ثمن النائب عبدالباسط الكباريتي عاليًا المواقف
الثابتة لجلالة الملك عبدالله الثاني تجاه مدينة القدس ومقدساتها،
مؤكداً أنها ليست قضية سياسية عابرة، وإنما مسؤولية تاريخية ودينية
وقومية لا تقبل المساومة.
وقال الكباريتي، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية () اليوم الخميس،
إن لقاء جلالة الملك مع اللجنة العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة
السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة، يؤكد
أن القضية الفلسطينية والقدس دومًا على رأس أولويات جلالته.
وأكد الكباريتي “أننا جمعيًا نقف خلف جلالة الملك في جهوده السياسية
والدبلوماسية، ونعتز بالدور الأردني والوصاية الهاشمية على المُقدسات،
التي كانت وستبقى صمام أمان في حماية هوية القدس والدفاع عنها في مُختلف
المحافل الدولية”.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني التقى، أمس الأربعاء، أعضاء اللجنة
الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات
الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، حيث أكد ضرورة اتخاذ
موقف عربي وإسلامي موحد وبذل جهد مشترك لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير
المسبوقة في المدينة، خصوصا في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي
الشريف.
()
م خ/س أ
