علي فريحات- تستذكر محافظة عجلون في عيد
الجلوس الملكي الـ27 ما شهدته من تطور وإنجازات في قطاعات السياحة
والتعليم والزراعة والبيئة والبنية التحتية خلال عهد جلالة الملك
عبدالله الثاني ما عزز مسيرة التنمية ورفع مستوى الخدمات للمواطنين.
قال محافظ عجلون نايف الهدايات، إن محافظة عجلون حظيت باهتمام ملكي
مباشر أسهم بإحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات التنموية والخدمية
والسياحية.
وأشار إلى أن عجلون شهدت خلال عهد جلالته تنفيذ مشروعات استراتيجية كان
لها الأثر الكبير في تعزيز التنمية وتحسين مستوى الخدمات، أبرزها مشروع
تلفريك عجلون ومستشفى الإيمان الحكومي والنزل البيئي وألعاب المغامرة في
محمية غابات عجلون، إلى جانب العديد من المبادرات الملكية التي دعمت
التنمية المحلية ووفرت فرص العمل، ومكنت الأسر من إقامة مشاريع إنتاجية
تسهم في تحسين أوضاعها المعيشية.
وأضاف، إن قطاع التنمية الاجتماعية شهد إنجازات مهمة تمثلت بإنشاء مركز
البوتاس للأشخاص من ذوي الإعاقة بكلفة بلغت نحو 800 ألف دينار وإنشاء
142 وحدة سكنية للأسر المحتاجة مع وجود توجه لإنشاء مئة وحدة سكنية
إضافية فضلا عن إنشاء متنزه سياحي في منطقة السوس بقضاء عرجان على مساحة
200 دونم لخدمة الحركة السياحية والمتنزهين.
وأكد الهدايات أن مشروع تلفريك عجلون يعد من أبرز المشروعات التنموية
والسياحية التي أسهمت بتنشيط الاقتصاد المحلي واستقطاب الاستثمارات
وزيادة أعداد الزوار للمحافظة إلى جانب إنشاء نادي المتقاعدين العسكريين
بمكرمة ملكية وإقامة فروع إنتاجية للخياطة في عدد من مناطق المحافظة
وفرت مئات فرص العمل لأبناء المجتمع المحلي.
من جانبه، أكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أن قطاع
التعليم العالي شهد تطورا نوعيا خلال عهد جلالة الملك من خلال التوسع في
المؤسسات التعليمية وتعزيز جودة التعليم وربط مخرجاته بمتطلبات سوق
العمل.
وأشار إلى أن الاهتمام الملكي بالعلم والمعرفة أسهم بإعداد أجيال مؤهلة
قادرة على الإبداع والابتكار والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية، مؤكدا
أن الاستثمار في الإنسان كان وما يزال الركيزة الأساسية لتحقيق التقدم.
بدوره، قال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن النهج
الملكي القائم على التنمية الشاملة وتمكين المحافظات انعكس بصورة واضحة
على محافظة عجلون من خلال تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لامست احتياجات
المواطنين.
وأوضح أن المحافظة شهدت تحسنا ملحوظا في البنية التحتية والخدمات
والمشروعات التنموية التي اسهمت برفع مستوى جودة الحياة وتحقيق تنمية
أكثر توازنا بين مختلف المناطق.
من جهته، أشار مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة إلى أن
القطاع السياحي شهد قفزة نوعية خلال السنوات الماضية بفضل المشروعات
التي عززت مكانة عجلون كوجهة سياحية رئيسية على مستوى المملكة، مبينا أن
مشروع التلفريك وتطوير المواقع السياحية والمسارات البيئية أسهما في
زيادة أعداد الزوار وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل لأبناء
المجتمع المحلي.
وأكد مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، أن المحافظة
أصبحت أنموذجا وطنيا في مجال الحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي بفضل
الاهتمام المتواصل بالموارد الطبيعية والسياحة البيئية.
وأضاف، إن برامج الحماية والتأهيل البيئي وتطوير المرافق السياحية داخل
المحمية اسهمت بتعزيز مكانة عجلون كإحدى أهم الوجهات البيئية في الأردن.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن القطاع الزراعي حظي
باهتمام كبير خلال عهد جلالته من خلال دعم المزارعين وتنفيذ مشروعات
تنموية اسهمت في تطوير الإنتاج الزراعي وتحسين استدامته.
وأوضح أن المحافظة شهدت توسعا في المشروعات الزراعية والإنتاجية
والتمكينية التي أسهمت بدعم الأسر الريفية وتعزيز مساهمة القطاع الزراعي
في الاقتصاد المحلي.
وأشار مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، الى أن قطاع
التعليم شهد تطورا كبيرا من خلال إنشاء مدارس جديدة وصيانة المدارس
القائمة وتطوير البيئة التعليمية وإدخال التكنولوجيا الحديثة في العملية
التعليمية، مؤكدا أن هذه الإنجازات اسهمت بتوفير بيئة تعليمية أكثر
تطورا للطلبة ورفعت من مستوى الخدمات التعليمية في مختلف مناطق
المحافظة.
وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن الحراك الثقافي شهد تطورا ملحوظا
خلال السنوات الماضية من خلال دعم الأنشطة الثقافية والمهرجانات
والبرامج التي تعزز الهوية الوطنية وتحافظ على الموروث الثقافي، لافتا
الى أن عجلون استطاعت توظيف ما تمتلكه من إرث حضاري وثقافي في دعم
المشهد الثقافي والسياحي وإبراز مكانتها التاريخية والحضارية.
وقالت نائب رئيس جمعية البيئة الأردنية ربيعة المومني، إن المحافظة شهدت
تقدما ملحوظا في مجال حماية البيئة ونشر الوعي البيئي وتعزيز مفهوم
التنمية المستدامة، مبينة أن المبادرات البيئية وبرامج التشجير والحفاظ
على الغابات أسهمت بتعزيز الثقافة البيئية وحماية الموارد الطبيعية
للأجيال القادمة.
وأكد عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا” أسامة القضاة، أن عجلون أصبحت
اليوم واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة بفضل المشروعات الكبرى
التي شهدتها خلال السنوات الماضية.
وأضاف، إن تطوير المواقع الطبيعية والأثرية وتحسين الخدمات السياحية
والبنية التحتية أسهم بزيادة أعداد الزوار وتعزيز الحركة الاقتصادية بما
انعكس إيجابا على أبناء المحافظة.
ع.ف/ ا ص/ أ أ
