" rel="stylesheet">
الأربعاء، 28 تشرين الأول 2026 | 11:10 م | عمّان 16°C

وقفات تضامنية مع أسر شهداء كنيسة حمود في الكرك

وقفات تضامنية مع أسر شهداء كنيسة حمود في الكرك

محافظات 28 تشرين الأول نظمت فاعليات رسمية ومجتمعية، اليوم الأربعاء، وقفات تضامنية مع أسر شهداء الحادث الإرهابي في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، تأكيدا على وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الوطني في مواجهة الإرهاب والتطرف.

ففي إربد، نفذت غرفة الصناعة وقفة تضامنية، أكد خلالها رئيس الغرفة هاني أبو حسان رفض الأردنيين لهذا العمل الإرهابي، وتضامنهم مع أسر الشهداء والمصابين، مشدداً على وقوف الأردنيين خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأن وحدة الموقف الوطني والتماسك الاجتماعي أساس حماية أمن الوطن واستقراره، ولا مكان لخطاب الكراهية والفرقة بين أبناء المجتمع.

وثمن أبو حسان جهود الأجهزة الأمنية وسرعة استجابتها في إلقاء القبض على المتورطين في الهجوم، مؤكداً كفاءتها ويقظتها في حماية المواطنين وصون استقرار المملكة، وأن مرتكبي الجرائم الإرهابية سيواجهون العدالة والقانون.

من جانبه، أكد راعي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في إربد، الأب ذيونيسيوس حداد، أن الاعتداء على كنيسة حمود جريمة مدانة ومرفوضة من الأردنيين، وأن استهداف الأبرياء ودور العبادة اعتداء على القيم الإنسانية والوطنية.

وقال عضو الغرفة أمين الرمحي، إن القطاع الصناعي يقف إلى جانب أسر الشهداء والمصابين، فيما أكد عضو الغرفة مأمون حلاوة، أن الجرائم الإرهابية لن تنال من النسيج الاجتماعي الأردني وعلاقات المحبة والتآخي بين أبنائه، مشيراً إلى أن الأردن سيبقى نموذجاً في التعايش والوحدة الوطنية.

وأكد النائب الأسبق جميل النمري، أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة المواطنة والتسامح ورفض خطاب الكراهية والتحريض، مشدداً على أن استهداف دور العبادة والأبرياء اعتداء على المجتمع الأردني بأكمله.

بدوره، أكد مدير أوقاف إربد الثانية، فراس أبو خيط أن الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة مرفوضة شرعاً وإنسانياً، وأن حماية الأرواح وصون كرامة الإنسان من القيم التي تدعو إليها الشرائع السماوية، مشدداً على أهمية تعزيز الاعتدال والتسامح والتعايش.

وفي البلقاء، نظم أهالي بلدتي عيرا والفحيص وقفة تضامنية في منطقة دوار المدفع ببلدة عيرا، استنكاراً للهجوم الإرهابي وتخليداً لذكرى شهداء الوطن، وتأكيداً على التضامن مع أهالي قرية حمود، ورفض التطرف وخطاب الكراهية.

وأكد المشاركون أهمية التكاتف والتضامن بين الأردنيين لمواجهة الإرهاب والتطرف، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي.

وقال الفريق المتقاعد الدكتور عبد العزيز الزيادات، إن مشاركة أبناء الفحيص تجسد عمق العلاقات التاريخية والإنسانية بين الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، القائمة على المحبة والاحترام والشراكة في الوطن والمصير المشترك، مؤكداً أن استهداف الأبرياء مرفوض دينياً وأخلاقياً، وأن الإرهاب لا دين له ولا يفرق بين أبناء المجتمع، وأن وحدة الأردنيين وتماسكهم أساس مواجهة الفتنة والكراهية.

وأشار إلى أن الأردن سيبقى نموذجاً في التآخي والتعايش، وأن أبناءه سيواصلون التمسك بقيم المحبة والتسامح والعيش المشترك والدفاع عن أمن الوطن واستقراره.

وقال النائب السابق محمد العلوان، إن الوقفة تعبر عن التضامن مع أهالي الكرك ومواساة ذوي الشهداء، ورفض الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأبرياء وتهدد أمن المجتمع، مؤكداً أن التطرف الفكري غريب عن المجتمع الأردني، وأن للأسرة دوراً مهماً في توعية الأبناء بمخاطره وترسيخ قيم التسامح والانتماء الوطني والمسؤولية المشتركة.

من جهته، أكد المحامي فراس العريق أن مشاركة أبناء عيرا وأهالي الفحيص تعكس تماسك النسيج الوطني الأردني، وتجسد المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، وترفض الفكر المتطرف والأعمال الإرهابية.

وقال عمر العبادي إن أبناء البلدة يقفون متضامنين مع أهالي قرية حمود، مستذكرين شهداء الوطن، ومبتهلين إلى الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكداً أهمية الوقوف صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، والالتفاف حول مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يعزز أمن الأردن واستقراره ويحفظ وحدته الوطنية.

وفي الرصيفة، ثمنت فاعليات شعبية ورسمية في اللواء وقضاء الأزرق الإنجاز الكبير للأجهزة الأمنية وجهودها في الوصول للخلية الإرهابية التي نفذت الاعتداء الأثيم على كنيسة القديس جورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكدين وقوفهم خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في حماية أمن الأردن واستقراره.

وأشاد رئيس لجنة البلدية محمد الزبون، بما أظهرته الأجهزة الأمنية من يقظة عالية وكفاءة مهنية واقتدار في ملاحقة المتورطين، وترسيخ سيادة القانون، والحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين.

وأكد أن هذه الجهود المخلصة تجسد الدور الوطني الكبير الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في حماية الأردن وصون منجزاته، وتعكس مستوى الجاهزية والاحترافية في التصدي لكل من تسول له نفسه استهداف أمن الوطن أو تهديد سلامة أبنائه.

بدوره، قال رئيس فرع حزب الإصلاح في اللواء محمود الصالح، إن مواجهة الإرهاب والتطرف لا تقتصر على الجانب الأمني وحده، بل تتطلب وعيا مجتمعياً وتكاتفا وطنيا ونبذا لكل أشكال العنف والتعصب والكراهية، وترسيخ قيم التسامح والانتماء والولاء للوطن.

من جهته، شدد مدير تربية اللواء، أحمد الشديفات، على أهمية غرس قيم المواطنة الصالحة ونبذ العنف والكراهية، وتعزيز مبادئ التعايش والأمن المجتمعي، مترحما على شهداء الكرك الذين قضوا نتيجة فكر إرهابي متطرف.

وقال النائب الأسبق المحامي فيصل الأعور، إن هيبة الوطن وأمنه رسالة قوة وقبضة غضب إلى كل منحرف تلوث بفساد الفكر ولعنة النفس التي غلفت العقول بالكراهية ونزعت الإنسانية منها، مثمنا التماسك الذي جسده الشعب الأردني بكل أطيافه حول قيادته وأجهزته العسكرية والأمنية لحماية الوطن.

المزيد من محافظات