نظمت مؤسسات حكومية، اليوم الأحد، فعاليات
متنوعة بهدف تعزيز وعي المجتمع، وتمكين الشباب والنساء، وتنمية المهارات
الرقمية والقيادية والصحية والرياضية، ودعم المشاركة المجتمعية، وريادة
الأعمال، والتشغيل المستدام.
ففي الكرك، نفذت مديرية الأوقاف، بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات
ومركز الشريف الحسين بن علي، ندوة بعنوان: “الوقاية من المخدرات”، بهدف
رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات وسبل الوقاية منها.
وتناولت الندوة خطورة آفة المخدرات وانعكاساتها السلبية على الفرد
والمجتمع، والتحديات التي تواجه المجتمعات لما تسببه من أضرار صحية
ونفسية وأخلاقية واقتصادية. كما أشارت إلى أهمية تعزيز الوعي الديني
والتربوي في الوقاية من هذه الآفة، والحفاظ على نعمة العقل باعتبارها
مسؤولية شرعية وإنسانية، إضافة إلى دور الأسرة في المتابعة والتوجيه،
وتشجيع الشباب على الالتزام بالقيم والانخراط في الأنشطة الهادفة.
ونظم المركز التكنولوجي – منصة الجنوب، وبالتعاون مع نادي الإبداع ورشة
بعنوان: “أدوات الذكاء الاصطناعي”، ضمن مبادرة برنامج الشباب
والتكنولوجيا والوظائف، أحد مشاريع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
والمنفذ من مؤسسة إنجاز.
وهدفت الورشة إلى تعريف المشاركين بأبرز أدوات الذكاء الاصطناعي،
وتمكينهم من توظيفها في تحسين الإنتاجية، وتطوير الأعمال، وتعزيز
المهارات الرقمية، بما يسهم في مواكبة التطورات التقنية واحتياجات سوق
العمل.
وتناولت الورشة مقدمة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة والتعرف
على أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها وتوظيفها في إنجاز المهام
اليومية وإنشاء المحتوى وتحليل البيانات والتطبيقات العملية.
وواصلت نقابة المهندسين سلسلة اجتماعاتها مع اللجان الشبابية في فروع
النقابة بالمحافظات، حيث عقدت لجنة المهندسين الشباب اللقاء الثالث
بعنوان “رؤية شبابية هندسية لتعزيز الجاهزية وربط الكفاءات بالمشاريع
الوطنية”، بمشاركة مجلس النقابة واللجان الشبابية.
وأكد المشاركون أهمية مواءمة برامج التدريب والتأهيل مع مستهدفات رؤية
التحديث الاقتصادي، وربطها بالمشاريع الوطنية الاستراتيجية، بما يمكّن
المهندس الأردني من قيادة هذه المشاريع والاستفادة من الفرص التشغيلية
التي توفرها، خاصة في قطاعات المياه والطاقة والنقل والتعدين
والاستدامة.
وخلال اللقاء، طُرحت “مبادرة الكرك”، التي تضمنت مقترح إطلاق برنامج
وطني لجاهزية المهندسين الأردنيين، بالشراكة بين النقابة والجامعات
والقطاعين العام والخاص، بهدف إعداد مهندسين مؤهلين للتدريب والعمل
والانخراط في المشاريع الوطنية.
وركزت المبادرة على إنشاء مسارات تدريبية متخصصة في مجالات المياه
والتحلية، والسكك الحديدية واللوجستيات، والطاقة والغاز، والتعدين
والصناعات الكيميائية، إلى جانب تنمية المهارات الداعمة، وفي مقدمتها
اللغة الإنجليزية، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات.
وفي عجلون، أطلق مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب،
بالشراكة مع برنامج “أنا أشارك” – الهيئة المستقلة للانتخاب، فعاليات
برنامج “صوتك”، بمشاركة 28 شابًا وشابة.
ويستهدف البرنامج الشباب والشابات المنتسبين إلى المراكز الشبابية، ضمن
جهود وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز التمكين السياسي للشباب، ورفع
مستوى وعيهم بالعملية الديمقراطية، بما ينسجم مع خطتها الاستراتيجية.
ويهدف برنامج “صوتك” إلى تعزيز وعي الشباب بأهمية المشاركة في الحياة
السياسية، وتشجيعهم على الإسهام الفاعل في صناعة القرار، إلى جانب تنمية
مهاراتهم القيادية وإعداد جيل قادر على إحداث أثر إيجابي في المجتمع.
وتضمنت الجلسة الأولى التي قدمتها المدرية نسيبة الصمادي ، التعريف
بالبرنامج وأهدافه، ومحاوره الرئيسة المتمثلة في الانتماء، والمواطنة
الفاعلة، والمشاركة السياسية، والقيادة، والتأثير المجتمعي، إلى جانب
تنفيذ أنشطة تفاعلية ركزت على القيادة الذاتية، واكتشاف القيم الشخصية،
وتنمية مهارات التأثير وصناعة الأثر الإيجابي.
وتواصلت أعمال تنفيذ سلسلة الجلسات التدريبية ضمن برنامج “التدريب
الأساسي للمشاريع الريادية الخضراء” في إطار مشروع “النساء في الابتكار
والريادة من المشاريع المنزلية إلى الشركات القابلة للنمو (هي)”، الهادف
إلى تمكين النساء وتعزيز قدراتهن الريادية وتطوير مشاريعهن المنزلية
وتحويلها إلى مشاريع قابلة للنمو والاستدامة.
وشمل تنفيذ البرنامج 6 جلسات تدريبية مكثفة استهدفت سيدات صاحبات مشاريع
صغيرة ضمن “رحلة الفكرة والنشأة”، حيث تم تنفيذ الورشات التدريبية
بالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين شملت: هيئة شباب كلنا الأردن،
جمعية جبال عجلون الخيرية، وجمعية شباب الإبداع.
وشارك في البرنامج 166 سيدة من عجلون، تلقين تدريباً مكثفاً على مدار
يومين، ركز على تزويدهن بالمعارف والمهارات الأساسية في ريادة الأعمال
الخضراء، وتطوير نماذج الأعمال، والتخطيط للمشاريع، ودراسة السوق،
وإدارة الموارد، بما يسهم في تعزيز فرص نجاح واستدامة مشاريعهن.
وفي الطفيلة، نظمت جمعية صفحا للتنمية الاجتماعية في قاعة اتحاد
الجمعيات الخيرية، بازار صنفجة الخيري الثاني، بمشاركة ممثلين عن
الجمعيات الخيرية والفعاليات المجتمعية.
وأكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، عامر الخوالدة، أن البازار
يجسد قيم التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي، ويبرز الدور التنموي الذي
تضطلع به الجمعيات الخيرية في تمكين الأسر المنتجة، من خلال توفير منافذ
لتسويق منتجاتها وفتح فرص جديدة لتحسين مستوى دخلها، بما يسهم في تعزيز
التنمية المحلية والاقتصاد المجتمعي.
وأشار إلى أن الاتحاد يواصل دعم الجمعيات في مختلف المحافظات، وتمكينها
من تنفيذ مشاريع وبرامج تنموية مستدامة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة
بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية والقطاع الخاص، بما ينعكس
إيجاباً على مسيرة العمل الخيري والتنموي.
من جانبه، قال رئيس الجمعية سامي السوالقة إن البازار يضم أجنحة متنوعة
تعرض منتجات الأسر المنتجة، والمأكولات الشعبية، والأعمال التراثية،
والحرف اليدوية، والمشغولات المنزلية، إلى جانب منتجات ريفية تعكس أصالة
الموروث المحلي، بهدف دعم المنتج المحلي، وتمكين الأسر اقتصادياً.
واختتمت مديرية الثقافة بالتعاون مع نادي الطفيلة الرياضي الثقافي،
فعاليات بطولة المرحوم الدكتور جميل الحجوج للشطرنج، بمشاركة نخبة من
لاعبي الشطرنج في المحافظة، وبحضور رئيس نادي الطفيلة الرياضي الثقافي
صالح العوران، وعدد من المهتمين باللعبة والمشاركين في البطولة.
وفي ختام المنافسات، كرّم رئيس قسم الهيئات الثقافية في مديرية ثقافة
الطفيلة، محمود العمايرة، مندوباً عن مدير الثقافة الدكتور سالم الفقير،
الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، مؤكدا أن البطولة تجسد اهتمام
المديرية بالرياضات الفكرية التي تنمي التفكير الاستراتيجي، وتعزز روح
المنافسة الشريفة والانضباط، وتسهم في اكتشاف المواهب وصقل قدراتها.
وفي مادبا، قال مدير الأوقاف الدكتور محمد الهدبان إن عدد المسجلين في
المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم في المحافظة بلغ نحو 4 آلاف مشارك
ومشاركة يتوزعون على 95 مركزا في مادبا وذيبان.
وأضاف الهدبان أن المراكز تقام في مساجد لواءي القصبة وذيبان بواقع 45
مركزا للذكور و 50 للإناث ويشرف عليها أئمة المساجد أو ممن يحمل مستوى
من مستويات التلاوة من أبناء المنطقة.
وبين أن المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم جاءت هذا العام تحت شعار
“بيئة أنقى ومجتمع ارقى” والذي يحض على الحفاظ على النظافة والبيئة
والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات سواء في المسجد وخارجه.
وفي إربد، نفذ مركز شباب وشابات الوسطية المدمج، الجلسة العاشرة من
برنامج “عقول صحية. مستقبل مشرق” بعنوان “كن لطيفًا مع نفسك”، بمشاركة
25 شابة من الفئة العمرية (15–17) عامًا.
وقدمت الجلسة الميسرة مجدولين الخطيب، بمشاركة المتطوعة سلسبيلا أبو
الرب، وركزت على أهمية الرفق بالذات وأثره في تعزيز الصحة النفسية لدى
اليافعين، من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية، أبرزها: شجرة الرفق،
وتقدير الذات ودعمها، والدعم النفسي بالبالونات، إلى جانب ألعاب كسر
الجمود.
وتناولت الجلسة أهمية بناء تقدير الذات على أسس صحية، وتعزيز الثقة
بالنفس، والحديث الإيجابي مع الذات، بما يسهم في تحقيق التوازن النفسي،
وتنظيم الانفعالات، ومساعدة اليافعين على التعامل مع الضغوط اليومية وحل
المشكلات بطرق إيجابية.
ونفذت مراكز شباب وشابات الوسطية، وكفر الماء، والشونة الشمالية المدمج،
والرمثا المدمجات، اختبارات ترقية الأحزمة للمشاركين في برنامج
التايكواندو، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع الاتحاد الأردني
للتايكواندو، ضمن جهودها الرامية إلى تطوير البرامج الرياضية وتنمية
مهارات الشباب.
وأشرف على الاختبارات المدربون محمد زبيدي، ومعاذ العوادين، وأحمد
الطعاني، وفيصل بني صخر، حيث خضع المشاركون لتقييم فني وبدني شمل
الحركات الأساسية، والمهارات القتالية، ومستوى اللياقة البدنية، ومدى
الالتزام بالأسس الفنية المعتمدة وفق معايير الاتحاد الأردني
للتايكواندو، تمهيداً لترقيتهم إلى الأحزمة المستحقة.
ويهدف البرنامج إلى تنمية المهارات الفنية للمشاركين، وتعزيز اللياقة
البدنية والثقة بالنفس والانضباط، إلى جانب غرس قيم الاحترام وروح
المنافسة الإيجابية، واكتشاف المواهب الرياضية وصقلها.
وعقدت منصة “هذا أنا” التطوعية، بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن –
إربد، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، ورشة
تدريبية متخصصة بعنوان “السيرة الذاتية المتوافقة مع نظام ATS”، استهدفت
الشباب الباحثين عن فرص العمل والراغبين بتطوير مهاراتهم في إعداد
السيرة الذاتية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديث.
وتناولت الورشة التعريف بنظام ATS وآلية عمله في فرز السير الذاتية،
وأهمية توافق السيرة الذاتية مع أنظمة التوظيف الإلكترونية، إضافة إلى
استعراض المكونات الأساسية للسيرة الذاتية الاحترافية، وكيفية اختيار
الكلمات المفتاحية (Keywords) المناسبة للإعلانات الوظيفية، وآليات
تنسيق السيرة الذاتية بما يتوافق مع متطلبات النظام.
وافتتح الورشة نائب المدير العام لمنصة “هذا أنا” الأستاذ عبدالله
المقدادي، فيما قدمت المحاور التدريبية المدربة خديجة الهزيمة، التي
استعرضت أحدث الممارسات والمعايير المعتمدة في إعداد السير الذاتية بما
يعزز فرص المتقدمين في اجتياز أنظمة الفرز الإلكتروني والوصول إلى مراحل
المقابلات الوظيفية.
ونظمت مديرية التربية والتعليم للواء المزار الشمالي اليوم حملة بيئية
للمنطقة المحيطة بالمديرية بمشاركة العاملين في المديرية كافة.
وقالت مديرة التربية والتعليم للواء المزار الشمالي أميمة المصري إن
الحملة هدفت إلى ترسيخ مفهوم الانتماء المؤسسي وتعزيز روح التعاون
والعمل الجماعي من خلال تنفيذ حملة شاملة لتنظيف مرافق المديرية و
المنطقة المحيطة بها بما ينعكس إيجابًا على بيئة العمل ويعزز الشعور
بالمسؤولية لدى الموظفين.
وشملت الحملة تنظيف المداخل، الساحات الخارجية، مواقف السيارات،
والأرصفة المحيطة بمبنى المديرية.
وتفقد رئيس قسم دور القرآن الكريم بمديرية أوقاف اربد الاولى الدكتور
مالك بدارنة، خلال جولات على عدد من المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن
الكريم في لوائي غرب إربد والوسطية، سير البرامج التعليمية والتربوية،
والتأكد من حسن تنفيذ الأنشطة والفعاليات وفق الخطة المعتمدة.
وقال البدارنة إن الجولة شملت متابعة حلقات تحفيظ القرآن الكريم،
والأنشطة الثقافية والوعظية والبيئية التي تنفذها المراكز تحت شعار
“بيئة أنقى. مجتمع أرقى”، إلى جانب الوقوف على احتياجات المراكز
وتقديم التوجيهات اللازمة للمشرفين بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء
وتحقيق الأهداف المنشودة.
وفي عجلون، نظمت لجنة صحة مجتمع عين جنا، محاضرة توعوية بعنوان “سرطان
الثدي: أهمية الكشف المبكر والوقاية”، ضمن فعاليات اللجنة المنفذة تحت
شعار “صيفٌ مليء بالعطاء والتوعية الصحية”.
واستهدفت المحاضرة سيدات المجتمع المحلي، في تأكيد على أهمية نشر الوعي
الصحي وتعزيز مفاهيم الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، وعلى رأسها
سرطان الثدي، الذي يعد من أكثر الأمراض شيوعًا بين النساء، مع التأكيد
على أن الكشف المبكر يسهم بشكل كبير في رفع نسب الشفاء وتقليل
المضاعفات.
وتناولت رئيس وحدة التوعية والإعلام الصحي في مديرية الصحة ناهدة زغول
خلال المحاضرة أبرز المعلومات المتعلقة بسرطان الثدي، بدءًا من عوامل
الخطورة والأعراض الأولية، وصولًا إلى أهمية الفحص الذاتي الدوري،
والفحص السريري، وإجراء تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) للفئات
المستهدفة.
كما تناولت أهمية تبني أنماط الحياة الصحية، من خلال ممارسة النشاط
البدني، واتباع نظام غذائي متوازن، والمحافظة على الوزن الصحي،
والابتعاد عن العادات الضارة، لما لذلك من دور في الحد من عوامل الخطورة
المرتبطة بالإصابة بسرطان الثدي.
وأعرب رئيس لجنة الصحة منيب القضاة، عن شكره وتقديره للمحاضرة على ما
قدمته من معلومات قيمة أسهمت في رفع مستوى الوعي الصحي لدى المشاركات،
مثمنًا الدور الكبير الذي تقوم به مديرية صحة محافظة عجلون في تنفيذ
البرامج التوعوية الهادفة.
واجتازت مدارس من محافظة عجلون برنامج الاعتماد الصحي للعام الدراسي
2025/2026، محققة مستويات متقدمة في نتائج التقييم النهائي للمدارس
الصحية، في إنجاز يعكس التزامها بتطبيق معايير البيئة المدرسية الصحية
والآمنة.
وهنأ مدير التربية والتعليم خلدون جويعد، المدارس الفائزة، معربًا عن
اعتزازه بهذا الإنجاز، ومؤكدًا أن برنامج الاعتماد الصحي يسهم في توفير
بيئة تعليمية صحية وآمنة تنعكس إيجابًا على النمو البدني والاجتماعي
والتحصيل الأكاديمي للطلبة.
وأشار إلى أن هذا التميز جاء ثمرةً للتعاون بين الإدارات المدرسية
والهيئات التدريسية والطلبة وأولياء الأمور، والعمل المستمر على ترسيخ
العادات الصحية السليمة، وتعزيز مفاهيم التثقيف الصحي، والارتقاء
بالخدمات الصحية المقدمة داخل المدارس.
وفي الرمثا، تتواصل في مركز شباب وشابات الرمثا المدمج ، فعاليات برنامج
اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل، بمشاركة 22 شاباً وشابة من الفئة
العمرية (15–35) عاماً، والذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع مؤسسة
أمديست، ضمن مشروع تنمية الشباب، أحد مشاريع السفارة الأميركية في
عمّان.
وتناولت المدربة لميس العلي محاور أساسية تسهم في تنمية المهارات
اللغوية للمشاركين، شملت الاتجاهات باللغة الإنجليزية، وكتابة رسائل
البريد الإلكتروني الرسمية وغير الرسمية، إلى جانب أسس كتابة المقالات،
وشرح مجموعة من القواعد اللغوية الأساسية.
وفي المفرق، انطلقت في جمعية بيت راحوب للتنمية السياحية فعاليات مخيم
الفرص الشبابية – الابتكار والاقتصاد الرقمي، الذي يُنفذ بالشراكة مع
مؤسسة ولي العهد، بمشاركة 22 شاباً وشابة من أبناء قضاء رحاب، ضمن الفئة
العمرية 18–25 عاماً.
ويهدف المخيم إلى تمكين الشباب من اكتساب المهارات الرقمية الحديثة،
وتعزيز قدراتهم في مجالات الابتكار، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد
الرقمي، والعمل الحر، وصناعة المحتوى، والأمن السيبراني، بما يسهم في
تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل وتنمية قدراتهم الريادية.
وشهد اليوم الأول من المخيم تنفيذ برنامج تدريبي بعنوان “الابتكار
والتفكير التصميمي”، حيث تم تعرّيف المشاركين على مفهوم الابتكار
وأهميته في إيجاد حلول للتحديات، ومنهجية التفكير التصميمي، وآليات
تحديد المشكلات وتحليل احتياجات المستفيدين، وتوليد الأفكار الإبداعية.
()
م ها/ س م/ج ب/ن ع/ا.ح/ ح ظ/ب.و/م ع/ هـ ح
