عمّان 21 حزيران هبة رمضان- تحت رعاية سمو الأمير مرعد بن رعد،
كبير الأمناء رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أطلق
المجلس، اليوم الأحد، برنامج الفن الدامج والعلاج بالموسيقى.
وحضر الحفل عدد من السفراء وممثلي الجهات الدولية المانحة، وممثلين عن
الأشخاص ذوي الإعاقة والمؤسسات الوطنية الشريكة والمهتمين بالشأن
الثقافي والتأهيلي.
وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك الحسين، هناء شاهين، في كلمتها،
إن العلاج بالموسيقى يُعد أحد التخصصات العلاجية المعتمدة عالمياً التي
توظف عناصر الموسيقى، بما في ذلك الإيقاع واللحن والصوت والحركة
والتفاعل الموسيقي، ضمن تدخلات مهنية مخططة يقودها مختصون مؤهلون لتحقيق
أهداف علاجية وتأهيلية محددة.
وأوضحت أن هذا النوع من العلاج أثبت فاعليته من خلال المساهمة في تطوير
مهارات التواصل، وتعزيز القدرات الحركية والإدراكية، وتحسين التنظيم
الحسي والانفعالي.
كما ذكرت أن الشراكة شملت تنفيذ زيارات للمكتبة المتنقلة في عدد من
المحافظات، بما يعزز الوصول إلى الأنشطة الثقافية والمعرفية ونشر ثقافة
الدمج.
بدوره، أكد أمين عام المجلس، الدكتور مهند العزة، أن الشراكة في برنامج
الفن الدامج والعلاج بالموسيقى تمثل خطوة مهمة نحو دمج الممارسات
العلاجية الإبداعية ضمن منظومة التأهيل في الأردن، وبناء قدرات الكوادر
الوطنية العاملة في هذا المجال وفق أسس علمية قائمة على الأدلة.
وبين العزة أن البرنامج لا يقتصر على تقديم أنشطة فنية وثقافية دامجة،
بل يسعى إلى ترسيخ العلاج بالموسيقى كأداة تأهيلية فعالة تسهم في تحسين
جودة خدمات العلاج والدعم التماثلي والدعم النفسي المقدمة للأشخاص ذوي
الإعاقة من خلال الفنون وبصفة خاصة الموسيقى منها بطريقة مبتكرة
وإبداعية تواكب وسائل متطورة جداُ ومبتكرة.
ه ر/ هـ ح
