نظمت جامعات، اليوم الأربعاء، مجموعة من الأنشطة،
بهدف دعم التميز والابتكار لدى الطلبة، وتنمية المواهب والمهارات
الأكاديمية والريادية، وتعزيز الوعي القانوني، وربط التعليم بسوق العمل
واحتياجاته.
ففي الهاشمية، أعلنت الجامعة بدء استقبال طلبات التقديم للتفوق الثقافي
والفني للعام الجامعي 2026/2027، للطلبة الأردنيين الحاصلين على شهادة
الثانوية العامة الأردنية، أو ما يعادلها من شهادات ثانوية غير أردنية
صادرة عن جهات تعليمية مرخصة داخل المملكة ومعتمدة من وزارة التربية
والتعليم.
وتستهدف المجالات المطروحة للتفوق الفني كلاً من: الموسيقى (في فرعي
الغناء والعزف)، والفنون التشكيلية، والمسرح، على أن يكون تقديم الطلبات
إلكترونياً عبر الموقع الرسمي للجامعة، اعتباراً من صباح يوم الأحد 16
آب وحتى يوم الخميس 27 من الشهر ذاته.
وتأتي هذه المبادرة في سياق حرص الجامعة على احتضان الطلبة الموهوبين
والمبدعين، ورعاية مواهبهم وتنميتها، عبر توفير بيئة جامعية محفزة تسهم
في صقل قدراتهم الثقافية والفنية، وتعزز حضورهم الفاعل في الأنشطة
والفعاليات الجامعية، انسجاماً مع رؤيتها في دعم التميز الشامل وبناء
جيل جامعي متكامل المهارات.
واستحدثت الجامعة الألمانية الأردنية مسار تصميم أجهزة أشباه الموصلات
(Semiconductor Hardware Design) ضمن برنامج بكالوريوس هندسة الحاسوب في
كلية الحوسبة، بهدف إعداد كفاءات هندسية مؤهلة للمساهمة في واحدة من
أكثر الصناعات تقدمًا وتأثيرًا على مستوى العالم.
ويستجيب هذا المسار للنمو المتسارع في صناعة أشباه الموصلات والطلب
المتزايد على الكفاءات المتخصصة في تصميم الشرائح والأنظمة الإلكترونية
المتقدمة، في ظل الدور المحوري الذي تؤديه هذه الصناعة في مختلف
القطاعات التكنولوجية والاقتصادية، بدءًا من الحوسبة والاتصالات، وصولًا
إلى المركبات الذكية، والأنظمة المضمنة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة
الصناعية، ما يجعل هذا القطاع من أكثر المجالات جذبًا للاستثمارات
والابتكار الهندسي.
ويتميز المسار بخطة دراسية حديثة مستندة إلى معايير التعليم التطبيقي،
تجمع بين المعرفة النظرية العميقة والتطبيق العملي المكثف، وتركز على
تمكين الطلبة من اكتساب المهارات اللازمة لتصميم الأنظمة الرقمية
والدوائر المتكاملة والشرائح الإلكترونية، واستخدام أدوات التصميم
والأتمتة الإلكترونية الحديثة، إضافة إلى تطوير مهارات التصميم
والمحاكاة والتحقق والتنفيذ العملي للأنظمة الإلكترونية المتقدمة.
وفي العلوم والتكنولوجيا، نظمت كلية الزراعة في الجامعة لقاء تعريفيًا
ببرنامج الزراعة الرقمية، بالتعاون مع منظمة IREX ضمن مشروع تطوير
مؤسسات التعليم العالي من أجل النمو والابتكار، المدعوم من وزارة
الخارجية الأميركية.
ويهدف اللقاء إلى تعريف طلبة الثانوية العامة وأولياء أمورهم بالبرنامج،
ومجالاته الأكاديمية والتطبيقية، والمهارات التي يكتسبها الطلبة، وآفاقه
المهنية في ظل التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الزراعي وتنامي توظيف
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مختلف مجالاته.
وأكد نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني خلال رعايته اللقاء، أن
الجامعة تولي أهمية كبيرة لتطوير برامجها الأكاديمية بما يواكب التطورات
العلمية والتكنولوجية المتسارعة، ويلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى
أن برنامج الزراعة الرقمية يمثل نموذجًا للتكامل بين العلوم الزراعية
والتكنولوجيا والابتكار، ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات
والمعارف اللازمة للتعامل مع التحديات المستقبلية في القطاع الزراعي.
من جانبه، أكد عميد الكلية، الدكتور أنس النابلسي، حرص الكلية على
مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية في القطاع الزراعي، وتوفير بيئة
تعليمية وبحثية متقدمة تسهم في إعداد كفاءات قادرة على توظيف المعرفة
والتكنولوجيا في خدمة القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.
بدوره، تحدث ممثل منظمة IREX الدكتور عبدالله العبد الله، حول أهمية
الشراكات مع مؤسسات التعليم العالي في تطوير البرامج الأكاديمية وتمكين
الشباب، ودور مشروع تطوير مؤسسات التعليم العالي من أجل النمو والابتكار
في دعم المبادرات التي تربط التعليم باحتياجات سوق العمل وتعزز الفرص
التعليمية والمهنية للطلبة.
وحققت كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء المركز الرابع ضمن
منافسات هاكاثون شمال عمّان للريادة، الذي نظمته مبادرة برنامج إرادة
بالتعاون مع جامعة عمّان العربية، وعدد من المؤسسات الوطنية والجهات
الداعمة لريادة الأعمال والابتكار.
ومثّل الجامعة في الهاكاثون الطلاب محمد طوالبة وقمر حرز الله ودارين
داوود وموسى المحارمة، حيث تمكن الفريق من تحقيق هذا الإنجاز عن مشروعه
الريادي ” دوّر”، في إنجاز يعكس ما يتمتع به طلبة الجامعة من قدرات
إبداعية ومهارات في تطوير الأفكار وتحويلها إلى مشاريع ريادية قابلة
للتطبيق.
وأكد عميد الكلية، الدكتور هايل خفاجة، أن هذا الإنجاز يعكس تميز طلبة
الجامعة وقدرتهم على تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع ريادية واعدة،
مشيرًا إلى أن وصول فريق الجامعة إلى المرحلة النهائية وتحقيقه المركز
الرابع يؤكد المستوى المتقدم الذي يتمتع به طلبة الكلية في مجالات
الابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
ونظمت كلية الحقوق محاضرة تثقيفية حول مكافحة المخدرات، بعنوان:
“الصعوبات القانونية التي تواجه مكافحة المخدرات ومدى نجاعة قانون
مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في الحد من انتشار هذه الآفة”، قدمها
الملازم سلطي خريسات، من قسم مكافحة مخدرات الزرقاء.
وهدفت المحاضرة إلى تسليط الضوء على أبرز الإشكاليات القانونية والعملية
التي تواجه الجهات المختصة في مكافحة المخدرات، وبيان دور التشريعات
الوطنية في التصدي لجرائم المخدرات والمؤثرات العقلية، إلى جانب التعريف
بالإجراءات القانونية المتبعة في التعامل مع هذه الجرائم، بما يعزز
الجانب التطبيقي لدى الطلبة ويربط بين الدراسة الأكاديمية والواقع
العملي.
وأكد عميد الكلية، الدكتور عمر المخزومي، أن تنظيم مثل هذه المحاضرات
يأتي انطلاقًا من حرص الكلية على تعزيز الوعي القانوني لدى الطلبة،
وتعريفهم بالتحديات التي تواجه المجتمع في مجال مكافحة المخدرات، مشيرًا
إلى أهمية تكامل الجهود القانونية والأمنية والمجتمعية للحد من انتشار
هذه الآفة وحماية أفراد المجتمع، لا سيما فئة الشباب.
وأشار إلى أن مواجهة جرائم المخدرات تتطلب تشريعات فاعلة وتطبيقًا
حازمًا للقانون، إلى جانب نشر الثقافة القانونية والوعي المجتمعي بمخاطر
المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدًا أن الجامعات
تتحمل مسؤولية مهمة في توعية الطلبة وتعزيز دورهم في مواجهة الظواهر
السلبية التي تهدد المجتمع.
()
ج ب/ن ش/ب.و/ن ش/هـ ح
