إربد 9 حزيران – بحث رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري،
مع سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة، قوه وي، سبل تعزيز التعاون
المشترك في مجالات التعليم العالي، والبحث العلمي، والتكنولوجيا،
والثقافة، وتوسيع برامج التبادل الأكاديمي والطلابي.
وأكد الشرايري، خلال اللقاء أن الجامعة تضع التعاون الدولي في صميم
أولوياتها الاستراتيجية لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي،
مستعرضاً مسيرة الجامعة وإنجازاتها على مدار خمسة عقود في رفد التنمية
بكفاءات مؤهلة.
وأضاف أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي
والتقنيات الحديثة في برامجها الأكاديمية لتعزيز تنافسية خريجيها في
أسواق العمل، معرباً عن تطلع الجامعة لإنشاء “القرية الصينية” داخل
الحرم الجامعي كفضاء ثقافي يسهم في التعريف بالحضارة الصينية.
كما أبدى استعداد الجامعة لاستقطاب المزيد من الطلبة الصينيين لتعلم
اللغة العربية للناطقين بغيرها.
من جانبه، أشاد السفير الصيني بالمكانة الأكاديمية لجامعة اليرموك وعمق
العلاقات التاريخية والتعليمية التي تجمع البلدين الصديقين، مبديا
استعداد السفارة لدعم جهود “اليرموك” في بناء شراكات فاعلة مع الجامعات
الصينية المرموقة، وتوسيع برامج التبادل والمنح الدراسية والتدريبية.
وعلى هامش الزيارة، التقى السفير الصيني بالطلبة الصينيين الدارسين في
الجامعة، مستمعاً إلى تجربتهم الأكاديمية، ودعاهم ليكونوا سفراء لجامعة
اليرموك في وطنهم بما يخدم ترسيخ جسور الصداقة بين الشعبين.
من جانبها وقعت جامعة جدارا ممثلة برئيسها الدكتور حابس الزبون مذكرة
تفاهم مع الشبكة العربية للإعلام ممثلةً بمندوب المدير التنفيذي عبدالله
أبو خضير، بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجالات الإعلامية
والأكاديمية والتدريبية، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم لسوق
العمل الإعلامي، وتعزيز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي في قطاع
الإعلام.
وقال الزبون إن جامعة جدارا تواصل نهجها في بناء شراكات استراتيجية مع
المؤسسات الإعلامية الرائدة، انطلاقًا من رؤيتها الرامية إلى توفير بيئة
تعليمية متطورة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتسهم في
إعداد كوادر إعلامية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في
قطاع الإعلام والاتصال.
من جانبه، أوضح عميد كلية الاعلام بالجامعة الدكتور وليد عمشة أن
المذكرة تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز فرص التدريب العملي لطلبة الكلية،
وإتاحة المجال أمامهم للاستفادة من الخبرات المهنية المتخصصة، بما ينعكس
إيجابًا على مستوى مهاراتهم وقدراتهم التنافسية في سوق العمل.
بدوره، قال أبو خضير إن هذه الشراكة ستسهم في توفير بيئة تدريبية
متقدمة لطلبة الكلية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية
والإعلامية، بما يخدم تطوير العمل الإعلامي ويرتقي بمستوى المخرجات
المهنية.
كما أكد مدير العلاقات العامة والإعلام في الشبكة محمد التل، أهمية هذه
المذكرة في فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مجالات التدريب والإنتاج
الإعلامي وتبادل الخبرات، بما يحقق الفائدة للطرفين ويعزز فرص الطلبة في
اكتساب المهارات العملية اللازمة.
وتنص المذكرة على التعاون بين الطرفين في مجالات التدريب الإعلامي
المتخصص، وتبادل الخبرات والمعارف، وتنفيذ البرامج والدورات التدريبية
وورش العمل المشتركة، ودعم تدريب طلبة كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال
في مرافق الشبكة العربية للإعلام، إضافة إلى إتاحة الفرص المناسبة لعرض
نتاجاتهم الإعلامية عبر المنصات التابعة للشبكة.
أ ح/ ع ع/أز
