أبوظبي 9 حزيران فيصل الشمري- وصف الخبير الاقتصادي الإماراتي
إبراهيم البحر، الربط الإلكتروني بين مؤسسات سوق رأس المال الأردني مع
سوق أبوظبي للأوراق المالية الذي بدأ مطلع الشهر الحالي عبر منصة
“تبادل” الدولية بأنه خطوة ريادية تسرع عملية تبادل الأوراق المالية،
وتعمق التعاون وتعزز قاعدة المستثمرين في كل من السوقين بما يعزز سيولة
كل منهما، ويوفر فرصا واعدة للتوسع في إدراج وتداول الأسهم وزيادة الثقة
لدى المستثمرين من مختلف دول العالم في هذين السوقين.
وأشار البحر في تصريحات خاصة ل، إلى
التفاؤل الكبير بهذه الخطوة على صعيد الأسواق المالية، مرجعا ذلك إلى
العلاقات الاقتصادية القوية تاريخيا بين الأردن ودولة الإمارات العربية
المتحدة، مؤكدا أن هذه الخطوة ستبنى على قاعدة صلبة وتشابك حقيقي في
التعاون الاقتصادي والاستثماري على الصعيدين في المؤسسات العامة وشركات
القطاع الخاص.
ولفت إلى أهمية الاستفادة من تطور البيئة التشريعية للمرافق والمنشآت
المالية في كلا البلدين الشقيقين، ما يؤكد أن تفعيل الربط الإلكتروني
بين أسواق المال يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التعاون
المشترك بين المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة، انسجاما مع توجهات
تطوير الأسواق المالية الإقليمية وتعزيز التكامل بينها، وتعزيز التكامل
بين الأسواق المالية العربية، ضمن التوجهات العربية التي لطالما ظلت
تستهدف تعميق الأسواق وفتح آفاق التداول المشترك والربط بين الأسواق بما
يعمق السيولة ويمنح فرصا أكبر للتواصل وزيادة عدد المتداولين وزيادة زخم
هذا التداول.
وقال، إن القاعدة الصلبة من الضوابط والتشريعات المالية والاقتصادية
المطبقة في كل من الإمارات والأردن ترفع الثقة لدى المستثمرين من مختلف
دول العالم للولوج إلى هذين السوقين عبر خيارات التبادل الإلكتروني،
موضحا أن منصة “تبادل” التي باتت تربط السوقين في الوقت الحالي، ستوفر
خيارات للمستثمرين من مختلف دول العالم لاقتناص الفرص الاستثمارية في
الأدوات المالية المطروحة، وبناء على هذه الخيارات المتميزة ستحدد
تنافسية هذه الاستثمارات من خلال الإقبال عليها من المستثمرين الدوليين.
وبين أن الربط الإلكتروني بين السوقين عبر منصة “تبادل” سيكون مؤشرا
واضحا على أهمية الحلول الرقمية وتسريع وتيرة استخدام التقنيات المتقدمة
والذكاء الاصطناعي وتسخيرها في خدمة المستثمرين وتسريع تبادل الخبرات
وموائمة السياسات المالية والضوابط الاستثمارية بالاستفادة من تجارب
الدول التي انضمت وستنضم تباعا إلى إلى هذه المنصة الرقمية الريادية.
يشار إلى أن منصة “تبادل” التي أطلقها سوق أبوظبي للأوراق المالية عام
2022، تضم في عضويتها كلاً من بورصة مسقط، بورصة البحري، بورصة أستانا
الدولية، بورصة كازاخستان، سوق أرمينيا للأوراق المالية، إضافة إلى
بورصة عمان وسوق أبوظبي للأوراق المالية.
ف ش/أز/اح
