وأكد مدير زراعة لواء الطيبة الدكتور هاشم العمري، خلال افتتاح الورشة،
أهمية تكثيف الجهود التوعوية للحد من مخاطر الحرائق التي تشهدها المناطق
الزراعية خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى أن الموسم المطري الغزير في
العام الماضي أسهم في نمو كثيف وغير مسبوق للغطاء النباتي والأعشاب، ما
أدى إلى تشكل كتلة حيوية جافة وسريعة الاشتعال، تستدعي رفع مستوى
الجاهزية والوعي الوقائي.
وأشار إلى أهمية إزالة الأعشاب الجافة على جوانب الطرق للحد من انتشار
الحرائق، لافتا إلى الدور الاستباقي الذي تضطلع به مديرية زراعة لواء
الطيبة في مجال الإرشاد الزراعي، واستجابة كوادرها الفورية لأي نداءات
استغاثة من المزارعين والمواطنين.
من جهتها، استعرضت رئيسة شعبة الإرشاد الزراعي في المديرية، المهندسة
وصفية أبو سمرة، عدداً من الإجراءات الوقائية للحد من اندلاع الحرائق
وانتشارها، من أبرزها إزالة الأعشاب الجافة من جوانب الطرق العامة
والفرعية، وإنشاء خطوط النار كحواجز عازلة، إضافة إلى عدم ترك المخلفات
الزجاجية أو المواد سريعة الاشتعال في الحقول، لما تشكله من عوامل تزيد
احتمالية نشوب الحرائق.
بدوره، تحدث الملازم أول عمر هياجنة من مديرية دفاع مدني غرب إربد عن
أهمية النظافة العامة والبيئة المحيطة بالمنازل باعتبارها خط الدفاع
الأول للوقاية من الحرائق، فيما ركز الملازم ثاني طارق الجداية على
مفهوم “التجزئة الآمنة للحيازات الزراعية”، موضحاً أهمية تقسيم القطع
الزراعية الكبيرة إلى مربعات تفصل بينها حواجز أمان أو خطوط نار، للحد
من انتشار النيران وتقليل خسائرها حفاظا على الثروة الزراعية والبيئة
المحلية.
أ غ/م د/أس
