وجاء فوز العزة في انتخابات شهدت منافسة قوية بين (17) مرشحاً، تبعه
انسحاب اثنين من المتنافسين ليصل عددهم الى (15) مرشحاً، تنافسوا على
(9) مقاعد في اللجنة، حيث كان العزة المرشح العربي الوحيد في هذه الدورة
الانتخابية.
ويُعد العزة من الخبراء المستقلين البارزين في مجال حقوق الإنسان وحقوق
الأشخاص ذوي الإعاقة، ويتمتع بخبرة تتجاوز عشرين عاماً في المجالات
القانونية والحقوقية والسياسات العامة.
وخلال ولايته الأولى في اللجنة، اضطلع بأدوار قيادية بارزة، من بينها
رئاسة الفريق العامل المعني بمنهجيات وآليات عمل اللجنة، والمساهمة في
تطوير أساليب عملها وتعزيز تفاعلها مع الدول الأطراف ومنظمات الأشخاص
ذوي الإعاقة.
ويعكس إعادة انتخاب العزة الثقة الدولية بخبرته وكفاءته المهنية
وإسهاماته خلال ولايته الأولى، كما يؤكد الحضور الأردني الفاعل في
المنظومة الدولية لحقوق الإنسان والدور المتقدم الذي يضطلع به الأردن في
تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على المستويات الوطنية والإقليمية
والدولية.
وتوجه العزة بالشكر والتقدير إلى كبير الأمناء ورئيس المجلس الأعلى
لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة سمو الأمير مرعد بن رعد على دعمه المستمر
وثقته، كما أعرب عن تقديره لكوادر المجلس كافة على ما قدموه من دعم
وإسناد مهني وفني طيلة فترة عضويته الأولى وخلال مسار إعادة انتخابه،
مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود الوطنية والعمل المؤسسي الذي
يميز الأردن في المحافل الدولية.
كما أعرب عن تقديره لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين وللبعثة الدائمة
للمملكة الأردنية الهاشمية لدى الأمم المتحدة في نيويورك ممثلة بالسفير
وليد عبيدات وكافة الكوادر العاملة فيها على الجهود الدبلوماسية الكبيرة
التي دعمت الترشيح الأردني، مثمناً الدعم الذي قدمته وزيرة التنمية
الاجتماعية وفاء بني مصطفى وجامعة الدول العربية والدول العربية
الشقيقة خلال العملية الانتخابية.
يُشار إلى أن لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة هي
الهيئة الدولية المختصة برصد تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة،
وتتألف من خبراء مستقلين ينتخبهم مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية،
ويتولون متابعة التزام الدول بأحكامها وتعزيز تطوير معاييرها وتفسيرها
على المستوى الدولي.
ه ر/أز/اح
