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على
النظافة والحد من إلقاء النفايات، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية
والعمل التطوعي لدى الطلبة.
وشهدت المبادرة مشاركة عدد من طلبة الكلية في أعمال التنظيف وجمع
النفايات، بما يعكس وعيهم بأهمية الحفاظ على البيئة الجامعية وتعزيز
السلوكيات الإيجابية.
وأكد عميد كلية الآداب والعلوم، الدكتور محمد الخوالدة، دعم الكلية
للمبادرات التطوعية، مثمنًا جهود الدكتور قفطان الذنيبات في الإشراف على
تنفيذ المبادرة.
من جانبه، أكد عميد شؤون الطلبة، الدكتور محمد بن طريف، مواصلة العمادة
تنفيذ أنشطة البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء
العشوائي للنفايات، مشيدًا بجهود قسم الأنشطة الطلابية في دعم المبادرات
التطوعية والمجتمعية.
فقد نظمت جامعة اليرموك، من خلال مركز الريادة والابتكار وبالشراكة مع
بلدية الرمثا الجديدة، مبادرة “حكاية الرمثا بروح يرموكية”، ضمن مساق
“مهارات القيادة والريادة والابتكار” بإشراف منسقة المساق الدكتورة خلود
الخصاونة.
وجاء تنظيم المبادرة تكريسًا لنهج الجامعة القائم على التواصل المجتمعي
ونشر ثقافة المبادرة والتطوع والريادة البيئية، حيث شارك فيها نحو 600
طالب وطالبة على مدار ثلاثة أيام، في رسم وتنفيذ جدارية فنية على السور
الخارجي لمدرسة ابن حزم في مدينة الرمثا.
وقالت الخصاونة إن هذه المبادرة تعكس فلسفة جامعة اليرموك في توفير بيئة
حاضنة وداعمة للمواهب والإبداع، وتنفيذ مبادرات ريادية بيئية ومجتمعية
ونشاطات تطوعية وخدمية خارج القاعة الصفية، والانطلاق إلى المجتمع
والتفاعل مع مؤسساته بما يحقق الأهداف المشتركة.
من جهته، أعرب رئيس لجنة بلدية الرمثا الجديدة، المهندس جمال أبو عبيد،
عن تقديره لهذه الشراكة مع جامعة اليرموك، مؤكدًا أن هذه المبادرة تمثل
نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات، وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية
وإبراز طاقات الشباب في خدمة المجتمع.
من جانب آخر اختتمت جامعة إربد الأهلية فعاليات مؤتمر كلية القانون
العلمي الدولي التاسع المحكّم، بعنوان “القانون في عصر التحول: تفاعلات
وطنية ومعايير دولية”، بعد يومين من الجلسات العلمية المتخصصة والنقاشات
المعمقة.
وتناول اليوم الثاني والختامي للمؤتمر، الذي عُقد في فندق البحر الميت
العلاجي، بحضور رئيس الجامعة وراعي المؤتمر، الدكتور ماجد أبو زريق،
ورئيس هيئة المديرين، الدكتور أحمد العتوم، مجموعة واسعة من القضايا
القانونية المعاصرة والتحولات المتسارعة وانعكاساتها على المنظومة
القانونية.
وناقش المشاركون موضوعات التحولات السيادية ومصادر القرار، والتحولات في
السياسة العقابية والأمنية، والتحول الرقمي والتقاضي الإلكتروني،
والتحولات في التنمية والموارد المالية، إلى جانب التحولات الاجتماعية
والعلاقات البينية وتطور القيم الاجتماعية.
وناقشت أوراق المؤتمر قضايا السيادة في الفضاء السيبراني، والجريمة
السيبرانية، وحماية الحقوق الأساسية في البيئة الرقمية، والتعاون الدولي
في مكافحة الجرائم الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي ودوره في التقاضي،
والمسؤولية القانونية لمستخدمي تطبيقاته، وتطور المسؤولية المدنية في ظل
التحول الرقمي، ومستقبل التشريع في عصر الذكاء الاصطناعي بين الابتكار
والحماية القانونية.
وفي ختام أعمال المؤتمر، أوصى المشاركون بتطوير المنظومة التشريعية
الوطنية بما يواكب التحولات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي
والأمن السيبراني والبيانات الضخمة والتقنيات الرقمية، وتعزيز العدالة
الرقمية وتطوير منظومة المحاكم الإلكترونية، مع الحفاظ على ضمانات
المحاكمة العادلة وحقوق الدفاع واستقلال القضاء.
الى ذلك، أحرز فريق من جامعة جدارا مراكز متقدمة في مسابقة “المارثون
البرمجي الإصدار الثاني”، حيث حقق فريق “بووم” المركز الأول في المسار
الخامس، فيما حصد فريق Bracken Team المركز الثالث على مستوى المسابقة.
وأشاد رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون بهذا الإنجاز، مهنئًا الطلبة
وأعضاء هيئة التدريس المشرفين عليهم، ومؤكدًا أن النتائج التي يحققها
طلبة الجامعة في المسابقات المحلية والدولية تعكس مستوى التأهيل
الأكاديمي والتطبيقي الذي توفره الجامعة
من جانبه، أوضح عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور بلال الزقيبة، أن
هذا الإنجاز يأتي امتدادًا للنتائج المتميزة التي حققها طلبة الكلية في
النسخة السابقة من المسابقة.
استحدثت جامعة آل البيت برنامج بكالوريوس المسح الجيولوجي والتنقيب عن
الثروات الطبيعية لأول مرة في الأردن.
وقالت الجامعة في بيان، إن هذا التخصص الاستراتيجي يصوغ مستقبل الموارد
الطبيعية، لافتة إلى أن البرنامج يُعد بوابة حقيقية للطلبة نحو صناعة
أمن مائي مستدام من خلال إدارة الموارد الجوفية، وطاقة ومعادن واعدة عبر
تعظيم الثروة الوطنية، واقتصاد أخضر مسؤول.
وأشارت إلى أن هذا التخصص الجديد يمنح الخريجين مهارات عملية رفيعة
المستوى، ومعرفة بالتكنولوجيا الحديثة، ومسارات مهنية واسعة في القطاعين
العام والخاص.
()
ب و/ع ع/س ع/أز/اح
