إربد 2 آب () سيف العمري- تفقدت لجنة السلامة المرورية التعديلات
والحلول المرورية التي جرى تنفيذها أمام مستشفى الأمير راشد بن الحسن
العسكري ومحيطه.
وكانت اللجنة اتخذت في اجتماع سابق عدة إجراءات لتنظيم الحركة المرورية
أمام المستشفى والتخفيف من حدة الازدحام، بما يضمن انسيابية حركة السير
ويسهل وصول المراجعين والكوادر الطبية.
وأكد مساعد متصرف لواء بني عبيد الدكتور عمر خمايسة خلال الجولة
التفقدية بحضور مدير مستشفى الأمير راشد بن الحسن العسكري العميد
الدكتور سهم القسوس ومندوبين عن بلدية بني عبيد ومديرية أشغال محافظة
إربد، أن الحاكمية الإدارية تسعى دائما إلى التنسيق والتشبيك مع الجهات
المختصة في محافظة إربد لتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين وتسهيل حياتهم
اليومية.
بدوره، بين رئيس قسم سير إربد الرائد عمر المعايطة الرائد، أن
الازدحامات المرورية في الموقع مؤقتة، وتنحصر فقط بساعات الذروة نتيجة
استقبال المستشفى لآلاف المراجعين يوميا، مؤكدا أنه جرى تعزيز محيط
المستشفى برقباء السير لتنظيم المرور والتخفيف من الازدحام.
من جانبه قال مدير مكتب هيئة تنظيم قطاع النقل محمد العلاونة، إن من
أبرز الحلول المقترحة البحث عن قطعة أرض مناسبة بالتنسيق والتعاون بين
البلدية والخدمات الطبية الملكية، لتخصيصها كموقف مخصص لحافلات النقل
العام لتحميل وتنزيل الركاب، وتنظيم حركة المركبات.
من جهته، رحب القسوس بالمقترحات والحلول المطروحة، مؤكدا استعداد إدارة
المستشفى والخدمات الطبية الملكية للتعاون والتنسيق المستمر مع الجهات
المعنية كافة للوصول إلى حلول جذرية ودائمة للحد من المشاكل المرورية في
محيط المستشفى.
إلى ذلك، أكد مواطنون أن الحلول المرورية التي جرى تنفيذها أمام
المستشفى، أسهمت بشكل واضح في التخفيف من أزمة السير التي كانت تشهدها
المنطقة، مثمنين الجهود التي بذلتها الجهات المعنية لمعالجة أحد أكثر
المواقع ازدحاما في منطقة لواء بني عبيد، لما يشهده من حركة يومية كثيفة
للمراجعين والمركبات وسيارات الإسعاف.
وأوضح المواطنون محمد مغايرة، وسهم الشياب، وخالد ربابعة، أن المنطقة
كانت تعاني سابقاً من اختناقات مرورية متكررة خاصة في ساعات الذروة،
نتيجة كثافة الحركة وتداخل مسارات المركبات، الأمر الذي كان ينعكس على
انسيابية المرور ويؤثر في وصول المرضى والمراجعين إلى المستشفى في الوقت
المناسب.
وأشاروا إلى أن التعديلات المرورية الجديدة، التي شملت إعادة تنظيم حركة
السير وتوزيع المسارات بما يتناسب مع حجم الحركة، ساعدت في تحسين
انسيابية المرور، وخفضت زمن الانتظار، كما وفرت بيئة أكثر أمانا
للسائقين والمشاة على حد سواء.
وأكد عدد من سائقي المركبات العمومية والخاصة أن الفارق أصبح ملموسا بعد
تنفيذ التعديلات، حيث أصبحت الحركة أكثر سلاسة، وانخفضت حالات التوقف
الطويل، الأمر الذي انعكس إيجابا على مستخدمي الطريق، وساهم في تسهيل
وصول سيارات الإسعاف دون عوائق.
وأشاروا إلى أن نجاح هذه الخطوة يؤكد أهمية الدراسات المرورية
الميدانية، والاستماع إلى ملاحظات المواطنين قبل تنفيذ أي حلول، بما
يضمن تحقيق أفضل النتائج، داعين إلى مواصلة تقييم الوضع المروري بشكل
دوري وإجراء أي تحسينات إضافية عند الحاجة.
()
س ع /ع س/اح
