عجلون 9 حزيران علي فريحات- أكدت قيادات نسائية في محافظة عجلون،
أن الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي تمثل مناسبة وطنية عزيزة
يستذكر فيها الأردنيون مسيرة الإنجاز والعطاء التي قادها جلالة الملك
عبدالله الثاني، وما تحقق خلالها من تقدم في مسارات التحديث والتنمية
وترسيخ مكانة الأردن إقليميا ودوليا، وأن الأردن يمضي بثقة نحو
المستقبل.
وقالت النائب الأسبق سلمى الربضي، إن عيد الجلوس الملكي يجسد محطة وطنية
يستحضر فيها الأردنيون مسيرة سبعة وعشرين عاما من العمل والبناء التي
قادها جلالة الملك بحكمة واقتدار محافظا على أمن الأردن واستقراره وسط
ما شهدته المنطقة من تحديات وتحولات متسارعة.
وأضافت أن جلالة الملك استطاع أن يعزز حضور الأردن على الساحتين
الإقليمية والدولية وأن يرسخ نهج الدولة القائم على الاعتدال والحكمة
والدفاع عن المصالح الوطنية العليا بما أسهم في تعزيز ثقة العالم بمكانة
المملكة ودورها المحوري.
وأكدت رئيس لجنة بلدية الشفا المهندسة باسمة العموش، أن جلالة الملك وضع
الإنسان الأردني في صلب عملية التنمية وأطلق العديد من المبادرات
والبرامج التي استهدفت تحسين الواقع المعيشي للمواطنين وتعزيز فرص العمل
والاستثمار في مختلف المحافظات.
وأضافت أن السنوات الماضية شهدت تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية نوعية
انعكست على حياة المواطنين وأسهمت في تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى
الخدمات المقدمة لهم، انسجاما مع الرؤية الملكية الشاملة للتنمية.
وأضافت أن المرأة الأردنية حظيت في عهد جلالته بدعم كبير مكنها من توسيع
حضورها في مختلف المواقع وأسهم في تعزيز دورها كشريك أساسي في عملية
التنمية والبناء الوطني.
وأضافت أن مسارات التحديث التي يقودها جلالة الملك تعكس رؤية واضحة نحو
بناء مستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا من خلال تطوير الأداء الحكومي ورفع
كفاءة المؤسسات وتمكين الشباب من الإسهام في مسيرة التنمية.
وقالت مساعد الأمين العام لشؤون المرأة في حزب النهضة والعمال، صباح
المحاورة، إن جلالة الملك أولى اهتماما خاصا بتمكين المرأة والشباب
باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في عملية التطوير والتحديث التي تشهدها
المملكة.
وأكدت التربوية الدكتورة فايزة المومني أن مسيرة جلالة الملك تميزت
بالتركيز على بناء الإنسان وتطوير قطاعي التعليم والتدريب باعتبارهما
الأساس في إعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات والتحديات المستقبلية.
وأضافت أن التوجيهات الملكية المستمرة أسهمت في تطوير البيئة التعليمية
وتحسين مخرجاتها بما ينسجم مع متطلبات التنمية الوطنية ويعزز فرص
الإبداع والابتكار لدى الشباب.
وقالت مديرة مدرسة المعمدانية في عجلون رشا مشربش، إن الأردن بقيادة
جلالة الملك واصل مسيرة البناء والتطوير رغم التحديات مستندا إلى رؤية
واضحة هدفت إلى تعزيز الاستقرار وتطوير الخدمات وتحقيق التنمية الشاملة
في مختلف القطاعات.
وبينت أن الاهتمام الملكي بالإنسان الأردني انعكس على البرامج
والمبادرات التي استهدفت الارتقاء بمستوى الحياة وتوفير بيئة داعمة
للإنتاج والتميز والنجاح.
وأكدت عضو مبادرة البيئة تجمعنا عفاف القرشي، أن المواقف الملكية تجاه
القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية عززت مكانة الأردن كصوت
للحكمة والاعتدال ومدافع عن الحقوق المشروعة للشعوب.
وأضافت أن جلالة الملك يواصل جهوده الدبلوماسية والسياسية للدفاع عن
المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وترسيخ الدور التاريخي
للأردن في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية.
ع ف/ع س/ ر ق
