محافظات 26 تشرين الأول نفذت مؤسسات رسمية ومجتمعية، اليوم الاثنين، وقفات تضامنية مع أسر شهداء الحادث الإرهابي في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، ورفضا للإرهاب، وتمسكا بوحدة النسيج الأردني بمواجهة الإرهاب والتطرف.
ففي عمان، توقفت نقابة المحامين عن الترافع أمام محاكم المملكة لمدة ساعة، من 11صباحا وحتى 12 ظهرا، تضامنا مع أسر شهداء وجرحى الحادثة الكرك، وتأكيداً على الوحدة الوطنية وسيادة القانون وأمن الوطن واستقراره.
وبحسب بيان للنقابة، شارك نقيب المحامين يحيى أبو عبود، وأعضاء مجلس النقابة في الوقفة التي نُفذت في ردهات قصر العدل، تأكيدا على الموقف الوطني والإنساني للنقابة، وترجمة لقرار مجلسها بالتضامن مع ذوي الشهداء والجرحى، واستنكار العمل الإرهابي.
وأشاد أبو عبود بجهود الأجهزة الأمنية التي تكللت بإلقاء القبض على منفذي الاعتداء على الكنيسة في الكرك، مشيرا إلى أن اتحاد المحامين العرب أرسل برقية تعزية للنقابة، كما أصدر بيان إدانة للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف الكنيسة وعبر فيه عن تضامنه مع الأردن.
وفي السياق ذاته، زار وفد من النقابة برئاسة أبو عبود بيت عزاء شهداء الحادثة، وقدم واجب العزاء لذويهم، معربا عن تضامن النقابة معهم في مصابهم.
وفي عجلون، نفذ موظفو مركز الخدمات الحكومية، وقفة تضامنية ترحماً على أرواح شهداء الكرك، وتعبيراً عن تضامنهم مع ذويهم، وتأكيداً على وحدة الصف الوطني ورفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف.
وأشاروا إلى أن وحدة الأردنيين وتلاحمهم، يمثلان صمام الأمان للوطن، مشددين على أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأبرياء، لن ينالا من النسيج الوطني المتماسك، ولا من قيم المحبة والتآخي التي تجمع الأردنيين بمختلف أطيافهم.
وجدد المشاركون وقوفهم خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، مثمنين جهودها في حماية أمن الوطن والمواطنين وصون استقراره، ومؤكدين أن وحدة الأردنيين ستبقى راسخة، وأن التلاحم الوطني سيظل أساس قوة الأردن ومنعته.
ونظمت مديرية الثقافة، وقفة تضامنية أمام مبناها بمشاركة ممثلين عن الهيئات، الجمعيات، والمنتديات الثقافية في المحافظة، تضامنا مع أهالي محافظة الكرك وأسر الشهداء والمصابين، وتأكيدا على رفض الإرهاب والتطرف وصون وحدة النسيج الوطني.
وقال مدير الثقافة، سامر فريحات، إن الاعتداء الذي شهدته الكرك يستدعي موقفا وطنيا موحدا في رفض الإرهاب، مؤكدا تضامن القطاع الثقافي في عجلون مع أسر الشهداء والمصابين، ورفض استهداف المواطنين ودور العبادة تحت أي ذريعة.
ونفذت بلدية الجنيد في قضاء صخرة، وقفة أمام مبناها بمشاركة فاعليات رسمية ومجتمعية، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي وكوادر البلدية، تضامنا مع أهالي محافظة الكرك وأسر شهداء الاعتداء الإرهابي.
وقال رئيس لجنة البلدية كثيب الغزاوي، إن الوقفة تعبر عن تضامن أبناء المنطقة مع أهالي الكرك وأسر الشهداء والمصابين، مؤكدًا أن استهداف المواطنين ودور العبادة جريمة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، وتستدعي موقفًا موحدًا في رفض الإرهاب والتطرف.
من جانبهم، أكد متحدثون خلال الوقفة أن استهداف دور العبادة يمس القيم الدينية والإنسانية المشتركة بين الأردنيين، مشددين على أهمية الحفاظ على التعايش الإسلامي المسيحي، وعدم السماح باستغلال مثل هذه الاعتداءات لإثارة الكراهية والانقسام.
ونظمت مجموعة "عربكم"، وقفة تضامنية أمام كنيسة الروح القدس للروم الأرثوذكس، بمشاركة فاعليات مجتمعية وجمعيات، وأبناء المجتمع المحلي، تأكيدًا على رفض الاعتداء على دور العبادة وتعزيز قيم الوحدة الوطنية والتآخي بين الأردنيين.
وقال كاهن رعية الروح القدس للروم الأرثوذكس، الأب غريغوريوس الريحاني، إن الاعتداء على دور العبادة يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية القائمة على احترام الإنسان وصون كرامته، مؤكدًا أن مثل هذه الاعتداءات مرفوضة ولا تنسجم مع قيم المجتمع الأردني القائمة على الاحترام المتبادل والتآخي بين أبنائه.
وأضاف أن مشاركة أبناء المجتمع المحلي ومختلف الفعاليات في الوقفة تعكس عمق الروابط التي تجمع الأردنيين، مشيرًا إلى أن التعايش الإسلامي المسيحي، يمثل ركيزة أساسية في النسيج الوطني، وأن الحفاظ عليه مسؤولية مشتركة تتطلب تعزيز ثقافة الحوار.
وأكد مدير معهد تدريب مهني عجلون، المهندس ليث القضاة، أهمية دور المؤسسات التعليمية والتدريبية في توعية الشباب بمخاطر الفكر المتطرف، وتعزيز قدرتهم على مواجهة الأفكار التي تدعو إلى الكراهية والانقسام.
وأشار رئيس لجنة صحة عين جنا، منيب القضاة، إلى أن مشاركة الفاعليات المجتمعية في الوقفة تجسد مسؤولية المؤسسات واللجان المحلية في تعزيز التضامن الوطني، مؤكدًا أهمية تكاتف الجهود المجتمعية في مواجهة محاولات إثارة الفرقة، والحفاظ على العلاقات القائمة على الاحترام والتعاون بين أبناء المجتمع.
وفي كلمة باسم مجموعة "عربكم"، قال محمود الصمادي إن الوقفة تأتي تعبيرًا عن التضامن مع أهالي الكرك ورفض الاعتداء على دور العبادة، مشيرا إلى أهمية المبادرات المجتمعية في تعزيز المشاركة الشعبية والتعبير عن المواقف الوطنية التي تعكس تماسك المجتمع الأردني.
وفي إربد، أجرى معهد تدريب مهني المشارع في لواء الاغوار الشمالية، وقفة تضامنية تنديدا بالعمل الإرهابي، وتأكيدا على رفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، والتضامن مع أبناء الوطن في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره.
وأكد مدير المعهد خالد المراشدة، رفض وإدانة الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن الوطن وسلامة المواطنين، مشيرا الى أهمية التكاتف والتلاحم الوطني، والوقوف صفا واحدا في مواجهة الفكر المتطرف، والحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
وعبر المشاركون من طلبة المعهد وكوادره، عن اعتزازهم بالوحدة الوطنية ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، مشيرين إلى أن الأردن سيبقى قويا بتلاحم أبنائه ووعيهم ورفضهم لكل أشكال العنف والإرهاب.
وفي مادبا، نفذ مركز العامر الطبي وقفة تضامنية أمام المركز مع أسر شهداء الحادث الإرهابي في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، ورفضا للإرهاب وتمسكا بوحدة النسيج الأردني في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وألقيت في الوقفة التي شارك فيها نواب وأعيان وشخصيات من محافظة مادبا كلمات، أكدت الاعتزاز بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي عبر بحزم وصلابة عن موقف الأردن الرافض للإرهاب والتطرف وبأجهزتنا الأمنية التي تعمل بكفاءة وحرفية والقت القبض في وقت قياسي وفي ظروف صعبة على الإرهابيين الذين نفذوا هذا العمل الإحرامي الغادر.
ودعا المتحدثون في كلماتهم إلى تعزيز الصمود والتماسك المجتمعي، وأن المجتمع الأردني مجتمع واحد متراص خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ولن يسمح لقوى الإرهاب والتطرف من النيل من أمن واستقرار وصمود الأردن.