انطلقت في محطة التلفريك المجاورة لقلعة عجلون،
اليوم الخميس، فعاليات مهرجان صيف عجلون الثالث، ومعرض المنتجات الريفية
والحرف اليدوية الـ26.
وأكد رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية،
المهندس صخر العجلوني، خلال رعايته افتتاح المهرجان، أهمية دعم
المبادرات التي تعزز الهوية الثقافية والاقتصادية لمحافظة عجلون، داعيا
الجميع إلى زيارة المهرجان والاستمتاع بتجربة ثقافية وتسويقية فريدة.
وقال إن المنتجات الريفية والحرف اليدوية ليست مجرد سلع، بل هي تعبير عن
هويتنا وتراثنا، مشيرا إلى النقلة النوعية التي أحدثها مشروع تلفريك
عجلون في المحافظة، حتى بات رمزا للتنمية المستدامة، وأسهم في تعزيز
السياحة الريفية وإبراز جمال عجلون للعالم.
وأضاف إن هذا المشروع لم يكن مجرد إضافة سياحية، بل أصبح محركا اقتصاديا
حقيقيا، وفر فرص عمل مباشرة لأبناء المحافظة، وشغل أيديا عاملة من
الشباب الذين يحملون همة عالية وفخرا بأرضهم.
من جانبه، أكد محافظ عجلون نايف الهدايات، أن جلالة الملك أولى المحافظة
اهتماما خاصا، لافتا إلى أن التوجيهات الملكية المستمرة للحكومات أثمرت
عن إحداث نقلة نوعية كبيرة في استغلال ميزات المحافظة الفريدة، وخاصة في
المجالين السياحي والزراعي، ما انعكس إيجابا على الاستثمار في المحافظة.
من جهته، قال مدير منطقة عجلون التنموية، المهندس طارق المعايطة، إن
المناطق التنموية تهدف من وراء استضافة فعاليات المهرجان إلى دعم
المنتجين المحليين وتعزيز السياحة في عجلون، لافتا إلى أن المهرجان يتيح
للزوار فرصة التعرف على المنتجات المحلية ذات الجودة العالية، واكتشاف
جمال التراث الحرفي للمنطقة، كما يشكل فرصة لتعزيز الاقتصاد المحلي من
خلال تسويق هذه المنتجات وتشجيع الحرفيين على الاستمرار في الحفاظ على
هذا الإرث الثقافي.
بدوره، أشار منسق المهرجان منذر الزغول، إلى أن “صيف عجلون” يشتمل على
إقامة معرض كبير بمشاركة نحو 90 أسرة، تعرض فيه مختلف المنتجات
الطبيعية، إضافة إلى حرف يدوية، وبعض منتجات المزارعين في عجلون.
وبين أن فعاليات اليوم الأول تتضمن افتتاح معرض المنتجات الريفية والحرف
اليدوية من الساعة 11 صباحا وحتى 6 مساء، إلى جانب فقرات فنية تقدمها
فرقة النشامى، وعروض فلكلورية لمنتدى باعون الثقافي، إضافة إلى قصائد
شعرية للشاعر أسامة العمارات.
وأكد أن فعاليات المهرجان ستتواصل يومي الجمعة والسبت، حيث يفتح المعرض
أبوابه من الساعة 10 صباحا، فيما يشهد البرنامج الفني عروضا لفرقة
كراميش، إضافة إلى وصلات موسيقية يقدمها عازف عود.
ويضم المهرجان، الذي يشارك فيه أكثر من 90 أسرة منتجة، تشكيلة واسعة من
المنتجات الريفية التي تعكس هوية المنطقة وتقاليدها العريقة، كما يبرز
الحرف اليدوية التقليدية، بما في ذلك التطريز اليدوي وصناعة الفخار
والزجاج، التي تعكس إبداع ومهارة الحرفيين المحليين.
()
م ه/ع أ/ ن ح
