وقّعت مؤسسة عبد الحميد شومان وشركة النقليات
السياحية الأردنية “جت”، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في
نشر المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة، من خلال إتاحة محتوى قرائي رقمي
لركاب الشركة واستثمار أوقات التنقل في أنشطة ثقافية ومعرفية.
ووفق بيان صحفي صادر عن المؤسسة، وقع المذكرة عنها الرئيسة التنفيذية
للمؤسسة فالنتينا قسيسية، وعن شركة “جت” الرئيس التنفيذي الدكتور خالد
ذيب اللحام.
وتهدف المذكرة إلى توفير مكتبة إلكترونية تتيح لركاب “جت” الوصول إلى
محتوى ثقافي ومعرفي متنوع، بما يعزز القراءة والتعلم المستمر والاستفادة
من أوقات السفر، إلى جانب تنفيذ مبادرات وأنشطة مشتركة في مجالات
الثقافة والمعرفة.
وقالت قسيسية في البيان، إن هذا التعاون ينسجم مع رسالة المؤسسة في نشر
المعرفة وتعزيز الثقافة بوصفهما حقاً للجميع، مؤكدة أن الوصول إلى
الكتاب والمحتوى المعرفي لم يعد مقتصراً على المكتبات والقاعات
الثقافية، بل أصبح متاحاً عبر منصات متنوعة تواكب أنماط الحياة الحديثة
وتقرّب المعرفة من الأفراد أينما كانوا.
وأضافت أن المؤسسة تسعى، من خلال شراكاتها، إلى توفير محتوى ثقافي
ومعرفي يسهم في ترسيخ عادة القراءة وتعزيز التعلم المستمر، معربةً عن
تطلعها إلى تطوير هذا التعاون عبر مبادرات ثقافية جديدة تعزز التفاعل مع
المحتوى المعرفي وتوسع حضوره في الحياة اليومية.
من جهته، أكد اللحام أن هذه الشراكة تنسجم مع رؤية شركة “جت” في تطوير
مفهوم النقل، ليصبح تجربة تثري رحلة المسافر بالمعرفة والتعلم، إلى جانب
تقديم خدمات نقل حديثة وآمنة.
وبين أن الشركة تعمل على تطوير خدماتها من خلال مبادرات نوعية تضيف قيمة
حقيقية لرحلة الركاب، وتمكنهم من استثمار وقت السفر بصورة أكثر فائدة.
ونوه بأن إتاحة مكتبة إلكترونية لركاب “جت” تعكس توجه الشركة نحو تحويل
وقت التنقل إلى فرصة للقراءة والاطلاع والوصول إلى محتوى ثقافي ومعرفي
متنوع، بما يعزز تجربة المسافر ويوسع مفهوم الخدمة المقدمة له.
وأعرب عن اعتزازه بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان، مؤكداً أن هذه
الشراكة تجسد تكامل المؤسسات الوطنية في خدمة المجتمع، وتسهم في نشر
الثقافة والمعرفة وتعزيز الاستفادة من الوقت، بما ينعكس إيجاباً على
الأفراد والمجتمع.
وتأتي هذه المذكرة في إطار حرص الطرفين على تعزيز التعاون في مجالات
التنمية المجتمعية، من خلال التخطيط والتطوير والاستثمار الأمثل للموارد
وبناء الشراكات الفاعلة، بما يرسخ قنوات التواصل والتعاون المؤسسي
لتنفيذ البرامج والأنشطة ذات الاهتمام المشترك.
وتسعى المذكرة إلى الإسهام في بناء مجتمع قارئ ومتعلم، باعتبار القراءة
والمعرفة من المرتكزات الأساسية للتنمية المستدامة، ومواصلة العمل مع
مختلف الشركاء لترسيخ حضور الثقافة في الحياة اليومية للأفراد.
وتشير دراسات وإحصاءات عالمية إلى أن نحو 90 بالمئة من مستخدمي الكتب
الصوتية في الدول المتقدمة يستمعون إليها أثناء التنقل، مما يجعل
المواصلات العامة من أبرز الأوقات المخصصة للقراءة واكتساب المعرفة. كما
توفر وسائل النقل العام وقتاً يومياً ثابتاً يمكن استثماره في القراءة
والتعلم، الأمر الذي أسهم في تحويل جزء كبير من وقت الطريق إلى فرصة
للإطلاع والتطوير الذاتي.
()
م ت/س أ
