رام الله 20 تشرين الأول شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات ومداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها اعتقالات ومداهمة منازل وتخريب محتوياتها، واحتجاز فلسطينيين وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية بعد التنكيل بهم لساعات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وسط إطلاق كثيف للنيران واعتقلت اثنين وعشرين فلسطينيا بزعم أنهم مطلوبون .
الى ذلك، صعّد المستوطنون المتطرفون اليهود اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم وانتهاكاتهم على المواطنين الفلسطينيين و أراضيهم وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، في وقت منعت قوات الاحتلال مزارعين من الوصول إلى أراضيهم رغم وجود تنسيق مسبق.
ففي نابلس، واصل مستوطنون، لليوم الثالث على التوالي، قطع التيار الكهربائي عن منزل المحامي منتصر حمايل في جبل العرمة ببلدة بيتا، جنوب المدينة، في إطار اعتداءات متواصلة تستهدف العائلة والتضييق عليها.
وقال مسؤول مقاومة الاستيطان في البلدة محمد حمايل في بيان، إن المستوطنين يواصلون قطع الكهرباء عن منزل حمايل، مشيراً إلى أن العائلة تتعرض لاعتداءات شبه يومية، وتُقيّد حريتها في الحركة.
كما أجبرت اعتداءات المستوطنين 20 عائلة بدوية فلسطينية من تجمع الرأس الأحمر البدوي على الرحيل، فيما تواجه 27 عائلة لا تزال تقيم في التجمع تهديدات بالرحيل وسط مخاوف من تفاقم عمليات التهجير القسري.
ونقلت منظمة البيدر الحقوقية عن الناشط سعيد فياض قوله إن العائلات التي رحلت اضطرت إلى مغادرة التجمع في ظل ظروف صعبة وضغوط متواصلة، فيما تواجه العائلات المتبقية أوضاعاً معيشية قاسية وتهديدات متزايدة بمغادرة المنطقة.
وفي رام الله، أضرم مستوطنون النار في الدوار الترحيبي عند مدخل قرية برقا شرق المدينة، ما ألحق به أضراراً كبيرة. وقال رئيس مجلس قروي برقا صايل كنعان في بيان ، إن المستوطنين أشعلوا إطارات مركبات على حجارة الدوار، ما أدى إلى اندلاع النيران وإلحاق أضرار واسعة به.
وفي سلفيت، اعتدى مستوطنون على ممتلكات المزارعين الفلسطينيين في منطقة الواد الأحمر، شرق قرية مردا شمال المدينة، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون .
وفي جنين، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين من بلدة يعبد جنوب غرب المدينة من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون، رغم وجود تنسيق مسبق، واحتجزت عدداً منهم قبل إجبارهم على العودة.
وأغلق مستوطنون متطرفون يهود اليوم ، حي واد الربابة في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بسلون بأن مستوطنين بحماية من شرطة الاحتلال الاسرائيلي، نصبوا بوابة حديدية عند مدخل حي واد الربابة، وأغلقوا الحي بالكامل، ما حال دون دخول المركبات الخدماتية والإسنادية إليه.