تبدأ في عمان السبت المقبل، فعاليات ملتقى الذكاء
الاصطناعي في التعليم ، لبحث مستقبل التعليم في ظل التطورات المتسارعة
في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وصياغة رؤى واستراتيجيات عملية تسهم في
تطوير المنظومة التعليمية.
وينظم الملتقى على مدار يومين، شركة الذكاء المتكامل للتقنية والتعليم،
تحت شعار (إعادة تصور التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي)، وذلك بمشاركة
نخبة من القيادات التربوية والأكاديمية، وصناع القرار، والخبراء
والمبتكرين.
وبحسب بيان للمنظمين اليوم الأربعاء، يهدف الملتقى إلى استشراف مستقبل
التعليم، وتبادل الخبرات، واستعراض أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز
توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يسهم في رفع جودة التعليم وتمكين
المعلمين والطلبة من اكتساب مهارات المستقبل.
ويأتي تنظيم الملتقى انسجاما مع التوجهات الوطنية الداعمة للتحول الرقمي
وتطوير قطاع التعليم، وفي ظل الاهتمام الملكي بتسريع مسيرة التحول
الرقمي وتمكين الشباب، والارتقاء بجودة التعليم، بما يعزز بناء منظومة
تعليمية حديثة قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية وإعداد أجيال مؤهلة
لاقتصاد المعرفة.
ويناقش المشاركون أحدث الاتجاهات العالمية في توظيف الذكاء الاصطناعي في
التعليم، وتأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيلي والذكاء الاصطناعي
التوليدي في عمليتي التعليم والتعلم، إلى جانب إعادة تصميم أساليب
التقييم، واستعراض أدوات وأطر عمل تطبيقية قابلة للتنفيذ داخل المؤسسات
التعليمية.
ويشكل الملتقى منصة وطنية للحوار والتعاون بين القيادات التعليمية
والأكاديمية والخبراء والممارسين، بهدف تبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات
بين المؤسسات التعليمية والقطاعين العام والخاص، والخروج بتوصيات عملية
تسهم في تسريع توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وفاعلة.
ويأتي انعقاد الملتقى في وقت يواصل فيه الأردن تعزيز مكانته مركزا
إقليميا للتعليم والابتكار والتحول الرقمي، مستندا إلى الاستراتيجية
الأردنية للذكاء الاصطناعي، والاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي،
والسياسات الداعمة للابتكار، والتوسع في برامج تعليم الذكاء الاصطناعي
والمهارات الرقمية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية لبناء اقتصاد قائم
على المعرفة والاستثمار في رأس المال البشري.
ويتوقع المنظمون أن يسهم الملتقى في بلورة رؤى وتوصيات عملية لتعزيز
توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، ودعم جهود تطوير
المنظومة التعليمية، بما يواكب المتغيرات العالمية ويعزز تنافسية القطاع
التعليمي في المملكة.
()
س ص/ ع أ/ن ح
