نفذت بلديات ومؤسسات ومراكز تعليمية
وشبابية، اليوم الثلاثاء، في مختلف محافظات المملكة، أنشطة توعوية
أجتماعية وتنموية لدعم المجتمعات المحلية، وتعزيز قدراتها في مختلف
المجالات.
ففي محافظة الطفيلة، نفذ مركز شابات الطفيلة النموذجي، بالتعاون مع
صندوق التنمية والتشغيل، ورشة تعريفية حول خدمات الصندوق وبرامجه، بهدف
تعزيز وعي الشابات بالفرص التمويلية المتاحة ودعم توجهاتهن نحو ريادة
الأعمال وإقامة المشاريع الإنتاجية.
وشهدت الورشة، التي قدمتها المدربة نسرين عواد، استعراضاً للبرامج
والخدمات التمويلية التي يوفرها الصندوق، وآليات الاستفادة من القروض
والمنح المخصصة للشباب، إلى جانب توضيح شروط التقدم والإجراءات اللازمة
للحصول على التمويل.
وتضمنت الورشة شرحاً حول القروض المتاحة، وفترات السماح والسداد،
والضمانات المطلوبة، ونسب المرابحة، إضافة إلى التسهيلات المقدمة
للمشاريع المهنية وخريجي الجامعات، وآليات الاستفادة من شهادات مزاولة
المهن للحصول على التمويل اللازم لإطلاق مشاريعهم الخاصة.
وبيّن مدير مديرية شباب الطفيلة، حمزة العمريين، أن هذه الورشة تأتي ضمن
جهود المديرية لتمكين الشباب اقتصادياً، وتعزيز ثقافة العمل الحر وريادة
الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمامهم للاستفادة من البرامج الوطنية الداعمة
للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
ودعت بلدية الطفيلة الكبرى المواطنين إلى الالتزام بالاستخدام الصحيح
لحاويات النفايات المخصصة للمخلفات المنزلية.
وأوضحت البلدية، في بيان، أن كوادرها رصدت خلال الفترة الأخيرة تكرار
ظاهرة إلقاء الحجارة والأتربة ومخلفات البناء داخل الحاويات المخصصة
للنفايات المنزلية في عدد من المواقع، الأمر الذي يتسبب في إتلاف
الحاويات وتعطيل منظومة جمع النفايات وإعاقة جهود عمال الوطن في الحفاظ
على نظافة المدينة.
وأكدت البلدية أن الأوزان الثقيلة لهذه المخلّفات تؤدي إلى كسر الحاويات
وتدميرها بشكل متسارع، ما يحمل البلدية أعباء مالية إضافية لاستبدالها
وصيانتها، فضلاً عن تسببها بأعطال ميكانيكية مكلفة لآليات جمع النفايات
والضاغطات المستخدمة في أعمال النظافة اليومية.
وناشدت البلدية جميع المواطنين وأصحاب المشاريع الإنشائية ضرورة التخلص
من مخلفات البناء والأتربة عبر الطرق القانونية والمواقع المخصصة لذلك،
حفاظاً على الممتلكات العامة وضمان استدامة خدمات النظافة المقدمة
للمجتمع المحلي.
كما بحث مجلس أمناء جامعة الطفيلة التقنية، خلال جلسة عقدت في قاعة معهد
التدريب المهني بمحافظة الطفيلة، واقع التعليم التقني والمهني والتحديات
التي تواجهه، وسبل تطويره بما يواكب متطلبات سوق العمل المتغيرة.
وأكد رئيس المجلس، الدكتور راتب العوران، بحضور مدير عام مؤسسة التدريب
المهني رأفت الصوافين، ورئيس الجامعة الدكتور حسن الشلبي، ومدير إقليم
الجنوب، ومساعدي المدير العام، حرص الجامعة على توسيع شبكة شراكاتها مع
مؤسسات المجتمع المحلي، انسجاما مع خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى
تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية وتبادل الخبرات، وتوجيه البحث العلمي
والتطبيقي لخدمة قضايا التنمية المحلية واحتياجات المجتمع، إلى جانب
العمل على إنشاء مراكز دراسات متخصصة تسهم في دعم التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد الصوافين، أهمية بناء شراكات فاعلة بين مؤسسات التعليم
العالي ومؤسسة التدريب المهني، مشيرا إلى أن التكامل بين التعليم
الأكاديمي والتدريب العملي يشكل ركيزة أساسية لإعداد كوادر مؤهلة تمتلك
المهارات والكفايات التي يتطلبها سوق العمل، ويعزز فرص الطلبة في اكتساب
الخبرات التطبيقية اللازمة.
وأقر المجلس الرسوم الدراسية للتخصصات الأكاديمية المستحدثة، كما ناقش
عددا من القضايا الأكاديمية والإدارية والمالية، واطلع على تقارير
اللجان المتعلقة بزيارات أعضاء المجلس إلى العمادات والدوائر المختلفة
في الجامعة، واتخذ القرارات والتوصيات المناسبة بشأنها.
وفي محافظة عجلون، انطلقت في مركز شباب وشابات الهاشمية فعاليات برنامج
اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع
مؤسسة أمديست ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية، وضمن
مشروع تنمية الشباب، أحد مشاريع السفارة الأميركية في عمان، بمشاركة 25
شاباً وشابة من منتسبي المركز.
ويهدف البرنامج إلى توسيع الفرص المتاحة أمام الشباب من خلال تدريب مكثف
يعزز إتقان اللغة الإنجليزية والمهارات الوظيفية، بما يسهم في رفع فرص
التوظيف، من خلال التركيز على مهارات المحادثة والاستماع والقراءة
والكتابة، إلى جانب تطبيقات عملية تحاكي بيئة العمل، مثل إعداد السيرة
الذاتية، والتواصل المهني، وإجراء المقابلات باللغة الإنجليزية، وتعزيز
الثقة في استخدام اللغة في السياقات اليومية والمهنية.
كما انطلقت في مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي تدريبات برنامج
التايكواندو، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع الاتحاد الأردني
للتايكواندو، ضمن حزمة البرامج التدريبية في المراكز الشبابية، بمشاركة
20 شاباً من منتسبي المركز.
ويهدف البرنامج، الذي يقدمه المدرب كاسب عنيزات، إلى تعزيز الانضباط
واللياقة البدنية والثقة بالنفس، ودعم تطوير المهارات الذهنية والحركية
لدى الشباب، واستثمار البيئة الآمنة والمنظمة التي توفرها المراكز،
واكتشاف وتطوير المواهب لدى أعضاء المراكز الشبابية.
وانطلقت فعاليات الجلسة الثامنة من برنامج “عقول صحية. مستقبل مشرق”،
المنفذ في مركز شباب وشابات عنجرة، وتخللها تنفيذ ورشة عمل بعنوان:
“تحرك، العب، وتنفس بعمق”، تناولت انعكاس النشاط البدني على الصحة
النفسية، وقدمها المدرب طلال خطاطبة.
وعلى صعيد متصل، واصل البرنامج فعالياته في مركز شباب وشابات عبين عبلين
من خلال تنفيذ ورشة عمل بعنوان “كيف يهتم اليافعون والشباب بصحتهم
النفسية؟”، بمشاركة 20 شاباً من منتسبي المركز، قدمتها المدربة إخلاص
الزيبق من هيئة أجيال السلام، والمدرب حذيفة المومني.
وشاركت كوادر قسم النظافة والبيئة في مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة
عجلون في فعاليات الحملة الوطنية للنظافة “نظفها وخليها أجمل”، التي
أطلقتها مديرية شباب عجلون بالتعاون مع مديرية حماية البيئة في
المحافظة، بمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية ومؤسسات
المجتمع المدني.
وشملت أعمال الحملة، التي نُفذت في منطقة غابات اشتفينا، إزالة النفايات
والمخلفات من المواقع الحرجية ومناطق التنزه، بما يسهم في الحفاظ على
جمالية البيئة وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية.
وواصلت كوادر المجلس تنفيذ حملات النظافة اليومية المكثفة في مختلف
مناطق المحافظة، ضمن خطة عمل متواصلة تستهدف الحفاظ على النظافة العامة
والارتقاء بالواقع البيئي.
وشملت الأعمال توزيع فرق ميدانية في عدة مواقع، منها منطقة غابات
اشتفينا، وشارع إربد–عجلون من كازية المناصير وصولاً إلى مثلث اشتفينا،
إضافة إلى شارع كلية عجلون الجامعية باتجاه الملعب البلدي وحتى مبنى
ترخيص عجلون.
وتضمنت الحملة إزالة المخلفات المتراكمة على جوانب الطرق والساحات
العامة ومناطق التنزه، وجمع النفايات ونقلها إلى المحطة التحويلية
بواسطة آليات المجلس، بما يسهم في توفير بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين
والزوار.
ورعى محافظ عجلون نايف الهدايات الاحتفال الذي نظمته مديرية أوقاف
محافظة عجلون بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية في مسجد عجلون الكبير، بحضور
مدير مديرية أوقاف المحافظة الدكتور صفوان محمود القضاة، ومفتي محافظة
عجلون الدكتور محمد بني طه، ومديري الدوائر الرسمية وفعاليات شعبية وعدد
من الأئمة والوعاظ والمؤذنين.
وقال مدير مديرية أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة إن الهجرة النبوية
من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة تمثل حدثاً تاريخياً مفصلياً ونقطة
انطلاق لبناء الدولة الإسلامية، مؤكداً أن مفهوم الهجرة لا يقتصر على
الانتقال المكاني، بل يشمل هجر المعاصي والأخلاق السلبية والتحول إلى
السلوك القويم والقيم النبيلة التي دعا إليها الإسلام.
من جانبه، أكد مفتي محافظة عجلون الدكتور محمد بني طه أهمية استحضار
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومناقبه وأخلاقه العظيمة، مشيراً إلى أن
رسالته كانت رسالة حق ورحمة وهداية للبشرية جمعاء.
وفي محافظة المفرق، بحث رئيس بلدية المفرق الكبرى، الدكتور محمد خلف
الفايز، مع وفد من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية
(UN-Habitat)، التصاميم المبدئية لمشروع حديقة قائمة على حلول مستدامة
وصديقة للبيئة على جزء من وادي المفرق، ضمن مرحلة التصميم الهندسي
التفصيلي للموقع.
وقالت البلدية، في بيان، إن اللقاء يهدف إلى عرض التصاميم الأولية
للمشروع، بما يتيح المجال لمناقشتها وأخذ الملاحظات عليها، تمهيداً
لتطويرها بما يتوافق مع احتياجات البلدية والمنطقة.
وأكد الفايز استعداد البلدية للتعاون في تنفيذ مثل هذه المشاريع الحيوية
التي تنعكس إيجاباً على المدينة، وتسهم في الحد من مخاطر الفيضانات
ومعالجة التحديات البيئية المرتبطة بوادي المفرق.
وأشار إلى أن البلدية تسعى بشكل مستمر إلى تنفيذ مشاريع تنموية تسهم في
تقليل المخاطر، خاصة في المناطق التي تشهد تجمعاً لمياه الأمطار، لافتاً
إلى أن بعض أجزاء الوادي تتسبب بأضرار للمواطنين، ما يستدعي التدخل
لمعالجتها بشكل جذري.
واستعرض الوفد التصاميم المقترحة، التي تشمل معالجة وتوسعة أجزاء من
الوادي، إضافة إلى معالجة ما يقارب 4 دونمات للحد من مخاطر تجمع المياه،
إلى جانب استحداث مساحات خدمية ومجتمعية تضم حديقة عامة ومناطق للأطفال
وأخرى مخصصة لتسويق المنتجات المحلية، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي
وخلق فرص اقتصادية للمجتمع المحلي.
وفي محافظة الزرقاء، أعلنت مديرية شباب المحافظة، خلال احتفالية رعاها
محافظ الزرقاء بالإنابة محيي الدين العدوان، أسماء الفائزين في مسابقة
“استقلالنا بعيون شبابنا” لأفضل “ريلز”، التي نُظمت احتفاءً بالعيد
الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية.
وحضر الفعالية، التي أقيمت في مدينة الأمير محمد للشباب، مدير مديرية
ثقافة محافظة الزرقاء محمد الزعبي، ومدير مدينة الأمير محمد للشباب عون
عريضة، ومديرة مديرية شباب محافظة الزرقاء بالوكالة هيفاء الدغمي، إلى
جانب نخبة من الشباب المشاركين والمهتمين بالشأن الوطني.
وكانت المديرية قد أطلقت المسابقة بالتعاون مع مديرية ثقافة الزرقاء،
بهدف إبراز إبداعات الشباب ورؤيتهم الوطنية المميزة للاستقلال، من خلال
إنشاء محتوى يعكس الهوية الأردنية وإنجازات المملكة وتراثها الأصيل،
بأسلوب مبتكر ومعبر عن الاستقلال والانتماء الوطني. واستهدفت المسابقة
الشباب ضمن الفئة العمرية (13–35) عاماً.
وكرّم راعي الحفل الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث حصدت الشابة
نتالي هاني أبو نعيم المركز الأول، وجاءت الشابة تالا ناجح في المركز
الثاني، فيما تقاسم المركز الثالث كل من الشابين آدم زكارنة ومحمد
دنديس.
كما أعلن محافظ الزرقاء بالإنابة محي الدين العدوان، نتائج مسابقة “أفضل
فيديو قصير (Reels)” الوطنية، التي نظمتها مديرية ثقافة محافظة الزرقاء
بالتعاون مع مديرية شباب محافظة الزرقاء، احتفاء بعيد استقلال المملكة
الأردنية الهاشمية، وبهدف تحفيز الطاقات الشبابية على إنتاج محتوى رقمي
إبداعي يجسد قيم المواطنة والانتماء، ويبرز منجزات الوطن ومسيرته
التنموية والحضارية.
وقال العدوان، إن رعاية المبادرات الثقافية والشبابية تشكل استثماراً
حقيقياً في طاقات الأجيال الواعدة، وتسهم في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز
الوعي بأهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة القضايا الوطنية وإبراز
الإنجازات الأردنية بمضامين معاصرة ولغة إبداعية مؤثرة.
وتولت تقييم المشاركات لجنة تحكيم متخصصة ضمت الدكتور عبد الله الجلابنة
ممثلاً عن كلية الإعلام الرقمي في جامعة الزرقاء، وبيان محمود أبو طعية
ممثلة عن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وفؤاد العموش ممثلاً عن
مديرية ثقافة الزرقاء، إذ استندت اللجنة إلى معايير فنية وإعلامية دقيقة
شملت أصالة الفكرة، وقوة الرسالة الوطنية، وجودة المعالجة البصرية،
ومستوى الإبداع في التصوير والمونتاج، ومدى التأثير في الجمهور
المستهدف.
وأسفرت نتائج المسابقة، عن فوز نتالي أبو نعيم بالمركز الأول، فيما جاءت
تالا حميدي في المركز الثاني، وحل كل من آدم زكارنة ومحمد دنديس في
المركز الثالث، تقديراً لما تميزت به أعمالهم من جودة فنية ورسائل وطنية
عميقة وأفكار إبداعية عكست وعي الشباب بقضايا وطنهم واعتزازهم بمنجزاته.
وفي محافظة إربد، نُظمت في مركز الحصن الثقافي ورشة عمل تدريبية بعنوان:
“إشراقة تمكين”، لبناء قدرات المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير
مهاراتهم في صياغة وكتابة مقترحات المشاريع الثقافية الإبداعية.
وأكد خبير التميز المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي مأمون العجلوني أن
التمكين الثقافي والمعرفي هو المحرك الأساسي لأي تطور مستدام، مبيناً أن
تزامن هذه الورشة مع اختيار لواء بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية لعام
2026 يمثل فرصة ذهبية لترجمة هذا الفوز إلى مكتسبات حقيقية على أرض
الواقع.
وأشار إلى أن تزويد المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة بالمهارات والأدوات
العلمية لكتابة مشاريع ريادية وثقافية سيمكّنهم من الحصول على الفرص
والدعم المتاح ضمن هذا المشروع الثقافي المهم، بما يضمن تقديم مبادرات
نوعية تخدم المجتمع المحلي في اللواء وتدمج ذوي الهمم في المشهد الثقافي
بشكل مستدام.
وواصل فريق المسح الميداني في مديرية أوقاف الأغوار الشمالية أعماله
الميدانية ضمن مشروع المسح الذي تنفذه وزارة الأوقاف بهدف حصر وتحديث
البيانات المتعلقة بالمرافق والأملاك الوقفية وأعمال المديريات في مختلف
مناطق المملكة.
وأكد مدير الأوقاف، الدكتور عمر بني ياسين، أهمية المشروع في بناء قاعدة
بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في تعزيز كفاءة العمل المؤسسي، ودعم عمليات
التخطيط واتخاذ القرار، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات التي
تقدمها الوزارة.
وأشار إلى أن أعمال الفريق شملت زيارات ميدانية لعدد من المواقع التابعة
للمديرية، وتوثيق البيانات والتحقق منها ورصد الاحتياجات اللازمة، وفق
أسس مهنية تضمن دقة المعلومات وشموليتها.
وقال إن المشروع يأتي في إطار توجهات وزارة الأوقاف نحو تطوير منظومة
العمل الإداري والارتقاء بمستوى الأداء، من خلال الاعتماد على البيانات
الموثقة والتقنيات الحديثة في إدارة المرافق والأملاك الوقفية وتنميتها.
وافتتحت جمعية تبنة الخيرية قاعة التدريب الجديدة التابعة لها، وأعلنت
إطلاق فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة في “الزراعة المائية”، ضمن
احتفالات المملكة بالمناسبات الوطنية (عيد الاستقلال وذكرى الجلوس
الملكي)، بحضور مدير التنمية الاجتماعية للواء الكورة ناجح الفوارس،
ومدير أوقاف الكورة عبد السلام نصير، ومدير الزراعة المهندس سالم
الخصاونة.
وأكد المتحدثون الولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، والاعتزاز ببطولات
الجيش العربي والأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
وشددوا على أهمية العمل التطوعي والشراكة في إنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة
تسهم في تعزيز الاعتماد على النفس ومحاربة الفقر والبطالة.
ونفذ مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج نشاطاً بعنوان: “إدارة المشاعر”
ضمن برنامج “عقول صحية. مستقبل مشرق”، بالتعاون مع هيئة أجيال السلام
واليونيسف، بمشاركة 30 شابة من الفئة العمرية (15–30) عاماً.
ويهدف النشاط إلى تعزيز الوعي بالمشاعر وفهمها والتعبير عنها بطرق صحية،
وتنمية مهارات إدارة المشاعر والتعامل الإيجابي مع الضغوط والتحديات
اليومية، بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية لدى الشباب والشابات.
وقدمت الميسرة أنسام الزعبي مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتمارين
الجماعية التي ساعدت المشاركات على استكشاف مشاعرهن والتعرف إلى
استراتيجيات فعالة لإدارتها والتعبير عنها بصورة إيجابية، إلى جانب
تعزيز مهارات التواصل والتعاطف والوعي الذاتي.
وتفقدت كوادر مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية جاهزية
عدد من مراكز امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة، للاطلاع على
استعدادات القاعات الامتحانية وتوافر التجهيزات والخدمات اللوجستية
اللازمة.
وشملت الجولات الميدانية، التي نفذتها مديرة الشؤون التعليمية الدكتورة
لبنى الشاويش، ومديرة الشؤون الإدارية والمالية أنسام الفقيه، عدداً من
المدارس التابعة للواء، حيث تم التأكد من استكمال الإجراءات التنظيمية
والإدارية والفنية، وتوفير بيئة امتحانية آمنة ومناسبة للطلبة.
ونظم منتدى نايف أبو عبيد الثقافي، بالتعاون مع جمعية إربد زمان للتراث
والتنمية الثقافية، ندوة بعنوان “سباعيات وتساعيات القرآن الكريم”، تحدث
فيها الدكتور محمد سعيد عبيد الله، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين
والمهتمين من محافظة إربد.
وخلال الندوة، التي أدارها الدكتور حسين العبادلة، تحدث عبيد الله عن
ارتباط الرقمين سبعة وتسعة في القرآن الكريم، وأوضح خلال شرحه المفصل
وجود إعجاز رقمي في القرآن الكريم.
كما تناول جملة من المعلومات والأسرار المتعلقة بالأرقام، ومعجزة القرآن
في اللغة والأرقام، مبيناً أنها لم تأتِ عبثاً أو صدفة، بل لحكمة ربانية
وهندسة رقمية تفصح عن المعاني والدلالات لهذه الأرقام في ترتيبها
ومنزلتها في النصوص القرآنية.
ولفت عبيد الله إلى أهمية تعلم علم الحوسبة ودلالات الأرقام في حياة
الناس، مشيراً إلى أن حياتنا أصبحت رقمية في ظل التطور العلمي والمعرفي
والتكنولوجي والإلكتروني.
وأنهت مديرية التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية كافة الإجراءات
والاستعدادات اللازمة لعقد امتحان شهادة الثانوية العامة للعام 2026،
والذي تبدأ أولى جلساته في الخامس والعشرين من حزيران الحالي وتستمر
لغاية الثامن عشر من تموز المقبل.
وأكد مدير التربية والتعليم الدكتور زياد الجراح، أن المديرية عملت على
تجهيز 13 مركز امتحان تشمل 27 قاعة موزعة على اللواءين، وجرى تزويدها
بجميع الاحتياجات الأساسية، من قرطاسية ومقاعد ومراوح ومياه للشرب
وإضاءة مناسبة، إضافة إلى اللوحات الإرشادية، بهدف توفير بيئة امتحانية
مريحة وآمنة للطلبة. وبيّن الجراح أن عدد الطلبة المتقدمين للامتحان بلغ
2023 طالبًا وطالبة، في حين بلغ عدد المراقبين 266 معلماً ومعلمة،
بإشراف 27 رئيس قاعة.
وحصلت جامعة جدارا كلية العلوم التربوية، على شهادة الاعتماد الأردني
لتخصص الإرشاد والإصلاح الأسري (برنامج البكالوريوس) لمدة ثلاث سنوات،
وذلك وفق قرار مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
ويعكس هذا الإنجاز الجهود التي تبذلها إدارة الجامعة وكوادرها
الأكاديمية والإدارية للارتقاء بمستوى العملية التعليمية، وتعزيز جودة
مخرجاتها، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والمعرفة والمهارات
اللازمة لخدمة المجتمع.
ووقّعت جامعة جدارا، بحضور رئيس هيئة المديرين والمدير العام لجامعة
جدارا الدكتور شكري المراشدة، مذكرة تفاهم مع شركة العراب المتحدة
للاستشارات الإدارية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب
والتأهيل المهني والاستشارات الإدارية وتطوير الأعمال، بما يسهم في خدمة
الطلبة والمجتمع المحلي ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.
ووقّع المذكرة عن جامعة جدارا رئيس الجامعة، الدكتور حابس الزبون، فيما
وقّعها عن الشركة الرئيس التنفيذي حسام الأسكر، بحضور نائب رئيس الجامعة
الدكتورة إيمان البشيتي.
وأكد الزبون أن هذه المذكرة تأتي انسجامًا مع رؤية جامعة جدارا في بناء
شراكات استراتيجية فاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص، بما يعزز فرص التدريب
والتأهيل العملي للطلبة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات
الأكاديمية والاستشارية والتنموية، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير
بيئة تعليمية متكاملة تواكب التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات.
من جانبه، أعرب الأسكر عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة جدارا، مؤكدًا أن
هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تنفيذ برامج ومشاريع مشتركة تسهم في
تبادل الخبرات وبناء القدرات وتقديم خدمات استشارية وتدريبية نوعية تخدم
مختلف فئات المجتمع.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى التعاون في استكشاف وتنفيذ المشاريع المشتركة،
وتقديم البرامج التدريبية والاستشارية المتخصصة، وتبادل الخبرات
والمعارف، وتطوير المبادرات التي تسهم في تعزيز الابتكار وريادة
الأعمال، بما يحقق المنفعة المتبادلة للطرفين ويدعم جهود التنمية
المستدامة.
س م/م ه/ن ش/ ع ع/أ غ/ ح ظ/ ع ض/ س ع/أز/ هـ ح
