نظمت جامعات، اليوم الاثنين، فعاليات وأنشطة
استهدفت تعزيز جودة التعليم العالي، وتنمية الإبداع والابتكار، وتوثيق
التواصل مع الخريجين، وتنمية مهارات الطلبة، وترسيخ المسؤولية
المجتمعية.
ونظّمت الجامعة الألمانية الأردنية، من خلال عمادة الابتكار ونقل
التكنولوجيا والريادة، لقاء خريجيها السنوي في حرم جبل عمّان، بمشاركة
واسعة من خريجي الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب
ممثلين عن مؤسسات وطنية وشركاء الجامعة، بهدف تعزيز التواصل مع
الخريجين، وترسيخ انتمائهم للجامعة، واستعراض قصص نجاحهم وتجاربهم
المهنية الملهمة.
وأكد ممثل العمادة الدكتور جمال قندس، أن الجامعة تواصل الاستثمار في
بناء شبكة خريجين فاعلة، انطلاقًا من إيمانها بأن خريجيها يمثلون سفراء
لها في مختلف القطاعات، وشركاء أساسيين في مسيرة التطوير والابتكار ونقل
المعرفة.
واستعرض رئيس الجامعة، الدكتور علاء الدين الحلحولي، أبرز الإنجازات
التي حققتها الجامعة على المستويين الأكاديمي والدولي، مؤكدًا أن
النجاحات التي يحققها خريجو الجامعة في مختلف أنحاء العالم تعكس جودة
التعليم الذي تقدمه الجامعة، وتميز نموذجها الأكاديمي والتطبيقي.
وألقى حسن الوقفي كلمة الخريجين، عبّر فيها عن اعتزاز خريجي الجامعة
بانتمائهم إليها، مشيدًا بالدور الذي أدّته الجامعة في إعدادهم
أكاديميًا وعمليًا، وما وفرته لهم من فرص أسهمت في بناء مسيرتهم المهنية
وتحقيق نجاحاتهم.
وتناول الدكتور العقيد المهندس راضي الوردات، من مركز الملك عبدالله
الثاني للتصميم والتطوير (KADDB)، فرص التعاون مع الجامعة، مؤكدًا أهمية
بناء الشراكات مع المؤسسات الوطنية، ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات
سوق العمل.
من جهته، أكد مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية، عدي عبيدات، أهمية
الشراكة مع الجامعة الألمانية الأردنية في بناء منظومة متكاملة تربط
مخرجات التعليم باحتياجات القطاع الصناعي، مشيرًا إلى توجه الشركة نحو
إنشاء خزان وطني للكفاءات يربط الطلبة والخريجين بفرص البحث التطبيقي
والابتكار في القطاعات الصناعية ذات الأولوية، بما يسهم في إعداد كوادر
مؤهلة لقيادة مستقبل الصناعة في الأردن.
وسلطت ممثلة جامعة بوليتكنك فلسطين، ميار البكري، الضوء على دور
الشراكات الأكاديمية الدولية في تمكين الشباب وتعزيز الابتكار، مشيدةً
بالتعاون مع الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة برلين التقنية ضمن مشروع
“SEED”، وما يوفره من فرص لتطوير قدرات الطلبة وإعدادهم لمتطلبات
المستقبل.
وفي اليرموك، نظم قسم التصميم والفنون التطبيقية في كلية الفنون الجميلة
في الجامعة معرضا فنيا بعنوان “حين يفقد العالم ملامحه”.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري أهمية المعارض الفنية التي
تنظمها الكلية ودورها في إثراء المشهد الثقافي والفني، وإتاحة المجال
أمام الفنانين والأكاديميين والطلبة لتقديم تجاربهم الإبداعية، بما يعزز
حضور الفن بوصفه مساحة للتعبير والحوار والتأمل.
واستمع الشرايري إلى شرح مفصل من الفنان الدكتور بسام الراديدة عن
أعماله الفنية المعروضة، وما تحمله من مضامين ودلالات إنسانية وفكرية،
تعكس جملة من التحولات والتحديات التي يعيشها الإنسان، من خلال توظيف
اللون والتكوين والرمز في بناء مشاهد بصرية تستثير التأمل وتطرح تساؤلات
حول قضايا الإنسان والوجود والذاكرة والأمل.
وتضمن المعرض ما يقارب 40 عملا فنيا تناولت موضوعات إنسانية ووجودية
متعددة، وجاءت بعناوين منها: جائحة الأرض، وتعثر الريح، وأخيرًا الأرض
تبتسم، وعودة الأمل، والقيد، وليالي قنديل، وانتصار على الإنسانية، وإلى
المجهول، واستيقاظ الطبيعة، ووجود تحت الأثر، وثنائية النور والظلام،
والخطوة التي خانت الريح، وحافة البقاء، وذاكرة معلقة، وحين كنت يوماً.
واختتمت جامعة الزرقاء مشاركتها في فعاليات المعرض الدولي التاسع عشر
للجامعات في مصر والشرق الأوسط، الذي أقيم في مدينتي القاهرة
والإسكندرية، بمشاركة جامعات ومؤسسات تعليمية محلية وعربية ودولية، في
خطوة تعكس تنامي حضورها الأكاديمي إقليميًا، وتعزز جهودها في استقطاب
الطلبة العرب والتعريف ببرامجها الأكاديمية النوعية.
وشهد جناح الجامعة إقبالًا لافتًا، حيث قدم فريقها شرحًا وافيًا حول
البرامج الأكاديمية التي تطرحها كليات الجامعة، وشروط القبول، والمنح
الدراسية، والفرص التعليمية المتاحة، إلى جانب استعراض البيئة التعليمية
الحديثة، والإنجازات الأكاديمية والبحثية التي حققتها الجامعة.
وأكد مساعد رئيس الجامعة لشؤون القبول والتسجيل، الدكتور خالد الزيديين،
أن مشاركة الجامعة في هذا المعرض التعليمي الدولي تنسجم مع استراتيجيتها
الهادفة إلى ترسيخ حضورها الأكاديمي الإقليمي، وبناء جسور التواصل مع
الطلبة الراغبين بالالتحاق بمؤسسات تعليم عال تتمتع بالتميز والجودة.
وأضاف الزيديين أن المعارض التعليمية المتخصصة تشكل منصة فاعلة للتواصل
المباشر مع الطلبة وأولياء الأمور، والتعريف بالبرامج الأكاديمية التي
تقدمها الجامعة، والتي تواكب متطلبات سوق العمل، وتسهم في إعداد كفاءات
تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة والتميز.
ونفذت الجامعة نشاطا تفاعليا إنسانيا في مركز الكرامة للتأهيل النفسي،
بمشاركة طلبة كلية التمريض ضمن مساق تمريض الصحة النفسية السريري، بهدف
تعزيز التواصل الإيجابي مع المرضى، ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا، وترسيخ
قيم المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة.
وتضمن النشاط مجموعة فعاليات تهدف إلى بناء جسور التواصل مع المرضى،
وتوفير بيئة داعمة تسهم في تعزيز اندماجهم الاجتماعي ورفع مستوى التفاعل
الإيجابي لديهم، في أجواء اتسمت بالتعاون والمشاركة الفاعلة، بإشراف
الدكتورة إسراء سعادة.
وأكد عميد كلية التمريض الدكتور أحمد ريان، أن هذه الأنشطة تجسد رؤية
الكلية في إعداد طلبة يمتلكون الكفاءة المهنية والوعي الإنساني، مشيرًا
إلى أن الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي يمثل ركيزة أساسية في
تطوير قدرات الطلبة وتأهيلهم لتقديم رعاية تمريضية شاملة وفق معايير
مهنية متقدمة.
ووقّعت جامعة جدارا، ملحقًا لاتفاقية التعاون المبرمة مع الأكاديمية
الملكية الأردنية للطيران، في خطوة تعزز الشراكة الأكاديمية والتدريبية
في برنامج البكالوريوس لتخصص صيانة الطائرات، بما يواكب أحدث المعايير
الأكاديمية والمهنية ويلبي احتياجات سوق العمل.
ووقع الاتفاقية رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، وعن الأكاديمية
المدير العام المهندس مهند الفقير، بحضور عدد من مسؤولي الأكاديمية
والجامعة.
وأكد الزبون أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء شراكات استراتيجية
مع المؤسسات الوطنية الرائدة، انطلاقًا من رؤيتها في تقديم برامج
أكاديمية نوعية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتسهم في
إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل
محليًا وإقليميًا ودوليًا.
من جهته، أشاد الفقير بما حققته جامعة جدارا من تطور أكاديمي وتميز في
برامجها، مؤكدًا أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات
التعليم العالي والمؤسسات التدريبية المتخصصة، وتسهم في إعداد كوادر
مؤهلة تلبي متطلبات قطاع الطيران.
()
ج ب/ س ع/ع ض/ هـ ح
